أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن دويكات - قصيدة كوميديا عربية














المزيد.....

قصيدة كوميديا عربية


مازن دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 2106 - 2007 / 11 / 21 - 10:39
المحور: الادب والفن
    



النبتةُ
تبحثُ عن بذرتها
في حوصلة ِ البلبلْ

والبلبلُ
يبحثُ عن ريشته الزرقاء
في ماء الجدولْ

والجدولُ
يبحثُ عن غيمة ِ ابريلَ
بجِرار الفخّار ِ المهملْ

والجرةُ
تبحثُ عن رأس امرأةٍ
كانَ يوصّلها للبيت ْ الأعزلْ

والبيتُ
يفتشُ عن سقف القرميد
بسوق ِ السبتِ المقفلْ

والسوقُ
يفتشُ عن لص ٍ
مهنتهُ أن لا يعملْ

واللصُ
يفتشُ عن حصتهِ
في نادي العدل ِ الأفضلْ

والنادي
يبحثُ عن راقصةٍ
لتعلِّم جيلَ المستقبلْ

والمستقبلُ
يبحثُ عن دربٍ ترجعهُ
كيْ لا يُوصلْ

والدربُ
وجهتها للخلفِ فقط
وأمام ٍ لا تتدخلْ

والواصلُ
موصولٌ في معتقل ٍ
لكنَّ لهُ الحقُ بأنْ يتبولْ

والسجنُ
بلا مفتاح ٍ, والبابُ
لجدار ٍ بالأمس ِ تحولْ

والحائطُ
مدَّ يديه إلى الشمس ِ وقال:
العيبُ على ضوءٍ يتسللْ

والضوءُ
مضي يشكو للسلطانْ
فراهُ على الكرسيِّ مقرطلْ*

والكرسيُّ
خالفَ طنجرةَ التيفالْ
فتعلمَ أن يلصق من أسفلْ

والأسفلُ
أعلى من كلِّ القمم ِ
في هذا الزمن ِ الأحولْ

والأحولُ
رائيُّ العصر ِوزرقاءُ يمامته
لكنَّ جهازَ الإبصار ِ معطلْ

والعطلُ
يقودُ مهمته بنجاح ٍ لهزائمْ
ألطفها سيصيبُ الأوطانَ بمقتلْ

والقتلُ
فنونٌ في دول ِ الغاباتْ
اقتلْ بحنان ٍ وعلى الله توكلْ

والمتوكلُ
في القصر ِ ينادم غلماناً
ويعاقرُ خمراً وبجارية ٍ يتغزلْ

والمغزلُ
يبحثُ عن صوفِ خِرافٍ
وأميرُ المسلخ ِأفتى:
جلد الشعبِ هو ألأجملْ

والمسلخُ
أرضُ وحدودٌ وأناسٌ وحكومة
والحاكمُ سكين لا تتمهلْ

والسكينُ
يفتشُ عن مطبخ للأكل ِولا للقتلِ
ما أروعَ ذبح الكوسا والفلفلْ

والفلفلُ
حرّاقٌ في المعدة ِ,والمعدةُ قرّحها
أن الجائعَ لا يتقنُ أنْ يتسولْ

والمتسولُ
يبحثُ عن خبز ٍ بصناديق قمامة
أفضلُ ممن يبحثُ عن وطن ٍ محتلْ

والأوطانُ
من الماء ِ إلى الماءِ
يحاصرها رجلٌ مُختلْ

والرِجلُ
نمرتها إثنان ِ وعشرون نظام ٍ
أفضلها ممزوجٌ بالزفتِ وبالخلْ

والخلُّ
يعصّرُ من تفاح ِ الشام ِ
ومن عنب ِ اليمنين ِ يُحلْ

محلولُ
يبحثُ عمنْ يربطهُ
لكنَّ بتل أبيب العقدةُ والحلْ

والعقدةُ
أنشوطةُ مشنقةٍ تتدلى
والرأسُ العربيُّ هو المطلوب الأولْ

9-4-2007


* مقرطل: لفظ عامي , يعني مقعد (كسيح)






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن دويكات - قصيدة كوميديا عربية