أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب فارس - قراءاتٌ مُشاكِسَة














المزيد.....

قراءاتٌ مُشاكِسَة


حبيب فارس

الحوار المتمدن-العدد: 2162 - 2008 / 1 / 16 - 11:13
المحور: الادب والفن
    


- 1 –

أمواجُ البحر
صبايا يرقصنَ
بتنانير كتّانيّة
على موسيقى
الرّياحْ

- 2 –

القرنفلُ
نسوة خجولات
متواصلات العضّ
على شِفاههنّ
من نظرات
الشّمس والنّجوم

- 3 –

قُبيلَ دفنها
تتباهى
أوراق الخريف
بجمال
سرطاناتها
الجلديّة

- 4 –

الغيومُ وِساداتُ
الشمس
وأحلامها
أقواس قزحْ

- 5 –

السماءُ
في الرّبيع
مزهرية مقلوبة
وفي الشتاء
منخل حياة


- 6 –

وظيفة الظلّ
فضحُ
جمال
النّور

- 7 –

للقطار
وظيفتان
نقل الرّكّاب
وتجليخ
سِكّته

- 8 -

الأخلاقُ
شفرة حلاقة
تنظّفُ ذقناً
وتذبحُ
عصفوراً

- 9 –

يرى الحصّادُ
سنابل القمح
رقيقاً
ويراها الطّيّارُ
رادارات معادية

- 10 –

الصمتُ
صابونُ
غسل
ذنوب
الضجيج

- 11 –

ما نقرأه
على صفحة
القمر
هو أبجديّة
مشاعرنا

- 12 –

من يعتقدُ
أنّ لا مشاعر
للحمار
إنما يجاهرُ
بصفاتِه

- 13–

رافقتُها إلى
معرض للزّهور
ما إن دخلنا
حتى أضعْتُها

- 14 –

أعذبُ ألحان
سمعتُ
مُواءَ المرأة
فخَرخَرَتها

- 15 –

القلمُ
أداة مبراة
الرّوح
لتدوين نفسها

- 16 –

عندما تُرفرفُ
أجنحة الأدب
بطلاقة
يَتَمَوْسَقُ
الوجع والجوع



#حبيب_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط الحكايات
- جوديث رايت رائدة في الشعر الأسترالي المعاصر
- قراءة أوّليّة في قصص -شقائق الأسيل- للأديبة راوية بربارة


المزيد.....




- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب فارس - قراءاتٌ مُشاكِسَة