أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زايدي جواد - مهرجانات السينما في الوطن العربي














المزيد.....

مهرجانات السينما في الوطن العربي


زايدي جواد

الحوار المتمدن-العدد: 2279 - 2008 / 5 / 12 - 04:17
المحور: الادب والفن
    




على إمتداد الوطن العربي ، يعقد وعلى مدار السنة ، وعلى مدار السنة
مهرجان سينمائي ، هنا او هناك مع الاستعانة في بعض الدول العربية بالخبرة الأجنبية لانجاح التظاهرة السينمائية !
دول عربية عديدة إقتنعت بأهمية الفن السابع ، كفن تعبيري له شعبيته
وتأثيره ، فبادرت ومنذ سنوات إلى تأسيس مهرجانات سينمائية وطنية ودولية ً للترويجً لمنتوجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، ودول
عربية أخرى كانت ً في دارغفلون ً ولم تنتبه إلى أهمية السينما إلى مع
مطلع القرن الواحد والعشرين ، فسارعت إلى إحداث مهرجانات سينمائية
لتلميع صورتها خارج الحدود ن رغم إنتهاكاتها الفاضحة لحقوق الانسان
والزج بمواطنيها في غياهب السجون !
حينما يحن وقت الاعداد لمهرجان عربي ما ، تعقد الاجتماعات تلو الاجتماعات ويتم البحث عن الجهات الداعمة لتغطية مصاريف المهرجان
بما فبه خنى إمكانيات اللجوء إلى جهات أجنبية خارجية التي في بعض الأحيان ً تملي شروطها على الحهة المستفيدة .
حينما يتم التفكير في ضيوف المهرجان أجانب أو محليين ، يجري الاعتماد
على مجموعة من الشروط الواجب توفرها في ً الضيفً ، من بينها :
- أن لايكون معارضا للدولة المنظمة للمهرجان ، خاصة حينما يتعلق الأمر بً ضيف محليً .
- أن لاتربطه أية علاقة حتى لوكانت ثقافية أو فنية مع بلد معادي للدولة
- المنظمة للمهرجان ، وهذا لامسناه في علاقة بعض الدول العربية والاسلامية في علاقتها مع بعضها البعض!
- عدم إنتسابه لجمعيات حقوقية تفضح الانتهاكات والممارسات المناهضة
لحقوق الانسان في البلد المضيف !
أما لجان التحكيم فتحكمها قاعدة ذهبية تقول ً أستضيفني ، أستضيفك ً إما
كعضو بلجنة التحكيم أو على الأقل كضيف من ضيوف المهرجانات مع ما
يقتضيه ذلك من ً حسن الوفادة ً : من إقامة وأكل وشرب وجولات سياحية
لاعلاقة لها بالسينما .
وبدعوى ً التنسيق ً بين مواعد المهرجانات ، أنشت ً لجنة عربيةً تضم كل مديري وروؤساء المهرجانات في أغلب دول العالم العربي ، لتفادي التضارب الحاصل في مواعيد الانعقاد ، لكن يبدو أن هذه ً اللجنة ً تجاوزت إختصاصاتها وأصبحت هي التي تقرر فيمن يحضر هذا المهرجان أو ذاك من مواطينها ، سواء كان مخرجا سينمائيا أو ممثلا
أو ناقدا ، أو مجرد ضيف تربطه علاقة شخصية بمسؤول هذا المهرجان أو ذاك ، بما فيها حتى علاقة القرابة والمصاهرة والزمالة في الدراسة أو الانتماء السياسي !
لقد تفتقت عبقرية بعض المنظمين للمهرجانات السينمائية العربية ، فأصبحوا لايكتفون بالتعامل بقاعدة ً إستضيفني ، أستضيفك ً ، بل انه أثناء
إنطلاق فعاليات مهرجان ما ، تنظم حفلات في إقامات خاصة ، لتبادل
الهدايا والمنافع ، لضمان ً مقعد ً في المهرجان القادم ، سواء كان في دمشق
أو القاهرة أودبي أو في المغرب وحتى في بوركينا فاصو التي تعتمد على الاعانات الأجنبية في إنتاج أفلامها !
وعكس ما يحدث في البلدان المتقدمة ، حيث يخضع تنظيم المهرجانات
السينمائية للوائح تنظيمية موضوعية ، تسعى فعلا إلى النهوض بالسينما فإن أغلب مهرجاناتنا السينمائية العربية ، تحكمها المحسوبية والزبونية
والعلاقات الشخصية في ً الاستضافة والضيافة والمشاركة والتحكيم وهلما
جرا ...ً !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -تقليم الورد- في أفتتاح مهرجان برلين السينمائي
- بيان صادر عن تجمع اتحرّك حول فيلم “اللي باقي منك”
- -لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق ...
- مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
- -ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر ...
- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زايدي جواد - مهرجانات السينما في الوطن العربي