أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسكلا كريم - أ لست يا شمس إبنك ؟














المزيد.....

أ لست يا شمس إبنك ؟


اسكلا كريم

الحوار المتمدن-العدد: 2229 - 2008 / 3 / 23 - 04:08
المحور: الادب والفن
    



فلا تأفل.
يا شمس،
ألفيت نفسي
عني شاردة،
و روحي تركت بدني،
ساح وجداني سبلا
و عمران …
فلترشدي.


ضعت وضاع الحِلم مني ،
وما اهتديت
الى ﺫاك الدي
بنفسي و خَلدي،
و ما أدركت ذاك الدي فيه روحي و وُجدي.


أ لست يا شمس أبنك ؟
فلتنبئي
لما تتركينني كل حين،
أترقب حلما أو كوكبا سائر،


يا شمس،
عاش أجدادي رحلا
و حب إبنك رحالا سوف يكون؟
يرنو وميضا أو طيف نور عابر؟
أبحت عن
مقامي حيت أكون
و عن كنهي من أكون؟
أ لست يا شمس إبنك؟
….

فلتنبسي،
شهبا

لا يهم،
نيازك

لا يهم،
تقتلني
لا يهم،
أن تناجينني وحيا
فذاك الخلود
يا شمس،
إن لي أحد عشر أخا
كل في همٍ يسبحون،
و أنا إبنك الصغير
عابر سبيل.
….
ألست يا شمس ابنك؟
….

فلا تأفل ،

برجا عاليا أنشد
لعلي بين تدييك أذوب،
و من حليب عينيك أغتسل.
يا شمس،
لا تتركيني هكذا
هائما،
أسطورة
تبحت عن اليقين،
و لترسمي لي سهما إلى حيت ألقى
نفْسي و نفَسي في يوم مطير
يا شمس لا تأفل ،
إني أبحت عني.

2005.09.29
اسكلا كريم
karim isskela
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوني أعزف الكون نظما


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسكلا كريم - أ لست يا شمس إبنك ؟