أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نظمي العرقان - اكتب ماشئت ولا تخجل...رداً على متى تكون الدولة عربية ؟!-غسان أبو العلا














المزيد.....

اكتب ماشئت ولا تخجل...رداً على متى تكون الدولة عربية ؟!-غسان أبو العلا


نظمي العرقان

الحوار المتمدن-العدد: 713 - 2004 / 1 / 14 - 02:32
المحور: الادب والفن
    


اكتب ما شئت ولا تخجل

في زمن العار والبهتان اكتب ما شئت ولا تخجل

فالكل مهانٌ يا غسان .. الكل مهان يا غسان

***

اكتب عن بصرا عن مِصرا اكتب عن خزيٍ عن فلتان

ما تنسى سعود أو سلطان أو حتى الفارس والغلمان

اكتب عن حسنٍ أو حسين اكتب عن أسدٍ عن فئران

فالكل نيامٌ يا غسان .. الكل نيامٌ يا غسان

 ***

اكتب عن شرقٍ عن غربٍ اكتب لمستعرب خليفة الزمان

اكتب عن أمة عن نسيان اكتب عن عار عن بهتان

فالكل جبانٌ يا غسان .. الكل جبانٌ يا غسان

 ***

اكتب عن خضرا عن حمرا عن سمرا سميرة الشجعان

اكتب عن وادٍ عن خلجان  اكتب عن غزوة النهدان

اكتب عن إنسٍ أو عن جان  اكتب عن أحفاد الشيطان

فالكل خبيثٌ يا غسان .. الكل خبيثٌ يا غسان

***

اكتب عن عربٍ عن عجمٍ اكتب عن فرسٍ عن رومان

اكتب عن شامٍ عن مغرب اكتب عن عصر الأمريكان

اكتب عن ردة عن إرهاب اكتب عن حكام البلدان

اكتب واستثني يا إنسان ... فصيلة التيوس والجديان

فالكل عميل يا غسان .. الكل عميل يا غسان

 غزة - 12/01/2004

الساعة  21:30






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من المسرح إلى المكياج.. كيف تغيّر -كي بوب- و -كي بيوتي- قواع ...
- 25 رمضان.. يوم غيّر مجرى التاريخ من عين جالوت إلى فتح بلغراد ...
- أول متحف مستقل للفنون الجميلة في لاس فيغاس.. مجموعته الفنية ...
- حرب الروايات في الخليج: واشنطن تتحدث عن تدمير خارك وطهران تر ...
- صراع الروايات في بحر العرب: طهران تعلن استهداف -أبراهام لينك ...
- الكويت.. الداخلية تعلن منع الأعراس والحفلات والمسرحيات خلال ...
- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...
- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...
- سينما -الأجنحة الصغيرة- في غزة: شاشة من ضوء تهزم عتمة الحرب ...
- لندن تعزف أجمل أنغامها: احتفال الجمعية الملكية للموسيقى 2026 ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نظمي العرقان - اكتب ماشئت ولا تخجل...رداً على متى تكون الدولة عربية ؟!-غسان أبو العلا