أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الشيخ - نور والإمارة والنفس الأمارة














المزيد.....

نور والإمارة والنفس الأمارة


وليد الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 2328 - 2008 / 6 / 30 - 05:57
المحور: الادب والفن
    



بين فترة وأخرى يصاب العرب بحمى متابعة مسلسل ما على شاشات التلفزيون ، وكنتيجة فضلى للفضائيات صار من الممكن أن يتواجد ملايين العرب دفعة واحدة ما بين العاشرة مساء وحتى الحادية عشرة أمام التلفزيون لمتابعة التوترات العاطفية والإشكاليات العميقة والمآسي المتتالية والرغبات الدفينة( وما شابه من توصيفات) لأبطال مسلسل نور التركي .
طبعاً، لست ضد الفن، ولا أجد أي مشكلة في اختيار أي إنسان لمشاهدة ما يراه، وأنا مع الواقفين أبدا مع حرية الإبداع دون شروط.
لكنني أفتش هنا ، عن التناقض العظيم في نفسية العرب ، ينتصرون لقيم الحب في المسلسلات ويذبحون بناتهم لمجرد رسالة عاطفية من مراهقة لابن الجيران ، وفي الوقت الذي يقلد فيه الشباب (جاهدين طبعا) أخلاقيات الأخ مهند ، فإن أخواتهم بالضرورة لا يملكن الحق في التشبه بالحالة( النورية ) نسبة لنور.
كما يبدو غريبا هذا الذهاب السريع نحو تأسيس إمارات إسلامية صوت جماعاتها عالياً، وتأييدا شعبيا واسعا لهذا النهج وهذه الجماعات، بالقدر نفسه الذي يمنحه نفس الجمهور لعائلة (شادأوغلو).
لا أقدم إجابات هنا، لأني لا أملكها، وربما لأن الحالة العربية العامة، فلتت من دائرة القوانين الناظمة لعلاقاتها المختلفة ، فلا ينفع القياس ولا الاجتهاد ولا المقاربات.
إن حالة الهياج العاطفي الجماعي تشير إلى مرجعيات ثقافية واحدة يتمتع بها العرب ( وهذا على فكرة من المؤيدات الممكن إيرادها لتدعيم هدف الوحدة العربية) .
كانت فلسطين على بعد حجر، تأن تحت ضربات الاحتلال كل لحظة، حين شدت الرحال (تحت وطأة الهياج العاطفي نفسه ) من مختلف الدول العربية إلى إمارة أفغانستان لتحريرها من الطغاة السوفييت.
الغريب أيضاً ، أن العرب هزموا في معاركهم الوطنية شر هزيمة ، ويعيشون في ظل أنظمة صادرت الحقيقة ، وفرضت قهراً لكثرة ما طال مداه صار اعتيادياً ، وانتشرت الفضائيات والجماعات الجهادية والكمبيوترات في نفس التوقيت ، كل ذلك استقبله العرب بشكل جماعي وتعاملوا معه بنفس الطريقة ونفس الاهتمام واللامبالاة في آن واحد.
تشكل الحالة العربية عقدة في "علم نفس الجماعة" " وعلم نفس الإفراد (بالجملة والمفرق).

[email protected]
(فلسطين)



#وليد_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- راية الظلمة عالية حتى العتبة الأولى من عام 2008


المزيد.....




- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الشيخ - نور والإمارة والنفس الأمارة