أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر رمزي - أنا العراب














المزيد.....

أنا العراب


عامر رمزي

الحوار المتمدن-العدد: 2286 - 2008 / 5 / 19 - 07:14
المحور: الادب والفن
    


أيها السمك الصغير
لا تخشَ قسوة أنيابي
فجلّ فرائسي
لا تخمد شهيتي
ولذتي في أبتلاع ما طاب
أنا العرّاب..

سلوا داروين عني
في أرتقائي أنا الأصلح
ونشوئي أعجاز في الأسباب
حجاجكم أنا
فلتنحني لسيفي الرقاب
أنا العرّاب ..

أنا شمسكم وسيد الأقمار
نجومكم فـلكٌ في سواري
درب التبانه روّضته
لتمتطيه جحافل الأسياد
فمن تمرّد نالته الشهاب
أنا العراب..

هلموا احصوا معي
واحده ..أثنتين..خمسين
يا أذرع الأخطبوط ينقصكِ ذراع
هيا..أكملوا..أحدى وخمسين
لنجومي وهبت عوائها الذئاب
أنا العراب

+ + +

أيها القرد المنمَّق
أرسم خرائط الجوع
أربح العالم وأخسر نفسك
وأركن حكمة يسوع
كم عاصفة أطاحت بالصارية على الربّان
انا الانسان..

تتلون الحرباءعلى الباسقات
فيندى جبين الأغصان
من ضيف نخر اللحاء
وشققت مخالبه جذع الرجاء
فبات زهرهُ بلا ألوان
أنا الأنسان


عفاك.. لبست ثوب المارد
أأغوتك القنينه؟!
أحذر ختم السندباد
في بحره ستكون رهينه
حتى نضوب الأزمان
أنا الأنسان..

في قريتك الصغيره
أنا غاندي المسكين
بقبضتي ملح أرضي
وفي يديك السكين
أبدا.. لن يفسد ملح الايمان
أنا الأنسان..

تدعوني لمراثون عــَدْوك
فأبحث عن قدمي المبتوره
والديمقراطيه المشهوره
تسرد لي قصص الأطفال
أغفو فأحلم بالأمان
أنا الأنسان..

بين يديكم أضبارتي
جوادٌ أبيٌّ أمتطاه الفرسان
حروبكم هشمت حدوتي
وطوق حصاركم أثقل صهوتي
رصاصة الرحمة تـُنهي ألم الحصان
فأنا الحصان..
---------------------------------



#عامر_رمزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر رمزي - أنا العراب