أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسمية محيبس زاير - حب الزعيم عبد الكريم قاسم














المزيد.....

حب الزعيم عبد الكريم قاسم


رسمية محيبس زاير

الحوار المتمدن-العدد: 2345 - 2008 / 7 / 17 - 07:50
المحور: الادب والفن
    


لم اكن قدعرفتك بعد ايها الزعيم لكني رايت امي تبكي تلك الليلة بدموع غزيرة كان ابي غاضبا بتنا ليلتها دون عشاء فقد قتل الزعيم بل لقد قتل كريم هكذا كانو يلفظون اسمك دون القاب كما لو كنت واحدا منهم
لم افقهشيئا مما يدور لكني بكيت وحديوحين انزلوا صورتك من الجدار وحملها ابي ليدفنها في احضان الارض الرطبة ادركت ان شيئا ما يتفتح في نفسي
لم يصدق احد موتك وراح الناس يتبادلون الاسرار والشائعات
لم يقتل كريم يقل انه اختفى لفترة وسيظهر من جديد
احدهم زعم انه راك في سامراء اخر زعم انه راك تركب القطار المتجه جنوبالتحل ضيفا في هذه البيوت الفقيرة لقد انطبعت صورتك على القمر
وراح احدهم يهمس للاخر...كانه كريم فاي حب هذا وهلعرفت الامم والشعوب حباكهذا
هل حدث هذا في تاريخ القادة
يومها سالت والدتي لماذا تحبين الزعيم كنت اظنها متاثرة بما يدور
اجابت لقد ذهبت اليه حين ادخلوا والدك السجن وحاولوا قتله في خلاف على الارض
ذهبت اليه غاضبة فمنعني الشرطي عندها شتمت الزعيم اجل لقد شتمت كريم ووصفته بابشع الصفات
وحين سمع الزعيم بذلك عاتقب الشرطي وامر ان تنصف هذه المراة المظلومة وهكذا خرج ابوك من السجن وعادت الينا كافةحقوقنا كان ذلك في مدينة الحلة التي نقل اليها ابي وفي منطقة اجبلة على التحديد وعدنا على اثرها الى مدينة الشطرة
كنا صغارالكن ذلك ترك اثرالا يمحى علينا
لهذانشانا على حب الزعيمالذي كان كالنار تحت الرماد
كانت امي تحتفظ بصورة صغيرة للزعيم تخفيها في صندوق ملابسها وتقبلها سرا بين حين واخر
هكذا ورثت حبالزعيم الذيكان سرا في زمن الدكتاتورية
كانوا يشتمونه علنا فيتحطم شيئا ما فينا
اه يا ابي لقد انتصر الزعيم بعد كل هذا الوقت فالتاريخ ينصف الشهداء وينتصر لهم هذه صور الزعيم تباع علنا
هذا القائد البسيط الخالد الذيتطل الطيبة من عينيه
هذا راسه بايدي الجلادين وجسده يرقد في احضان دجلة بل ان جسدك يرقد في قلوبنا نحن ابناء شعبك
في مدن القهروالجوع والحرمان
وما زلت خالدا في احلامنا حتى هذا اليوم
لمذا تكتسب ملامحك هذا الجمال النادر
ها نحن نتمعن في معانيك نتباهى بشموخك
هل كنت صائما حين احتزوا راسك
هل وصلت جرعة الماء التي طلبتها
ام انك ذهبت هكذا لتقتص من الجناة
ها نحن نحتفي بك لقد تاخرنا كثيرا
وكيف والسيوف مسلطة على اعناقنا
لكنك انتصرتوما زلت رمزا للشجاعة والنبل والبساطة ومحبة الناس
انت الان تقف معنا تبتسم
بطولتك النادرة لحظة الموت ارهبت الجلادين
ولو انك اثرتالحياة لخباتك الجموع في القلوب وكيف وروحك الشجاعة تواجه الجلاد
وتنتصر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومضات
- قصيدة
- الى كزار حنتوش
- لعنة ماركيز هل هي لعنة حقا
- هواجس
- فيروز
- خطاي نحوك لا تجد جسرا
- بين كزار حنتوش وعبدالحليم حافظ


المزيد.....




- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسمية محيبس زاير - حب الزعيم عبد الكريم قاسم