أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مياد مشكرلة - ق@ر














المزيد.....

ق@ر


مياد مشكرلة

الحوار المتمدن-العدد: 2111 - 2007 / 11 / 26 - 08:12
المحور: الادب والفن
    


تبدل الارتجاج العاصفي
أو فك رقبة

مرت على وجهي ريح يـم
فأنبأتني بالتغيير
وهو تفاصيل تقتضي التدبير
وملامح تدخل الخط الدوري
دورية تخرج من الطريق الحتمي
تتبدل الارتجاجات العاصفية
كما الطيف في كبد العين صيفا

هل نشتري بضاعة الألفة من الدكان المجاور
التسلل سينتهي من دينامية اللعبة
لتبقى التمريرات المنتظرة
أم أقف أمام الأبواب مرة أخرى

أمام النجمة الخماسية سيشحب لوني
اللغة ليست للاسبانية
أما القناة الثالثة فمنها السعر
قيمة مضافة كما لو كنت في مكناس
سأبدل رأيي في القصيدة
ومنها عصيدة تحرق الأصابع
في الأيام الأولى في يد الشاري
وفي ما يلي من المفترض شرايين البائع
لتصبح المودة كيسا من الطين والولف والإحساس

تتحدث المروءة، وهي خارج شجرة الحنية
تتشابك الكلمات
تنتظر الأيادي موعدها
يتواطأ الوقوف
يساند المشي بايقاعه صمت التسمر المثنى
أما الحديث عن الديكور
فليس أكثر من طرز للوقت الهارب من القالب الأول للحب

الملاط والرؤية ودرجة الاقتراب من الشمس
حرارة على الدرجة الكافية لصهر المشاعر اليومية
كي تتشكل قصائد استثنائية

يد الألفة نحتت منذ زمن مضى ممتد في دم الوقت
عبارات "الطعم الخاص"
كما لو"أنت إحدى نقط ضعفي"
ذات يوم قال الشاعر لذاته التي تولد الآن بجواره

هذه الذات المذكر ذات الزمن المقعر
في آنيته علل وشظايا
وخبايا تؤرق الولدان والصبايا
عن حرية القلب في اقتراف المودة
بالاقتراب من الطعم حتى الحلقوم
عسلا يذاق أو زقوم
يهم.. قد يهم...لا يهم....

لتتذكر بعد اليوم
أن الحديث معين من شجن
تحت ظل شجر

يوقظ الفرحة السرية في الضلع الأيسر
وليفتعل القارئ صم القلب وبكم الجوارح
كأن الحب مراهق جانح
أو نبيذ محرم
في رمضان
أو شبعان يذوق الخبز الحافي المالح
ليفتعل الشرود
أو ليجرم الحق في الحب
والجحود
المراوح

بالفرحة المسكوكة سلفا
للتقيد بالأعراف
وبما أجازه الأسلاف
للاشتراك في الصيف كما لو أن الأبرار لفي نعيم الشراب
وأن الفجار لفي جحيم اليقظة المبكرة في فصل الشتاء
تخيفني الريح..... يلسعني المطر....
وتسقط عيني في بئر رمادي الخراب









القصيدة الأولى تسكن ملامحك
موازين عروضها بحجم الابتسامة
للنفس علامة
تصففين الشعر
وترغمين العيون على اقتراف الكحل عروضا
أثر المرآة
وهلم بًدره

لم أدري أن ملامسة المرآة ممكنة
في مختلف الزوايا
أمام الملأ
في كل الأمكنة

متوازنة
إنما الزينة الدنيا العطرة
عند وحمك كنت نقطة ضعف في حياتك
في ملتقى شعرك
صرت الذي لست أدري
ما إذا كنت ثانيا من غير محارمك
أو فريدا في هذه الفصيلة
واصلا
نقطتي منك بالفاصلة
معلولا منك
علة فيك
هل يصل سيلك مني الزبا
حرارة اليدين
وترك الوجنتين
على الشبيه متكئتين
كما الحمل فوق الربا
أو الوحم من شهرين
بين الشك واليقين
تشتبك اليدان بلا ارتباك
نقرر أن نملأ الباتيو كلاما
وإشارات وهروبا من حرج
نتواطأ /عفوا
على افتعال سرور الخزف
وهموم الديكور
أعترف!
أن شيئا منك انصرف
نحو بلادي الخلاء

قس كيمياء شعرك
ستجد نفسي منتشرا
مختلطا
منبعثا فيك لأول مرة

* * *
قــــــــ@ــــــر

نفسْ النفس
إيقاع المجيء
الحنو من جهتين
العطر والابتسامة
مع التسمية بالصفة

لا يملك سوى الاستعانة بالخدمة لإلغاء التعب
الانشغال بالغير
الأسئلة الشكلية
ثم المفاتيح
قبل المعراج






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مياد مشكرلة - ق@ر