أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح - كارول آن دفي














المزيد.....

كارول آن دفي


عادل صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2113 - 2007 / 11 / 28 - 08:28
المحور: الادب والفن
    


من الشعر البريطاني الحديث

كارول آن دَفي ترجمة: د. عادل صالح



شاعرة وكاتبة مسرح بريطانية من مواليد غلاسكو 1955 نشرت أول مجموعة شعرية بعنوان ((الوقوف أنثى عارية)) عام 1985 تلتها عدة مجموعات آخرها بعنوان ((زوجة العالم)) عام
1999 . نالت العديد من الجوائز الأدبية أبرزها وسام الإمبراطورية الذي فازت به مرتين.
القصيدة التي نترجمها هنا هي قصيدة العنوان من مجموعتها الأولى.



الوقوف أنثى عارية

ساعات ست كهذي من أجل فرنكات معدودة
بطن حلمات عجز في ضوء النافذة
يفرغ مني اللون. يمينا أكثر سيدتي. كوني ساكنة.
سيصورني تصويرا تحليليا
وأعلق في قاعات متاحف كبرى
وسيثني أبناء الطبقة المترفة
على هذا التصوير لعاهرة نهرية.
يسمى فنا، ولعله.

تشغله الكتلة ومساحة لوحته
وأنا تشغلني وجبتي القادمة. سيدتي
تزدادين نحولا، ليس الأمر بجيد.
نهداي يتدليان قليلا. والأستوديو بارد.
في أوراق الشاي أرى
ملكة انكلترة تحملق في شكلي
وتدمدم، رائع، وهي تسير. ذلك يضحكني.

اسمه خورخيس. ومن عباقرة الرسم يقولون.
ثمة أوقات يفقد فيها التركيز
ويتصلب من دفئي. كل رجل منشغل البال بأمه.
يتملكني فوق قماشته إذ يغمس فرشاته
في الألوان مرارا. يا رجلا
ضئيلا ليس لديك المال لفنوني المعروضة للبيع.
فقيران كلانا، كل بطريقته يبحث عن مصدر عيشه.

أسأله لماذا تفعل هذا؟ لأني
مضطر. ليس لدي خيار. لا تحكي.
أبتسم فيرتبك. أولاء الفنانون
جديون أكثر مما يلزم. في الليل أعبئ
جوفي بالخمر، وأرقص متنقلة بين الحانات،
وإذ ينهي الرسم يريني مزهوا ويشعل سيجارة.
أقول عشر فرنكات وأتناول شالي. الصورة لا تشبهني.




النص الأصلي:

Carol Ann Duffy

Standing Female Nude

Six hours like this for a few franks>
Belly nipple arse in the window light,
he drains the colour from me. Further to the right,
Madame. And do try to be still.
I shall represented analytically and hung
in great museums. The bourgeoisie will coo
at such an image of a river-whore. They call it art.

May be. He is concerned with volume, space.
I, with the next meal. You re getting thin,
Madame, this is not good. My breasts hang
slightly low, the studio is cold. In the tea-leaves
I can see the Queen of England gazing
on my shape. Magnificent, she murmurs
moving on. It makes me laugh. His name

is Georges. They tell me he a genius.
There are times he does not concentrate
and stiffins for my warmth. Men think of their mothers.
He possesses me on canvas as he dips the brush
repeatedly into the paint. Little man,
you ve not the money for the arts I sell.
Both poor, we make our living how we can.

I ask him. Why do you do this? Because
I have to. There s no choice. Don t talk.
My smile confuses him. These artists
take themselves too seriously. At night I fill myself
with wine and dance around the bars. When it s finished
he shows me proudly, lights a cigarette. I say
Twelve franks and get my shawl. It does not look like me.



#عادل_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاطئ اليأس والأمنيات
- شيل سلفرستاين: قصيدتان
- من الشعر الأميركي
- من الشعر الأميركي الحديث
- توماس هاردي: قصيدتان
- من الشعر الانكليزي الحديث
- يجب الوقوف بوجه الممارسات القمعية للأحزاب القومية الكردية


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح - كارول آن دفي