أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد كوحلال. - المجد و النصر لك يا شعب العراق..














المزيد.....

المجد و النصر لك يا شعب العراق..


محمد كوحلال.

الحوار المتمدن-العدد: 2118 - 2007 / 12 / 3 - 07:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قطعان الضباع و الخنازير تعبت بأرض العراق الأبي الحر الشامخ بأهله الشرفاء, جرذان بوش النتنة تسفك دماء عراقية بترسانة عسكرية و كأنها تخوض حربا أمام عدو شرس و ما العدو إلا شعب اعزل, هجر من دياره و انتهكت حرمته و جرد من حقوقه. فصار شعبنا العراقي الصامد تائها بين بلدان المعمور. و حكومة السيد المالكي مجرد بيدق في يد أمريكا وتابعها الجرو الانجليزي الوديع. لقد أفلحت الجدة أمريكا في تشتيت قوة الإجماع الدولي و ضري القرارات الأممية عرض الحائط . و نصبت نفسها شرطي العالم دون علم الا نتربول ... يسيدي ناس شجعان و الله...و اقتحمت سيادة العراق متبوعة ببيادق أوربية مطيعة.( ناس طيبين بيخافو على زعل الأمريكان.. اخص عليكم...) سيطرة الأقوياء تحول الحق إلى باطل و الباطل إلى حق. يغتصبون حرمة البلاد و العباد بأقدامهم النجسة.خنازير متوحشة ..لكنها تسقط كالعصافير المذعورة تحت نيران المقاومة الباسلة ..نيران المظلوم و المدافع عن حوزة الوطن..حياكم الله يا شباب.. طوبى لمن ماتوا في سيبل العراق و فلسطين وفي صحراء المغرب و سيناء و جنوب لبنان ...الخ أبطال شرفاء تراب أقدامهم يوزن ذهبا .انتم فخر و تاج فوق رؤوسنا من الخليج حتى المحيط ...حياكم الله.سلالة الأشراف عرب اقحاحا . ما يقال عن ضباع بوش يقال أيضا عن فئران نجادي النتنة في جنوب العراق الصامد و خفافيش الظلام من بعض العراقيين ... حاشا لله ان يكونوا عراقيين... بس هم حاملين الجنسية العراقية ليس إلا...وثيقة إدارية تفوح منها رائحة الخيانة .هاته الزمرة العفنة المصابة بإسهال و تبول لا ينقطع بسبب جشعها الذي أعمى بصيرتها فصارت دمية يحركها الحرس الثوري الإيراني في الجنوب. تبا لكم أيها الأوغاد ..بئس مصيركم معشر الرعاع و الزنادقة.خونة همهم دولارات نجاديو نظامه الفاسد.
أقول قولي هادا و أنا اشعر بأناملي ترتعش و دقات قلبي تسابق الزمن مما أشاهده على بعض القنوات الفرنسية حيت مؤشر المصداقية مرتفع بالمقارنة مع باقي القنوات العربانية عفوا العربية. مشاهد تجعل كل مواطن عربي غيور على أبناء جلدته يحس بلهيب يجتم على أنفاسه .
يبدو لي و الله اعلم أن شعب العراق في أمس الحاجة إلى ايستراد حكومة من الخارج على الأقل ستكون رحيمة به. مجرد اقتراح... بدل حكومة السيد المالكي التي تلعب دور حكومة تنفيذية للبيت الأبيض و مجلس استشاري لنجادي و زاوية دينية للشيعة.
حياكم الله إخواني في العراق و فلسطين و إخواني المغاربة أبناء بلدي ا لمحتجزين في مخيمات العار بتند وف .
مني لكم سلام عربي أصيل ..سلام الشجعان ..و السلام عليكم.



#محمد_كوحلال. (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أكثر ما يقلق رؤساء تنفيذيين وما يحذرون منه بعد تهديدات ترامب ...
- ترامب يستهل مؤتمراً صحفياً بعرض صور جنائية لـ-قتلة مختلين عق ...
- الرأسمالية في المحك
- قوات الأمن السورية تدخل مخيم الهول وتعلن جاهزيتها -لاستلام س ...
- أوكرانيا: ضربات روسية على كييف تقطع التدفئة عن آلاف المباني ...
- ترامب قبل التوجه إلى دافوس.. دفاع عن حصيلته في الداخل الأمري ...
- لماذا وافق ملك المغرب على الانضمام إلى -مجلس السلام- ؟ وهل س ...
- عام على حكم ترامب: تغييرات جذرية في الشرق الأوسط.. والآتي أع ...
- هل آن أوان المواجهة بين ترامب والأوروبيين؟
- غرينلاند تتصدر الملفات لدولية.. طموحات أمريكية مثيرة للجدل و ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد كوحلال. - المجد و النصر لك يا شعب العراق..