أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حلمي الريشة - نوارس من البحر البعيد القريب















المزيد.....

نوارس من البحر البعيد القريب


محمد حلمي الريشة

الحوار المتمدن-العدد: 2231 - 2008 / 3 / 25 - 05:35
المحور: الادب والفن
    


صدر عن بيت الشعر الفلسطيني
نوارس من البحر البعيد القريب
المشهد الشعري الجديد في فلسطين المحتلة 1948

صدر مؤخرًا عَن "بيت الشعر الفلسطيني" في رام الله، كتاب جديد بعنوان "نوارس من البحر البعيد القريب؛ المشهد الشعري الجديد في فلسطين المحتلة 1948"، من تحرير وتقديم الشاعر محمد حلمي الريشة والشاعرة آمال عواد رضوان، وقد وقع الكتاب في (288) صفحة من القطع المتوسط الخاص، ونُشر بدعم من "اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم". هذا الكتاب هو العمل الثاني المشترك للشاعرين بعد كتاب "الإشراقة المجنحة؛ لحظة البيت الأول من القصيدة".
يحتوي الكتاب على سيرٍ ذاتية – أدبية ومختارات شعرية لـ (44) شاعرًا/ةً، وقد ركَّز الكتاب على الشعراء من مواليد العام (1950) فصاعدًا، نظرًا لعدم وضوح مشهد الشعري في خريطة الحياة الثقافية الفلسطينية، ولعدم وصوله إلى المرافئ المحلية والعربية وغيرها. هؤلاء الشعراء أبدعوا في الحلم والتجريب والتجديد، لكن نتاجاتهم الشعرية في إطار محليّ ضيق وشبه مجهول، إلا لعدد قليل جدًا ممن استطاع كسر هذا الإطار، والذي هو ضد التحليق الشعري في فضاء الثقافة العام كحق مشروع ومباح لكل ذي شعرية خلاقة ومبدعة ومجددة دائمًا.
والشعراء المشاركون هم: أحمد فوزي أبو بكر، آمال عواد- رضوان، أيمن كامل إغبارية، بشير شلش، تركي عامر، جريس دبيات، رافع يحيى، رانية إرشيد، رجاء غانم- دنف، ريتا عودة، زهير دعيم، سامر خير، سامي شريف مهنا، سلمان مصالحة، سليمان دغش، سهير أبو عقصة- داوود، شوقية عروق- منصور، صالح حبيب، صالح زيادنة، الطيب غنايم، علي هيبي، غادة الشافعي، فهيم أبو ركن، كاظم إبراهيم، ليليان بشارة- منصور، ماجد عليان، ماهر رجا، محمد حمزة غنايم، محمد سليمان خضور، مروان مخول، مسلم محاميد، مصطفى مراد، معين حاطوم، معين شلبية، منى ظاهر، منير توما، نداء خوري، نزيه حسون، نظير شمالي، نمر سعدي، نهاية كنعان- عرموش، هيام قبلان، وهيب نديم وهبة، يوسف الديك.
ونورد هنا "تقديم" الكتاب لما ينطوي على أهمية توضيح المغزى من إصداره:

(1)
لَمْ نَشْعُرْ أَوْ نُؤْمِنْ، نَحْنُ الْكَثِيرُونَ مِنَ الشُّعَرَاءِ، وَغيْرُنَا مِنَ الْمُبْدِعِينَ عَلَى اخْتِلاَفِ نَتَاجَاتِهِمْ، وَغَيْرُنَا الْكَثِيرُونَ أَيْضًا، أَنَّ فِلَسْطِينَ التَّارِيخِيَّةَ بَاتَتْ أَكْثَرَ مِنْ كَيَانٍ جَغْرَافِيٍّ، بِأَفْعَالِ السِّيَاسِيِّ الْمُزْمِنَةِ مِنْ أَيِّ طَرَفٍ، إذْ إِنَّهَا لاَ تَحْتَمِلُ، بَلْ وَلاَ تُطِيقُ غَيْرَ أَهْلِهَا الأَصْلِ فِي حِضْنِهَا، وَإِنَّ مَا حَدَثَ، وَيَحْدُثُ، أَوْ سَوْفَ يَحْدُثُ لِجَسَدِهَا الْمَشْرُوخِ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ جِهَةٍ فِيهِ وَعَلَيْهِ، لَنْ يَمْحُوَ أَنَّهَا وَاحِدَةٌ بِأَرْضِهَا وَبَحْرِهَا وَنَهْرِهَا وَسَمَائِهَا... هِيَ فِلَسْطِينُ كَانَتْ مُذْ يَوْمَ وُجِدَتْ، وَسَتَبْقَى بِهذَا ابْتِدَاءً مِنِ اسْمِهَا، وَلَيْسَ انْتِهَاءً بِأَيِّ شَيءٍ يَنْتَمِي لَهَا، إِلَى أَنْ يَرِثَ اللهُ الأَرْضَ وَمَا عَلَيْهَا.

(2)
ثَمَّةَ تَقْصِيرٌ وَاضِحٌ فَاضِحٌ بِخُصُوصِ تَبَنِّي الْمَشْهَدِ الثَّقَافِيِّ فِي الْجُزْءِ الْفِلَسْطِينِيِّ الْمُحْتَلِّ سَنَةَ 1948، مِنْ قِبَلِ الْمُؤَسَّسَةِ الثَّقَافِيَّةِ الرَّسْمِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَغيْرِهَا، فِي اجْتِذَابِ الطَّاقَاتِ الإِبْدَاعِيَّةِ، وَتَرْكِهَا عُرْضَةً لِلتَّهْمِيشِ وَالإِهْمَالِ. وَإِذَا كَانَتِ الْحَوَاجِزُ الْمُصْطَنَعَةُ تَحُولُ دَونَ التَّوَاصُلِ الْجَغْرَافِيِّ، فَإِنَّنَا بِهذَا الْعَمَلِ نُضِيءُ وَنَجْمَعُ وَنُعِيدُ الْمَشْهَدَ الْجُزْئِيَّ إِلَى كُلِّيتهِ، وَنُعِيدُ حتَّى الْوَلَدَ الضَّالَّ أَوِ الْمُضَلَّلَ بِالْقَذَى، لِنُرْجِعَهُ إِلَى حَاضِنَتِهِ الأُمِّ.

(3)
فِي هذَا الْعَمَلِ الَّذِي نُقَدِّمُهُ بِفَخْرٍ وَامْتِنَانٍ وَنُقَدِّمُ لَهُ، لَمْ نَكُنْ نَتَنَاقَضُ وَاعْتِقَادُنَا الَّذِي نُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ أَرَدْنَا تَسْلِيطَ حُزَمِ ضَوْءٍ عَلَى الْمَشْهَدِ الشِّعْرِيِّ الْجَدِيدِ فِي الْجُزْءِ الْفِلَسْطِينِيِّ الْمُحْتَلِّ سَنَةَ 1948، كَمَا هُوَ التَّأْرِيخُ رَغْمَ أَسْبَقِيَّتِهِ، وَنَحْنُ بِهذَا نُزِيلُ ضَبَابًا عَنْ مِرْآةِ الْمَشْهَدِ، وَنَمْسَحُ غِيَابًا عَنْهُ وَتَغْيِيبًا لَهُ، بِقَصْدٍ أَوْ بِدُونِهِ، وَبِحُسْنِ نِيَّةٍ أَوْ بِعَكْسِهِ، كَوَاجِبٍ ثَقَافِيٍّ، وَوَطَنِيٍّ قَبْلاً، نَتَشَرَّفُ بِأَدَائِهِ، رَغْمَ مَا قَدْ يَحْتَمِلُ مِنْ نَوَاقِصَ غَيْرِ مَقْصُودَةٍ بِالتَّأْكِيدِ، أَوْ يُحَمَّلُ مَا لَمْ نَكُنْ نَعْنِيهِ أَبَدًا.
إِنَّ كُلَّ مَا فَعَلْنَاهُ هُنَا، مَعِ احْتِرَامِنَا وَشُكْرِنَا الْمُسْبَقَيْنِ لِلْجَمِيعِ، عَلَى اخْتِلاَفِ آرَائِهِمِ الَّتِي سَمِعْنَا، أَوْ وَصَلَتْنَا كِتَابَةً، مُنْذُ أَنِ انْتَشَرَ خَبَرُهُ، مِنْ خِلاَلِ الدَّعَوَاتِ الَّتي وَجَّهْنَاهَا عُمُومًا، أَنَّنَا غُصْنَا فِي بَحْرِ الْمَشْهَدِ الْمُتَمَوِّجِ بِصَبْرٍ، وَأَنَاةٍ، وَزَمَنٍ كَافٍ، وَأَخْرَجْنَا مَا اسْتَطَعْنَا، وَمَا وَصَلَتْهُ أَيَادِينَا، مِنْ لآلئِ الشُّعَرَاءِ، وَنَبَشْنَا فِي رَمْلِ الْمَشْهَدِ الْمُتَرَاكِمِ، وَمَسَحْنَا الْغُبَارَ عَنْ مَعَادِنِهِمِ الثَّمِينَةِ، وَغَرَزْنَا أَصَابِعَنَا فِي الطِّينِ الْمُتَحَرِّكِ، وَالْتَقَطْنَا مَا اسْتَطَاعَتْ عُيُونُنَا أَنْ تُمَيِّزَهُ. لاَ يَعْنِي هذَا أَنَّنَا كُنَّا قُضَاةَ شِعْرٍ، رَغْمَ مَا لِلشِّعْرِ مِنْ ضَرُورَةِ انْوِجَادِ وَزْنٍ فَنِّيٍّ، أَوَّلاً، لاَ بُدَّ لَنَا مِنِ اعْتِبَارِهِ عَلَى تَنَوُّعِ تَجَارِبِ وَمَشَارِبِ الشُّعَرَاءِ، وَرَغْمَ مَا لِلذَّائِقَةِ الشِّعْرِيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ مِنْ حِصَّتِهَا الأَكِيدَةِ فِي مِثْلِ هذَا الْعَمَلِ (مَا اصْطُلِحَ عَلَى تَسْمِيَتِهِ: أَنْطُولُوجْيَا Anthology، وَتَعْنِي عَرَبِيًّا: مُقْتَطَفَاتٌ أَدَبِيَّةٌ مُخْتَارَةٌ. وَيُسَمَّى الَّذِي يَقُومُ بِهذَا العَمَلِ Anthologist، وَتَعْنِي: الْجَامِعُ الْمُتَخَيِّرُ) إِلاَّ أَنَّنَا أَوْقَفْنَا عَمَلَ الأَخِِيرَةِ قَصْدًا، كَيْ لاَ نُتَّهَمَ بِهَا، وَلَمْ نُرَكِّزْ عَلَى الأُولَى، رَغْمَ مَا قَدْ يَكُونُ عَيْبًا فِي عَمَلِنَا هذَا، وَكُنَّا أَقْرَبَ لِتأْرِيخِ الْمَشْهَدِ مِنْهُ إِلَى تَدَخُّلِ الأَحْكَامِ الضَّرُورِيَّةِ وَالشَّخْصِيَّةِ فِيهِ.

(4)
لاَ بُدَّ لَنَا هُنَا مِنْ تَوْضِيحٍ لِعَمِلَنَا هذَا؛ فَقَدْ كُنَّا، بَعْدَ تَبَلْوُرِ فِكْرَتِهِ، وَبَعْدَ اعتِمَادِ مَنْهَجِيَّتِهِ، (نَظَرًا لِعَدَمِ وُضُوحِ الْمَشْهَدِ الأَدَبِيِّ فِي الْجُزْءِ الْفِلَسْطِينِيِّ 1948، وَعَدَمِ وُصُولِ النِّتَاجَاتِ الأَدَبِيَّةِ إِلَى مَرَافِئِهَا الْمَحَلِّيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ)، فَإِنَّنَا ارْتَأَيْنَا أَنْ نَجْتَهِدَ وَنَعْمَلَ عَلَى إِعْدَادِ مُخْتَارَاتٍ شِعْرِيَّةٍ (أَنْطُولُوجْيَا)، وَأَنْ تَكُونَ هذِهِ الْمُخْتَارَاتُ لِلشُّعَرَاءِ/ الشَّاعِرَاتِ مِنْ مَوَالِيدِ الْعَامِ 1950 فَصَاعدًا، وَكانَ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ نُوَجِّهَ الدَّعْوَةَ، مُبَاشَرَةً، لِلشُّعَرَاءِ بَأَكْثَرَ مِنْ وَسِيلَةِ اتِّصَالٍ، وَكَانَتْ هذِهِ الْمُعْتَمَدَةُ فِي مُعْظَمِ مُسَاهَمَاتِ الشُّعَرَاءِ، وَذلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُقَدِّمَ الشَّاعِرُ بِنَفْسِهِ سِيرَتَهُ الشَّخْصِيَّةَ وَالأَدَبِيَّةَ، وَكَذلِكَ كَيْ يَخْتَارَ مِنْ نُصُوصِهِ الشِّعْرِيَّةِ مَا تَمَّ تَحْدِيدُهُ فِي الدَّعْوَةِ.
ثَمَّةَ مَنْ لَمْ نَسْتَطِعِ الاتِّصَالَ بِهِمْ، أَوِ الْوُصُولَ إِلَيْهِمْ لِسَبَبٍ أَوْ لآخَرَ، وَهُمْ قِلَّةٌ، فَبَحَثْنَا فِي الشَّبَكَةِ الْعَالَمِيَّةِ (الإِنْتَرْنِتْ)، كَيْ نَتَوَصَّلَ إِلَى مَوَاقِعَ نَشَرَتْ لَهُمْ نُصُوصًا شِعْرِيَّةً، وَكَذلِكَ بَحَثْنَا عَنْ مَواقِعِ بَعْضِ الشُّعرَاءِ عَلَى الشَّبَكِةِ نَفِسِهَا، وَمَنْ لَمْ نَسْتَطِعْ فِي النِّهَايَةِ الْوُصُولَ إِلَيْهِ، لَجَأْنَا إِلَى مَرَاجِعَ وَرَدَتْ لَهُمْ بِهَا نُصُوصٌ وَسِيَرٌ، آثَرْنَا أَنْ نَعْتَمِدَهَا، كَيْ نَكُونَ أَقْرَبَ أَكْثَرَ إِلَى تَغْطِيَةِ مَا أَمْكَنَ مِنَ الْمَشْهَدِ. وَثَمَّةَ نُقْطَةٌ تَتَعَلَّقُ بِرَفْضِ شَاعِرَيْنِ الْمُسَاهَمَةَ فِي هذَا العَمَلِ لأَسْبَابٍ لَمْ تُقْنِعْنَا، وَنَعْتَقِدُ أَنَّهَا لاَ تُقْنِعُ أَحَدًا، وَنَظَرًا لِمَا تُحَتِّمُهُ عَلَيْنَا الضَّرُورَتَانِ التَّارِيخِيَّةُ وَالْبَحْثِيَّةُ، فَقَدْ ضَمَّهُمَا الْكِتَابُ بِكُلِّ رَحَابَةٍ.

(5)
نَتَمَنَّى أَنْ نَكُونَ قَدْ أَنْجَزْنَا عَمَلَنَا هذَا عَلَى قَدْرِ حُسْنِ نَوَايَانَا، وَأَنَّنَا حَقَّقْنَا هَدَفَنَا الَّذِي نَشَدْنَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهِ سَبِيلاً. وَلَنَا عَزَاءٌ فِي مَقُولَةِ د. جنسن:
"يَتُوقُ كلُّ مَنْ يُؤَلِّفُ كِتَابًا إِلَى الْمَدِيحِ، أَمَّا مَنْ يُصَنِّفُ قَامُوسًا (وَنَظُنُّ أَنَّ عَمَلَنَا هذَا يُشْبِهُهُ مَعَ التَّوَاضِعِ الْجَمِّ) فَحَسْبُهُ أَنْ يَنْجُوَ مِنَ اللَّوْمِ".




#محمد_حلمي_الريشة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب إبداعي غير مسبوق عربيًّا
- مُبْدِعُ الاخْتِلاَفِ فِي اخْتِلاَفِ نُوَاةِ النَّوَايَا
- أَلشَّاعِرُ وَالْ-حَبِيبَتُهُ- الْعَالِقَةُ بِدِبْقِ نَجْمَة ...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حلمي الريشة - نوارس من البحر البعيد القريب