أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد سمير أرمانيوس - التعصب القبطي














المزيد.....

التعصب القبطي


عماد سمير أرمانيوس

الحوار المتمدن-العدد: 2320 - 2008 / 6 / 22 - 08:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نغمة جديدة يروج لها الإعلام الموجه"المتعصبين الأقباط"؛ أو "المتعصبين من الطرفين"، حتى لا يصبح التعصب وصفا ملازما للمسلمين منفذي الاعتداءات على الأقباط المسيحيين وعليه تتحول الحال إلى "لا تعايرني ولا أعايرك الهم طايلني وطايلك"..!!!
ولم أقد أن استوعب هذا المعنى "التعصب القبطي".. لم أسمع عن أقباط نفذوا قتل أوعدوان أوسرقة أوتدمير ممتلكات مسلمين ومن لديه معلومة عكس ذلك فليسمح بعرضها موثقة بالأدلة والبراهين وليس بالسرد والصفصطة ..
أم أن تعصب الأقباط اعتباريا؛ نابعا عن تغير موقفهم من التلقي الساكن للاعتداءات إلى الرفض والشجب والإدانة والمطالبات ورفع الملف القبطي للتدويل!
ماذا يُنتظر من أمة تعيش في وطن لا يوفر لها القائمون عليه أمنهم وعيش كريم؛ أما سيعتبرنا أحفادنا خانعين بل وربما خائنين إذا إنزوينا متقبلين بكل لطف هذه الاعتداءات الاستنزافية؟!! والحال هكذا بالنسبة لنا حينما ننظر أحيانا لأجدادنا عندما نقلب صفحات التاريخ فنرى فرصا سنحت لو ما تخلوا عنها لكانت الأوضاع غير ما هي عليه الآن.

ومن اللافت للنظر أنه كلما علا صوت الأقباط مطالبا بالمساواة وقعت اعتداءات جديدة، وأرى أن هذا بهدف وحسب تخطيط وليس محيض الصدفة لإلهائهم بالمطالبة برفع الظلم، وهكذا ينخفض سقف مطالبهم..من المساواة إلى رفع الظلم.. هذا على المستوى العام وعلى نفس الوتيرة تسير الأمور عقب كل اعتداء بعينه حيث تروج الآلة الإعلامية لخسائر لدى الطرف المسلم (القائم بالاعتداء) وعليه يتم القبض على مسببي هذه الخسائر من الطرف القبطي ثم تتحول الحالة من مطالبة برد الحق والاقتصاص من الجناة؛ إلى مساومة للإفراج عن الأقباط المقبوض عليهم...وهكذا احترفت أجهزة الدولة برمتها هذه اللعبة.

لذا لابد للأقباط من توخي الحيطة وإيجاد منفذا للخروج من براثن هذه اللعبة، قطعا ستوجد أجهزة الدولة سبلا أخرى للحيلولة دونما أنا يقتص من مسلم بذنب غير مسلم؛ ويستلزم أن يوجد الأقباط حينها بدورهم طريقة جديدة للفكاك من أنيابهم.. رب حالم يظن أن السكون قادر أن يغير الأمور؛ ولكن هيهات ذئبا يضجر إلتهام فريسته.. وها هي 14 قرنا من الزمان شاهدة أن الحال دواليك ..

وعليه: أطالب المهتمين بالشأن القبطي بدراسة الملف القبطي وتوفير ما يستلزم من إمكانات وطاقات لرسم إستراتيجية واضحة المعالم ومحددة الأهداف القريبة منها والبعيدة زمنيا والجزئية والكلية المعلنة مسبقا والمحدد لها موعد الإعلان شاملة البدائل ووالوسائط ما بين آليات ضغط وتحاور دونما تزحزح عن الأهداف وفق المواثيق والقوانين والشرعيات الدولية، وأري أن الأمر لابد أن يشمل إحصاءا دقيقا لتعداد الأقباط في الداخل وفي الخارج وأماكن تمركزهم وثرواتهم وإمكاناتهم وتكوين شبكة اتصال خاصة بهم تربطهم عبر العالم وبنك قبطي يستثمر من خلاله الأقباط ثرواتهم ويقيمون عبر التكتلات الإقتصادية مراكز ضغط على صناعة القرارت العالمية وقنوات تلفزيونية قبطية متخصصة تعرف العالم بكنيتهم وقضيتهم.





#عماد_سمير_أرمانيوس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آثارنا القبطية في أيدي اللصوص
- إجابة الحاجة، أم إيجاد الحاجة؟
- ال مبارك أم الإخوان
- الطائفية.. ثقافة الجحيم


المزيد.....




- جيش الاحتلال الصهيوني يعترف باصابة ومقتل عدد من جنوده بصواري ...
- استدعاء الدين في زمن الحرب.. تصرفات هيغسيث تثير الجدل وبابا ...
- مواكب عربية وإسلامية تخدم المشاركين في المسيرات تضامنا مع إي ...
- مجتبى خامنئي يشكر المرجعية الدينية العليا والشعب العراقي على ...
- كما اهدى حرس الثورة الموجة 86 الى شهداء الأرمن والمسيحيين في ...
- حرس الثورة الاسلامية يعلن تدميره طائرة استطلاع وتجسس متطورة ...
- محافظة القدس: القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ستبقى لأصح ...
- محافظة القدس: القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ستبقى لأصح ...
- محافظة القدس: القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ستبقى لأصح ...
- قائد الثورة الاسلامية حجة الاسلام مجتبى خامنئي يعرب عن تقدير ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد سمير أرمانيوس - التعصب القبطي