أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسل معابره - بحر الحب














المزيد.....

بحر الحب


باسل معابره

الحوار المتمدن-العدد: 2273 - 2008 / 5 / 6 - 05:47
المحور: الادب والفن
    


ان كان الحب كاالبحر
فانت بحر حبي
بحر حبي الذي
لاارتوي منه
فكلما اشرب اطمع
باكثر
فانا بحبك حبيبتي
اناني لا اعرف الحدود
ولا القيود
اطمع بالغرق بهذا البحر
حتى اغرق جسدي
بماء الحب
اتذكر حبيبتي حين جلسنا
على الشاطى الصامت
الحزين
تحت غروب الشمس
بعد ان انهكت رماله
المبعثره باشعتها الحارقه
اتذكر حبيتي حين احتضنا
الافاق البعيده
وعين الشمس معنا
تنير سبيل القمر
لينر من حولنا
ونار ما وراء الافق المجهول
ذلك الافق المكلل
باكاليل الحب
اتذكر حبيتي اتذكر الموج
حين ياتي يصرخ
غضبا يضرب بعضه
بعضا
ليكسر على رمال الشاطى
كل القيود حولنا
ويسرقنا من وسط الاحلام
ليحملنا بين طياته
ويدخلنا بحر الحب المجهول
حتى يصل الافاق البعيده
ويرمي بجثتينا باعماق
بحر الحب الذي كان مجهوله
واصبح عنوانا لاول صفحه
من صفحات كتابا
تكتب به قصه حبنا
الهائج في قلبين
فانا من اهديتك شبابي
وعقلي وافكاري
وجعلت لك قلبي قصرا
لتكوني الملاك الوحيده له
ومن جفوني بنيت اسوارا
لتحمي مملكتك من كل
الغرباء
الذين لن اسمح لهما
بدخول تلك المملكه
الصغيره
بعد ان اصبح حبكالمقصوره
المختوم على بابها
وامواج بحرك مازالت
تطوي الصفحات البيضاء
للبدء بااول صفحه
بحبر من ماء البحر
المعطر بالحب
اكتب لك فيها
احبك حبيبتي حتى اصبحت
عاجزا ان احب مره اخرى



#باسل_معابره (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فراق اسرع من الضوء
- ياكلمات العشق ثوري
- كبرياء
- قصيده يعنوان لحظه عشق
- عتاب


المزيد.....




- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسل معابره - بحر الحب