أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رشيد الغالب - لماذا هذة الانظمة تعادى شعوبها














المزيد.....

لماذا هذة الانظمة تعادى شعوبها


رشيد الغالب

الحوار المتمدن-العدد: 2157 - 2008 / 1 / 11 - 11:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقدمة....ورد فى سورة التين الية الرابعة والخامسة *وخلقنا الانسان فى احسن تقويم*ثم رددناة اسفل سافلين.جاء فى تفسير الجلالين الجنس فى احسن تقويم بصورتة ثم رددناة اسفل سافلين كناية عن الهرم والضعف فينقص عمل المؤمن عن زمن الشباب ويكون لة اجرة وكذلك ورد فى تفسير عند ابن كثيرهو انة تعالى خلق الانسان فى احسن صورةوبشكل منتصب القامة سوى الاعضاء حسنها ورددناة اسفل سافلين اى الى ارذل العمر وهو الكبر.وذكرت التفسيرين حتى لايفسر انى اخذت من هذا ولم اخذة من ذاك والمعنى واحد . وارتباط الموضوع حول الانظمة العربية والاسلامية التى تدعى الاسلام وتتباكى على الاسلام وتدعى الاسلام وتعاليمة والحملات الايمانية ويجب ان يكتب الدستور والقوانين على ضوء القران والسنة ولكن الحقيقة هى مخالفة لذلك وتراها تسير العكس وماورد فى المقدمة ابسط مثال على ذلك من خلال معاداتها واضطهادها لشعوبها حيث ترد الناس الى اسفل سافليين فى باية اعمارهم
الحلقة الاولى نماذج من ممارسات النظام السابق التى عايشتها او سمعتها من مصادر موثوقة او اطلعنا عليها من خلال اصحاب الشان
عباس شاب يسكن احدى مناطق بغداد الجديدة لة اخويين واختيين وولداة متحابين مسالميين ويحبونهم اهالى المنطقة لاخلاقهم وهدوئهم تم استدعائة فى احدى قواطع الجيش الشعبى وفى احدى القواطع تم اسرة . وعاد عباس من الاسر بعد ثلاثة عشر عاما وخلال الاسر كان عباس لايسمح لاحد ان يشتم النظام او الحكومة خوفا على اخوانة حيث ينتابنا الخوف اين ماذهبنا (كما يقول عبد الرحمن منيف فى باريس عندما نقف عند اى مكتبة ونتصفح كتاب نلتف يمينا وشمالا خوفا من رجال الامن ) وصل عباس الى دارهم ولكن لم يجد احد من اهلة ووجد ناس اخريين فى البيت لايعرفهم وبعد ان خرجو لة الجيران القدامى الذين يعرفون عباس ابلغوة ماحدث حيث والدك توفى بعد فترة من اسرك لانة جاءة الخبر بانك متوفى واخاك الاصغر استشهد بعدك بعاميين ووالدتك متاثرة عليكم واخواتك تزوجن وانتقلن مع ازواجهن واخاك الكبير تزوج بنت عمك وانتقلا الى الشعلة فى المنطقة القريبة الى بيت عمك .وذهب عباس يفتش عن اقاربة وعن اخاة وبعد ان عرف بيت اخية حيث يسكنون فى غرفتيين فى الطابق الثانى مع اطفالة الثلاثة وقد اخبرتة زوجة اخية ان اخاك منذ ثلاثة شهور اقتيد من قبل الامن ولم نعرف عنة شئ .وذهب مسرعا الى امن المنطقة حيث ان لة بطولات فى الاسر ولة اخ شهيد وهو يحكى مع نفسة سوف يطلقون سراحة فورا عندما يسمعون ماحل بنا من مواقف وتضحيات وبطولات دخل على المسؤول بعد انتظار طال ثلاثة ساعات وهو يتذمر مع نفسة من ذلك وقد اعلمة المسؤول ان اخاك تم اعدامة لانة ينتمى الى حزب معادى وانت اتيت فى وقتك فكر عباس انة سيستلم جثتة ولكن فوجئ ماطلب منة المسؤول . يياعباس بما انك انت اخاة عليك ان تدفع مبلغ الاطلاقات التى رميناها علية
لاادرى لماذا لا يرتاح لها بال هذة الانظمة الا ان تتلذذ باذية شعوبها



#رشيد_الغالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مشهد غريب.. سائق يقود شاحنة مشتعلة إلى محطة إطفاء الحريق لإخ ...
- في ظل ضغوط ترامب.. أوروبا ترفض -الانجرار- إلى حرب أوسع مع إي ...
- حقل بارس.. دول خليجية تحذر: مهاجمة منشآت الطاقة تهدد الأمن ا ...
- بين نفي واشنطن وتحركات الميدان.. هل يعيد أحمد الشرع سيناريو ...
- ترامب يعلّق العمل بقانون عمره أكثر من 100 عام لمواجهة أزمة ا ...
- كيف تفاعلت الجماهير مع قرار سحب لقب كأس أمم أفريقيا من السنغ ...
- سيرة الخميني.. الجانب الآخر من شخصية قائد الثورة الإيرانية
- إيران وإسرائيل من حلف وصداقة إلى عداوة لدودة
- ثلاثة أجيال من الصراع.. ما سر العداء بين إيران والولايات الم ...
- مجتبى: قتلة لاريجاني سيدفعون الثمن قريبا


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رشيد الغالب - لماذا هذة الانظمة تعادى شعوبها