أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي العبودي - رغم القصف














المزيد.....

رغم القصف


علي العبودي

الحوار المتمدن-العدد: 2256 - 2008 / 4 / 19 - 07:47
المحور: الادب والفن
    



القلم لا يفارق أناملي لإصراري على ألا أخيب مسعا كان هدفي, أن أحقق فيه رغبتي في مواصلة الكتابة رحت ارسم في الهواء حلقات دائرية علي أجد غايتي لكني في نفس محطة رحالي أدور إلا إني رسمت شفاه طفل بريء وعجوز قد تجاوز الخمسين وشاب يطمح في المزيد من المتعة والمرح , أشخاص تقليديون كل منهم يسعى ليصبح أحسن مما يكون, انبهار أعين الجميع انصهرت بين فضاءات أحلامي
-ماذا أصاب قلمي؟ ينسل مختفيا بعبارات صامتة
تمتمت والطفل بابتسامته والشاب يصرخ لا لشىء وانما للصراخ فقط.. العجوز يرتل مفرداته ككل يوم بحكاية جديدة
كنا اثنين.. الكلمات بيننا تعبق لصدى نجوى كلامنا-
قاطعه الطفل بفضول بريء
من معك ....؟؟؟ -
ويستمر الشيخ :
-قابعان بين أحضان عزلتنا نسامر الهدوء البائس كلانا قد طوانا الزمن لننعزل عن الحياة أخذت الأيام تقاسم سمرنا دون ارتياح, أنين أحاسيسنا يتدفق حزنا من خلال حديثنا
ليت الشباب يعود يوما -
يتنهد الشاب بسخرية وغرور يستمر الشيخ
- لم يبق سواه بيننا اين تلك الأيام التي كلما خرجنا معا صباحا
نقطف وردتين لك ولي للنطلق بين أفق الحياة تنهدت عجوزي للذكريات صدى ماضينا الجميل
أخذنا نصارع العزلة ,وفي يوم فتحنا بابنا باب وحدتنا لتعانقنا نسمات الحياة نسحب الصعداء لتمتزج عفويتنا مع كل نبضة في هذه الدنيا , خرجنا كي قطف كل منا وردة حمراء بين أفق الحياة .
الشاب ينعى هذا الموقف يريده أكثر تشويقا لكن تجاربه بسيطة عكس العجوز الذي بادره:
أتدريان نحن لا نملك قرار واحد-
الطفل يبادره ببراءة
قرارات؟-
لا بل قرار نحن ندور فيه بدائرة ضيقة-
الشاب متحيرا
-إذا كل شيء واحد فلماذا التشتت؟ أنا حائر حقا فلقد تعبنا من الوعود الزائفة والتطور البطىء
لم افهم ما يريدون الحب ام ما يدور بينهم من خداع للقيم ... حيرة تغازلني لان
الصمت اخذ يعبث بهم قليلا لان عيونهم فيما بينهم حائرة فيما بينهم, فجأة انطفأ النور اللعنة على الكهرباء...مرة أخرى...ولعنة الله على الطائرات...القنابل... الصواريخ أنهكت عواطفنا جردتنا من الامل
سارعت إلى أول رف قريب أشعلت الفانوس أريد أن أسرع كي أشتت صمت أبطال قصتي وادخل روح التفاؤل لكن صوت انفجار هز بيتي وأرعب كل مفرداتي وبعد صراع مع الارتباك عاد تدريجيا الهدوء يتلالا داخل نفسي وصوت أمل يزرع
- سأعيد ترتيب مفرداتي وأعيد تكملة القصة من جديد



#علي_العبودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أميرة الحكايا
- اميرة الحكايا


المزيد.....




- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي العبودي - رغم القصف