أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة محسن - سيدةُ الخساراتِ














المزيد.....

سيدةُ الخساراتِ


فاطمة محسن

الحوار المتمدن-العدد: 2221 - 2008 / 3 / 15 - 09:45
المحور: الادب والفن
    



أحدّقُ في الصمتِ
كيفَ استطعتُ أجرُّ الخساراتِ
أصرخُ في الهذيان
وقدْ كانَ لي وجهتانِ
أيا جَسَدي
أسرعتُ
أُسرجُ مِن وحْدَتي فشلي
وأُشعِلُ من نبضِ كفي جنوناً
وأنشرُ في الشمسِ ذاكَ الصدى.

وفي الرّوحِ لي مُهجتانِ
وتقتلُني مهجتِي الثّالثة
وإن أخطأتْ لُغتي حرفَها
لا أُبالي.

الموتُ يَسْألُني
وأنا أُفرِغُ الكأسَ عَنْ جَسَدِي
مِنْ خسارتي الغافيةِ.

وللّيلِ في داخلي رغبةٌ
حين يُطْرَقُ بابي الّذي لا يجيء
وانتظرُ اللهَ
أنتظرُ اللهَ في آخرِ النّصِ
أغْفُو قليلاً..
قليلاً.. قليلا
أعدُّ الخساراتِ لا أستطِيعُ التّوَقُفَ
فوقَ رصيفِ الجُروحِ أصفُّ
الخــ
س
ا
ر
ا
ت
أصرخُ للبيعِ ياصاحبي
وفي غَبشِ الجرحِ
ألعنُ ذاكَ الذي في الطّريقِ
يُلَوِّحُ: أسرفتِ

يبقى النخيلُ وأرضُ بتول
ومنجلُ حبرِك في داخِلي
يلوّنُ غصناً وطيشَ اشتهاءْ.

وحدُّ السماءِ أجرُّ قواربَ حُبِّكَ فيَّ
وألمحُ في الرّوحِ شبهَ انطِفاءْ
فيُوقِظُنِي صوتُك الليلكيُ
وأنشرُ أشرعتي
حدَّ هذا الجنونِ أعتقُ أدعيتي
في قميصِ الغناءْ.
وكالريحِ عاريةٌ شهوتي
وقاحلةٌ في الهزيعِ الرتيب
وفي الصّمتِ لِي لُغَةٌ يائسةْ

ألِفُّ الحُروفَ على ناهديَّ
وأُخرجُ صندوقَ جمري الأثير
على ضفتي الخامسةْ.

تلك المواويلُ في داخلي
المواويلُ.. معسولةٌ بالنّحِيبِ
وقَبْلَ انكساري أَفِيْقُ
على ضَمّةٍ من يديكَ
وطعمُ شفاهِكَ
يُوْمِضُ فيّ بماءِ الحياة.



#فاطمة_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...
- إيرادات شباك التذاكر في دور العرض السينمائية المصرية.. صراع ...
- تفاصيل فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة السينمائي ال ...
- رقص وموسيقى في ساحة مسجد -الفتاح العليم-.. عقد قران يفجر غضب ...
- سيلين ديون تحب لبنان و-البابا غنوج- ولا تعرف فيروز (فيديو)


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة محسن - سيدةُ الخساراتِ