أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زيدان - صحوة الحكومة في تشغيل العاطلين














المزيد.....

صحوة الحكومة في تشغيل العاطلين


ابراهيم زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 2261 - 2008 / 4 / 24 - 09:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم انتفضت الحكومة واعلنت هي الاخرى صحوتها ازاء الواقع المرير فلجأت الى القوة، قبل ان تعالج الاسباب، اذ انها عالجت الظاهرة، بينما الخطوة الصحيحة تكمن في معالجة السبب الذي يقف خلف هذه الظاهرة وتلك،
فقد اعقبت الحكومة اجراءها العسكري بقرار توفير فرص العمل للعاطلين الذي كان من المفروض ان تعمل به الحكومة قبل هذا التأريخ بسنتين على الاقل، اي منذ تسنم السيد نوري المالكي رئاسة الحكومة الحالية التي واجهتها المصاعب السياسية والامنية قبل تشكيلها، ولوعملت الحكومة باتجاه تشغيل العاطلين عن العمل منذ عامين لاستطاعت شيئاً فشيئاً القضاء على المظاهر المسلحة، فكثير من العصابات الاجرامية تستحق عناصرها التسمية التي اطلقتها الحكومة (الخارجون على القانون). فالذين يزهقون ارواح الابرياء بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والذي يختطفون الناس مقابل الفدية لتمويل جرائمهم يستحقون مثل هذه التسمية، والذين ينهبون ويسرقون خيرات البلد وثروته يندرجون تحت هذه التسمية، وجميع من انخرطوا في العصابات المسلحة هم عاطلون عن العمل الذين ذهب البعض منهم ضحية قرارات الاحتلال باعتراف حاكم الاحتلال المدني بول بريمر الذي عبّر عن ندمه مؤخراً، بينما المفروض ان ينفذ على ايدي رجال القانون من القضاة والمحامين، وقرار حل الاجهزة الامنية الذي ساوى بين عامل الخدمة فيها ومن كان اداة قمعية، وقرار حل وزارة الثقافة والاعلام ووزارة الاوقاف والشؤون الدينية وهيئة التصنيع العسكري، ليصير الالاف ممن ينتسبون الى هذه الوزارات الى جانب العملية المضادة للنظام السياسي الحالي، فضلاً عن استغلال دول الجوار لحاجة هؤلاء بسبب ظروفهم المعاشية الصعبة، فكانت البطالة ولاتزال سبباً رئيسياً في ماحصل من كوارث احاقت بالعراق واهله..
ومع ذلك ففي الوقت متسع لانقاذ مايمكن انقاذه، حين تأخذ الحكومة بأيدي جميع العاطلين عن العمل، وهنا تحضرني عبارة قالها الرئيس المصري حسني مبارك لوزيرالتخطيط في حكومته يوم اعترض على تشغيل جميع المتخرجين من الكليات والمعاهد بذريعة وجود فائض في مؤسسات الدولة، فقد رد عليه: نعم وليكن، المهم ان لايكونوا خطراً على امن المجتمع والدولة ويجب احتضانهم ورعايتهم..
فلنأخذ بأيدي العاطلين وعند ذاك سنجد الجميع ينزع سلاحه من اجل البناء والعمل، لان العنف لايولد غير العنف، ولنوفر السلاح لمعركة الاستقلال.



#ابراهيم_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يفعل قرار مجلس الوزراء بحق هؤلاء ؟
- لكي لايتكرر ماحدث ل ( صهيب)
- أهينت المرأة العراقية فمن يردّ لها الاعتبار؟
- اعلانات تتجاهل الاحتلال
- الضحية المنسية الصامتة
- اما آن أوان صحوة العراق ؟


المزيد.....




- شاهد رد فعل مراسلة قناة ABC خلال بث مباشر أمام البيت الأبيض ...
- البرادعي عن حرب إيران: رجل معتوه يحاول إيجاد مخرج
- انتشار أمني كثيف قرب البيت الأبيض بعد إطلاق نار مميت عند حاج ...
- واشنطن وطهران تقتربان من تفاهم مبدئي لتهدئة التصعيد.. وقلق ف ...
- مقاتلة تطارد جسما طائرا مجهولا في فيديو جديد للبنتاغون
- ترامب: تم التفاوض إلى حد كبير على اتفاق وفتح مضيق هرمز
- باكستان: -تقدم كبير- في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
- تأهب بريطاني لمهمة محتملة لتطهير هرمز من الألغام
- بالتفصيل.. بنود الاتفاق -الوشيك- بين واشنطن وطهران
- قلق في إسرائيل من -الاتفاق-.. اجتماع أمني رفيع وتأهب عسكري


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زيدان - صحوة الحكومة في تشغيل العاطلين