أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة عبد الرحمن - عرفان














المزيد.....

عرفان


فاطمة عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 2287 - 2008 / 5 / 20 - 06:59
المحور: الادب والفن
    


سكن حارتنا رجل لم نعر ف له أصل ولا من أين جاء .
كل ما قاله يو م مقدمه :
أنا ماليش أهل
واختارتكم أعيش في وسطكم
هل تقبلوني؟
أهل حارتنا طيبين
أعطوه بيتا يسكنه
وطعاما يأكله
ألبسوه من لبسهم
وصار عزيزا عندهم
ولما أحبوا يزوجوه ابنة أحدهم
قا ل ماليش في الجواز
تركوه براحته
ولما اطمأنوا إليه
أعطوه أرضا يزرعها
أخرج من كيس كان معلقا في رقبته
يوم جاء
بذور غريبة الشكل
ذات ألوان براقة
دهشوا فسألوه :
هذه البذور تطرح ؟!
قال سترون
بذر بذوره في الأرض
انتظروا ثماره تطر ح
كلما مروا علي ارض
لم يجدوا شجرا ولا ثمر
سألوه : قال سترون .
أقترب الحصاد
وذات يوم جمعهم و قال
غدا في الغروب أحصد زرعي
تعالوا ستأخذون نصيبكم
وأرد جميلكم .
جمع أهل الحارة بعضهم
قالوا نهنئه علي الحصاد
ونعرف ما طرحته بذوره البراقة
كلما اقتربوا من أرضه أظلمت الدنيا
ولما وصلوا عند الأرض لم يجدوه
رفع أحدهم صوته يناديه
خرجت من الأرض خيزارنة ملونة
ذات بريق واقتربت منه
أخذت تضربه علي جميع أنحاء جسمه
صرخ وصرخوا جميعا
خرجت من الأرض خيزارنات كثيرة
ظلت تضربهم جميعا
هرولوا عائدين و الخيرازنات ورائهم
تلهب ظهورهم ضربا ولسعا
وما كادوا يبلغوا الحارة
وجدوها مملوءة بالخيرازن






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- 5 صفقات أشعلت الانطلاقة العالمية للموسيقى الإفريقية
- الفاشر وأسئلة المآل.. حين تصبح الثقافة والتراث والإبداع تحت ...
- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة عبد الرحمن - عرفان