أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالواب المطلبي - حين تشهقُ الملائكة بالبكاء














المزيد.....

حين تشهقُ الملائكة بالبكاء


عبدالواب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 2183 - 2008 / 2 / 6 - 07:31
المحور: الادب والفن
    


حين يموتُ الاملُ المخضرُّ
كزهرة القرنفل ِ تعصرها ريح الهجير
تجفُّ حد الاحتراق
يستوطنُ الحزنُ سفوح روحي
وينبت المرُّ على جروحي
تروي لكم مأساة عاشق ساقه القدر
في صخب الامواج في احتدام غضبة البحر
لم استطع تفسير ما حدث
عنقاء في اجنحة الضباب
والحب كالرعب الذى يدنو ولا تراه
ينفذ فيك مثل ايقاع تراتيل صلاه
نجمة تحرق ايقاع سمائي
وجنوني يلد اقواس خطايا في المراثي
جُنَّتْ النجمة ُ اذ يغرس ُ انملها (أكروس)
على اجنحة الفجوة التي اعبر منها للمرايا
ولهيب الجمر محمولا في اكف شبحيه
ليتني ابصرتُ من قبلُ
خيالات ٍ مريبه وهي تدنو باشتياق حول شكل ٍ دائري
ايتها السادرة المجنونة ما فعلتيه فقد ابكى كل ملاك
* * *
انبرت كبرى الفراشات الرقيقه
هتفت حيرى تناديك ِ
ُلعِن َ الكوكب ُ من اصرار هذا الهجر
لو يحدثُ سونامي آتيا من كل البحار
تُغسل ُ الارضُ التي زيفها كل درن
قد غرستيه على مرج أحلامي و روحي
لوعتي تبكي ولن تغفرَ مهما تهمسين
لن تذوقي راحة ً روحية ً ٍ ابدا
نادمي مثل زرافة ليل ٍ اعجميا ً
نادمي او ناغمي عجلا وخرتيتا ووو ....!!
عاجلا ام آجلا يأتيك الافول
تدخلين النفق المرعب ِ
لا غفران يجديك فتيلا
* * *
ربما الف نقاب ٍ يسقط ُ
ارسلي الموشور واستجدي المرايا
ارسلي الدبس المعتق كي تكوني شاعرة القلب
وارقصي تيها على نغمات طبل ٍيلتهب
غير ان الرقص لن يجديك نفعا ابدا
* * *
اقتلي من يحمل الحب النقيا
احرقي الشعر الذي ابصر الشوق خفيا
وتلت احرفه الصبر بهيا
فانا احصد سوء الحظ مذ كنت صبيا
وانا اخطأت ُ في العنوان مجنونا غبيا
وانا القائل ان المرأة كوكب اخر
هي كونٌ وجنان وترانيم العذوبه
مرفأ الاحلام لاحتضان الروح في دنيا لعوبه
لم يكن شعري سوى بدء اعترافاتي الغضوبه
قصة العشق الذي جفت ينابيع سهوبه
* * *
احجبي الشمس بغيمات دخان ٍ من صدودك
واوقفي دورة الكوكب من سر خيالي
جففي كل بحار الارض لكن
لن يجف الحبر من وادي حروفي
احرقي الغابات للعشق السماوي
لن يجديك نفعا
فستنمو من جديد
وشِمَ الحبُ فلن يحجزه اي كيد
فاستفيقي قبل انْ ينهض غول الشوق
فينثال ُ النشيد
كنتُ استجديك ِ اما الان َ لا
كثر الطرق على القلب الفريد
ولو كان حديد
فالبسي جنحيك ِ للحب الشهيد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالواب المطلبي - حين تشهقُ الملائكة بالبكاء