أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشرى عبدالدائم - كلمات...آسى














المزيد.....

كلمات...آسى


بشرى عبدالدائم

الحوار المتمدن-العدد: 2319 - 2008 / 6 / 21 - 07:03
المحور: الادب والفن
    


تأثرت كثيرا و أنا أسمع كلماتك -عفوا وأنا أقرؤها - كونها كانت رسالة مكتوبة .....
لكن مشاعري ساعتها كانت توهمني أني أسمعها من بين شفاهك التي لم أرها إلا فوق شاشتي وتمنيت تقبيلها ...
و توهمت صوتا ساخطا لم أسمعه قط ...تؤلمنا أن تنتهي اللحظات الجميلة قبل أن تبدأ....
ويحز في النفس موت الإحساس النبيل قبل أن ننتعش به في كل خوالجنا ...
ونتألم لأن المفاجآت أقوى حين تكون إجهاضا لمشاعرنا..
تنكرت ذاتي لكل إحساس بالكرامة و ألغت منطق العقل الوازن لما يجب و لما لا يجب ،
تذكرت حينها روايات طالما استهزئت بضعف الأنثى فيها ...
وما توخيت ساعة غضبك إلا أن تكون أمامي فأضمك و أدفن وجهي في صدرك...
و أصم آذاني عن سماعك -عفوا عيني -عن قراءة كلماتك ،...
وعدت إلى نفسي بعد حين لأستجمع قواي التي خارت..
دون أن أحظى منك بكلمة تشفي غليلي عدت بخفي حنين إلى نفسي أعزيها...
أن ما من شىء أقوى من هذا الإحساس الذي عشته ساعتها....
لأنه يدفع إلى صنع إنسان حقيقي إذا استفاد من تجربته



#بشرى_عبدالدائم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخة الأعماق ...بديل عن انفجار....
- لحظة عابرة


المزيد.....




- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشرى عبدالدائم - كلمات...آسى