أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربحان رمضان* - أيها المنفي ستحتفل - بالنوروز - وحدك














المزيد.....

أيها المنفي ستحتفل - بالنوروز - وحدك


ربحان رمضان*

الحوار المتمدن-العدد: 2229 - 2008 / 3 / 23 - 04:09
المحور: الادب والفن
    



أحتفل بالنوروز وحدي ..
لأن المنفى اختصر أيامه ،
جعلنا نحتفل كل على هواه ..

البعض يحتفل بأوائل آذار ،
والبعض في أواسطه ،
وآخرون في النهايات ..

إلا أنا ، فقد أحتفل مع المحتفين به في أوائل الشهر ،
ومع من احتفوا به في أواسطه ،
وربما مع آخرين ..
لكن لم يحتفل أحد معي في ليلته سوى ذاتي ...
أنا وحدي .

كنا في النوروز نجمع الناس
نحتفي به في بيوت الرفاق ..
نستقدم كاوا الثوري
باحترام وحذر

نوقد شمعة ..
شمعة واحدة ، تكفي لتلك الأيام ..

كان الناس آنذاك معنا
دون رتوش .

******

في المعتقل احتفل معي رجال ،
لم أكن أتصور أن يحتفلوا بهذا العيد ..
أقاموا شعائر الصلوات ،
والدعاء ..
وقدموا مراسيم التهنئة على أحسن وجه

******

في الوطن احتفيت بالنوروز مع الجمع
اتفقنا أن نوقد في لياليه وإلى الأبد
نار..
اتفقنا أن نرقص في يومه الأغر
وأن نقول أن :
شعب كاوا باق رغم المحال ..

أتذكرالرفاق ...
فأحنّّ لأيام النضال ..

******
حملت جثة الشهيد آدي ،
وبكيت ..
ولا يزال ..
شرف حمل الشهيد ينعشني في منفاي .

*****

الليلة ربما يذكرني ريزاني ،
وربما كانيوار ،
وفلك ،
وفؤاد ،
وأبو نسرين
وصلاح رسول ،
وأبو كاوا ،
وبروكا ، وابو الزيك ..

وكل الفرحين ..
==========
* كاتب وناشط سياسي .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم الثالث والأخير


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربحان رمضان* - أيها المنفي ستحتفل - بالنوروز - وحدك