أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد الخيون - الاخوان المسلمين بعد 6أبريل















المزيد.....

الاخوان المسلمين بعد 6أبريل


وليد الخيون

الحوار المتمدن-العدد: 2293 - 2008 / 5 / 26 - 09:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد كان الاخفاق المشين فى عدم تحقيق الاضراب فى مصر فى 8 مايو حدث عظيما ويجب أن لايمر بسهوله دون قرأه متأنيه وموضوعيه لغرض الخروج برؤيه هامه
تساعد على الخروج من هذا النفق المظلم الطويل . المعارضه المصريه للاسف لم تدرك بعد أنها تكافح نظاما ليس سهلا أبدا فهو يمتلك أرث كبيرا فى التعامل مع القوى
المعارضه له فالانتقال السلمى للسلطه فى مصر بعد 23 تموز 1952 كرس هيمنه قوى سلطويه وامنيه دمويه وفاسده تحالفت مع القوى السياسيه الحاكمه والتى لبست عده أقنعه وتنقلت من صفوف الاتحاد الاشتراكى العربى وشعاراته العروبيه والوحدويه الى سياسه الانفتاح الاقتصادى والمنابر والارتماء كليا بالمشروع الامريكى الذى أنتجمن ضمن ماأنتج القطط السمان ثم الى الحزب الوطنى الحاكم حاليا فالذاكره لازالت طريه وهى تستذكر صلاح نصر والالفى والنبوى أسماعيل وفؤاد علام والعادلى حاليا. هذا مالدى السلطه هل لدى المعارضه ماتمتلكه ! لست هنا للتجنى لكننى أقول لدى المعارضه الشعب المصرى ملايين من الفلاحين والعمال والطلبه والمرأه وكل
القوى الاخرى التى أفرزتها الاحداث فى السنوات الخمسه و الاربعه الماضيه أجيال من الشباب التى تمتلك الحس الوطنى العالى والشعور بالمسوؤليه رغم كل مايجرى
وجرى فى السجون المصريه من سياسه تعذيب وتنكيل واهانه واخر ماتفتقت عليه عقليه القمع الفاسده هى [هتك عرض السجين] تلك السياسه البائسه أ لتى تدل على أزمه
النظام السياسى المصرى .أن النظام بدأ يستشعر الخطر القادم وخاصه من الشباب تلك الطوابير التى عانت من الاهمال والتهميش وهى تقف أيام عده أمام أبواب مكاتب العمل دون جدوى والعددفى تزايد وقد أتخذ هؤلاء من المدونات وصفحات الانترنت متنفس كبير لهم دون حسيب أو رقيب وقد كان لهم دورا كبيرا فى تنظيم أضراب 6 أبريل الذى للمره الاولى يشعر النظام فيها بالعجز الحقيقى أمام قوى الشعب وبالاخص الطبقه العامله والتى حولت المحله الكبرى وحلوان الى قلعه نضاليه حقيقيه كشفت عيوب النظام والوجه البوليسى الحقيقى له الامر الذى جعل الرئيس جورج بوش فى شرم الشيخ فى الاسبوع الماضى يوجه نقدا للنظام المصرى بتعامله بالقوه والعنف مع
شعبه وطبعا هذه الالتفاته من الرئيس بوش هى مزايده سياسيه رخيصه مما أزعج الرئيس مبارك ولم يحضر خطاب الرئيس الامريكى وكلنا يعرف بالولايات المتحده هى الداعم الرئيسى وحامى كل الانظمه الفاسده فى المنطقه .للاسف الشديد المعارضه المصريه لم تكن فى مستوى الشارع المصرى وتركته وحيدا يواجه أله القمع البوليسيه المتمرسه فى سياسه أسكات الصوت الحر فالمعارضه فى وادى والشعب فى واد أخر الخلافات المستمره وعدم وجود برنامج وطنى مشترك وكذلك الغياب
التام لاى عمل تنسيقى فيما بين قوى المعارضه المختلفه بكل أطيافها جعل الجماهير فى مواجهه مباشره مع السلطه فيتحول الجمهور الى ممارسات غير منظبطه تخرج
الكثير عن الاهداف العامه المحدده ويسهل ذلك على القوى الامنيه الخبيره فى دس القتله والمأجورين لغرض السلب والنهب وحرق الممتلكات العامه وهذه لعبه سلطويه قديمه فأحداث كانون الثانى 1977 سماها الرئيس السادات ثوره الحراميه وهى ثوره الجياع ضد ارتفاع اسعار السلع التموينيه . المعارضه تتحمل مسؤوليه ألاستفراد
هذا لكن رغم ذلك كان الجماهير على قدر كبيرمن الوعى لتلك السياسه لذا كان الرفض والمطالبه بالحقوق وزياده الرواتب وغيرها من المطالب الوطنيه هى السمه التى
عنونت الانتفاضه او الاضراب . أين الاخوان المسلمين من كل ذلك . الاخوان قراؤا المعادله الجماهيريه منذ زمن ليس بالقصير ولديهم أحساس ويقين كبيرين بأن زمن
الاسلام السياسى قد بدأ العد العكسى له جماهيريا لان ماجرى ويجرى فى العراق ,افغانستان وبلدان عربيه وأسلاميه كالجزائر والمغرب بدأ يخلق هوه ومساحه بين قطبى
المعادله أى اللاسلام السياسى والجماهير لأان صلاه الجمعه والزيارات المليونيه لم تكن فى يوما من الايام دليل على جماهيريه لحزب أسلامى والدليل أن الزيارات
المليونيه كما يحلو للبعض تسميتها كانت الناس تقوم بها على مدى سنين طوال لم توقفها كل الانطمه المتعاقبه فى العراق ومصر وقد يحاول النظام السياسى تجيرها لعدد
من اغراضه الاعلاميه المضلله كما كان النظام العراقى السابق يقوم بذلك . أننى لا أبخس جماهيريه حركه الاخوان المسلمين فهذا مايجافى الحقيقه لكن هل جماهيريه
الاخوان قادره على حشد وتعبئه ملايينها فى مواجهه النظام ولماا لم يشاركوا الجماهير أضرابها الكبير فى 6 أبريل. الاخوان كحركه دينيه لديها قلق من النفوذ المتزايد
لجماعات عديده غيرمعروفه لديها وحتى لدى السلطه وهذه االجماعات غير المحدده والغير واضحه لديها تقاطع كبير مع الاخوان وهى من عامه الناس لذ قررت تركها
فى مواحهه السلطه لكن نجاح أضراب المحله الكبرى وألتزام العديد من بنداء الاضراب واغلاق محلاتهم فى مناطق عديده أخل بالمعادله الاخوانيه مما كشفهم أمام النظام
وانزلت المحاكم العسكريه أحكام قاسيه بحق قياديين فى الحركه وعلى رأسهم الرجل الثالث الدكتور خيرت الشاطر سبعه سنوات وكذلك القيادى حسن مالك وسته اخرين
صدرت ضدهم احكام بخمسه سنوات وثمانيه عشر متهم صدرت أحكام بحقهم من 3 الى 5 سنوات وبراءه 15 صدر ذلك فى 15 نيسان 2008 . كانت احكام قاسيه
والدكتور خيرت الشاطر هى المره الثانيه له بالاحكام القاسيه . الاخوان حركه لها تأريخ طويل فى الصراع مع الانظمه المتعاقبه على مصر وهناك دلائل واضحه فى
دور القصر الملكى فى أغتيال مؤسس الحركه حسن البنا فى عام 1949 لذا عليها بناء جسور للثقه والعمل المشترك وبنوايا صادقه مع كل قوى المعارضه بكل اطيافها
والاستفاده الحقيقيه من فشل اضراب 8 مايو وان الصفقات تبديل الادوار سياسه بائسه للحكزمه وللمعارضه وعليها ألاستفاده وبشكل أوسع من حضورها ونفزذها فى
المنظمات المهنيه التى لها دورا مشرف فى مقارعه السلطه كنقابه المحامين ومجاس القضاه . اما قلقها من أن تحسب تحركاتها الواسعه مع القوى الاخرى فى غير
كفتها فهذا ليس وارد فى العمل النظالى الحقيقى المبنى على الثقه فى قدره الجماهير ووعيها واستنهاض ذلك الوعى ليصب فى المصلحه العليا للوطن ..



#وليد_الخيون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد الخيون - الاخوان المسلمين بعد 6أبريل