أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الزبير - أخطاء














المزيد.....

أخطاء


نبيلة الزبير

الحوار المتمدن-العدد: 695 - 2003 / 12 / 27 - 07:38
المحور: الادب والفن
    


1
 حين أحببته كانت البوم من حولنا فتبوّمتُ ـ قالت ـ ولما أكن قد عرفت لماذا دخلت على "آب" عارية.. كان النعيق.. وكان يشدّ إليه جناحي.. وكنا…..
 المتون..! هل تعرفون المواتن (دعوها تمر أم تعرفون.. هل تعرفون مناصا من الخطأ ـ الكلمة..)


2

أكان الغراب يحط على بؤبؤ البوميين (دعوها تمر) فلما تعد بومة لترى..  
ولا أتذكر..! هل  نعقتْ..؟  كانت تقول لصاحبها: لن تفتَّ رغيفي، الغراب يحوم هنا وهناك، وأنت.. هل تهدهدتَ..؟ كنت تزأر والغراب الذي عمّ؛ لمَّا يكن بعد أسود.. أنت هدهدت له..

3

الفراشة (التي لم تعد بومة) كانت تقول لجندبها لن أحط.. (كاذبة.. حطت وطار.. قيل بل طاردته وطاردها..) والغراب يعم..  

4

الفراشة كانت تعول الكثيرين من رابطي الجؤوش (دعوها تمر عليكم، كما لاتزال تمر العناكب شائكة، والرؤوس تبرر سجدتها بالتماع الـ   ـ لم أستطع قولها.. ربما كان في شفتي حين حاولت تنزيله فالتمع ـ دعوني أحاول ثانية): الفراشة (التي تتأول) تحط على شوقها (ما تسمونه النار) كان إنسانها الذي حملت منه أولى الخطايا..

5

وكانت تحط ، إذا شعرت أن ما حملته من الحزن لما يكن غير أغنية عطّفتِ العاشقين..
أغنيةٌ ـ جرحهما ـ  أطربتِ الأثل.. واستعان بها السحرة، لإخراج مصل الجنون من الجذر.. (: لهذا لم يعد الجنرال ـ الغراب ـ  يخاف انطراب الغصون.. أنى تميل.. وقيل: أصبح الرقص فرضا) لماذا تطيرون في ريشنا ـ كانت تقول الفراشةـ  لماذا تقيّحُنا البابُ، وأنتم تمرون..


6

الفراشة كانت غبية.. ها أنذي أعترف: كل الإناث على قدر نياتهن.. ولستم كما أرضعت "مريم".. ولستم كما وهبت "آمنة"..  ولم تهب امرأة يرقين (دعوها تمر كما مررت مرأةٌ حملها واستغاثت..) وحطت فراشة..


7

والذين إذا فطر الله صاموا.. وإذا فطر الباقرون قالوا سلاما.. (هذا نشيد الفراش بعد.. قيل قبل التحوّل) سأبدأ  ـ قالت لطنَّانها ـ  في تلاوة قلبي..
  هل عرفتم لماذا تنحت سلالة عاد..؟ لأن…. (سوف أقول السبب حينما تعرفون لماذا أحط عليكم ولا يتوهج جرح.. ولا يتضرج معنى.. ولا يتفتح.. ولا تعرفون السبب) الجنادب..؟! (تقصدون الجراد..!!) تشابه الحك (ما تسمونه بالغناء) والتوتْ مقلمةً إلا على نفسها.. الـ … (من.. ما هي.. لست أدري.. ولستم.. أم….؟) تعلمون.. دعوها ومروا..

شاعرة روائية ـ اليمن



#نبيلة_الزبير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟
- إنقاذ الطيار الأمريكي من إيران.. من ينتصر في معركة الصورة وا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الزبير - أخطاء