أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير الجبوري - بغداد - محاضرة عن صناعة الكتاب الثقافي: كتاب (الحروفي) أنموذجاً














المزيد.....

محاضرة عن صناعة الكتاب الثقافي: كتاب (الحروفي) أنموذجاً


زهير الجبوري - بغداد

الحوار المتمدن-العدد: 2183 - 2008 / 2 / 6 - 07:32
المحور: الادب والفن
    



ضمن برنامجه الأسبوعي وبتاريخ 30 كانون الثاني 2008 ، قدّم الاتحاد العام لأدباء العراق- المركز العام ببغداد محاضرة عن صناعة الكتاب الثقافي: (كتاب الحروفي أنموذجاً). قدم الفعالية الناقد زهير الجبوري وشارك فيها الشاعر مازن المعموري والكاتب طارق حرب، مع مداخلات عديدة من قبل الأدباء الحاضرين ووسط حضور مميز من الوسط الثقافي.
تحدث مقدم المحاضرة عن إشكالية الكتاب الثقافي في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها العالم في مناحي الحياة والعلوم كافة، وعن ارتباطه بالخطابات السياسية والدينية والاقتصادية، وارتباط الكتاب الثقافي بالذائقة النخبوية ازاء مايطرحه الكتاب من تحولات دقيقة لا تصل بشكل مكتمل الى عامة الناس إلا ضمن نطاق محدود. أما كتاب (الحروفي) الصادر مؤخراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بإعداد وتقديم الدكتور الناقد مقداد رحيم، والذي يُعدّ، بحق، الخلاصة النقدية لكل ما كُتب عن تجربة الشاعر العراقي أديب كمال الدين فقد أعطى خلاصة متميزة، وإنارة موسعة في تناول وطرح تجربة شعرية- إبداعية - حروفية مهمة من حيث تشكلّها الثقافي، وحضورها النوعي، ومنجزها المتحقق والذي شجّع عشرات الأسماء النقدية والشعرية والقصصية على تناوله بقصد استشراف آفاقه. والشيء اللافت للنظر أن الأقلام التي تناولت الشاعر أديب كمال الدين كانت من أجيال أدبية مختلفة ومن مستويات ومصادر معرفية متعددة، كالناقد الأكاديمي والناقد الحداثي والناقد الصحفي. وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ- بالتأكيد- على الأهمية التي تتمتع بها تجربة أديب كمال الدين باعتباره واحداً من أهم الشعراء العراقيين والعرب الذين ركّزوا على الحرف العربي وأبعاده الصوفية المطلقة عبر مجاميعه العديدة التي تناولت الحرف العربي من جوانب متعددة منذ عقود، من أمثال: (نون)، (جيم)، (أخبار المعنى)، (النقطة)، (حاء)، (ما قبل الحرف.. ما بعد النقطة)، ( شجرة الحروف).
بعدها قرأ الشاعر مازن المعموري ورقته النقدية عن الشاعر الحروفي وما كُتب عنه من دراسات نقدية، ثم أشار الى النظام اللغوي الذي أعتمده أديب كمال الدين وكيفية إعطاء شكل معرفي فيه، أعني خلق شكل شعري معرفي بأدوات فنية ذات مهارة خاصة انفرد فيها الشاعر ليحقق حضوره نقدياً، بحيث كتب عنه 33 ناقداً متميزاً في الساحة العراقية والعربية من أمثال د. حاتم الصكر، د. عبد العزيز المقالح، د. عبد الإله الصائغ ، علي الفواز، د. ناظم عودة، د. حسن ناظم، د مصطفى الكيلاني، د عبد الواحد محمد، د. عدنان الظاهر، عبد الرزاق الربيعي، صباح الأنباري، ريسان الخزعلي، عيسى حسن الياسري، خليل إبراهيم المشايخي ، صالح زامل حسين، هادي الربيعي، د. إسماعيل نوري الربيعي، د. حسين سرمك حسن، رياض عبد الواحد ، د. محمد صابرعبيد، د. بشرى موسى صالح، عيسى الصباغ، ركن الدين يونس، ومعين جعفر محمد.
كذلك أشار مازن المعموري إلى فلسفة جمال الحرف العربي وتأسيس عالم حروفي من قبل الشاعر ذاته ليقف أمام تناظرات معرفية خطيرة، كان يدرك – أي الشاعر- خطورتها وأبعادها التراثية والصوفية والروحية والقناعية والسحرية والرمزية والتشكيلية والدلالية ، مع تركيز حاصل ،على الأغلب، على البعدين الصوفي والديني للحرف.
ثم جاءت مداخلة الكاتب والمحامي طارق حرب بقوله: إن الشاعر أديب كمال الدين يحتاج الى وقفة وتصنيف، لأن رحلته الحروفية هي بالأحرى رحلة معرفية فلسفية في ماهية الحرف وصولاً الى استخراج شعريته الكامنة.
في حين جاءت مداخلة الشاعر عبد الستار الأعظمي لتشير الى أهمية تسويق الكتب الثقافية ، والنقدية خصوصاً، لتصل الى مبتغاها الأخير: المتلقي .
أما مداخلة الشاعر جبار سهم السوداني فقد تمحورت حول الاشتغال الحروفي لدى أديب وتألقه المفعم بالأبعاد الأسطورية. وتركّزت مداخلة الكاتب أحمد البياتي حول الجانب الإعلامي وضرورة اهتمامه بالمطبوعات المهمة ككتاب (الحروفي). ثم جاءت ملاحظات الشاعرين عبد الحميد الجباري وجليل الجوراني حول ضرورة توفّر الكتاب النقدي لجمهور القراء بشكل ميسر.
وكان ختام المحاضرة كلمة لمقدمها أشارت الى حقيقة أن كتاب (الحروفي) قدّم لنا تجربة مهمة جداً في مجال شعري مهم، لابد من الحفر فيه والاعتناء بمتابعته منجزه المتحقق. ثم قرأ بعض الآراء التي قيلت بحق الشاعر أديب كمال الدين ووردت في الكتاب.







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير الجبوري - بغداد - محاضرة عن صناعة الكتاب الثقافي: كتاب (الحروفي) أنموذجاً