أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكاديوس - إبليس في بلاد العجائب














المزيد.....

إبليس في بلاد العجائب


أكاديوس

الحوار المتمدن-العدد: 2103 - 2007 / 11 / 18 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


لطالما حذرته امه ..
من اللعب بكرات القطن
وأكل عناقيد النجوم
ورسمت له طريق العودة ...
من مدرسة الشياطين ..
إلى مقر الأمم المتحدة
بخطوط حمر كآثارالسياط ..
على ظهور الثوار
لكن صياح الديك ..
أغراه الى حقول ٍ
تتمايل خصلاتها الذهبية ..
كنسائم سكرى ..
بحب صبايا الجنوب
إنقاد دون مقاومة
تعثر بذيله ..
لكن سحر المسلات المحفورة ..
ببريق عيون الميدوزا ..
التي جمدت التاريخ بلحم الصخر
وصيرته ثورا ً بشريا ً
كان عظيما ً ...
كان ينبض ..
كلما لفحته عطور الأرز الأنثوية
قادمة من أسطح المرايا ..
التي صنعها بوزيدون
فخا ً لإينانا
فهوى
وهوى ...!
ثم هوى ..
كسابح إلى قمة البرج ..
على قامة نخلة غاوية ..
حضنت استدارة البرتقال
وانسلخ عن جلدها ..
تدحرج ..
تدرج ..
سلالم الزقور ..
كسر جرار الخمور
لتفضى به الامور ..
إلى مخالب الأسود المصطفة
في درب القيامة
نافرة ألوانها ..
مثلما الموت الجميل
فاستنقذه الحمار ..
حامل الأسفار ..
دلـّه إلى الجنان
حيث أركان الحكمة
وموارد نساء الفرات
وكنوز العفاريت
فأضاع السبيل ...
في رمال أثكلت أهلها
وبرك غائمة سوداء
فيها قرأ نقشا ً..
على جمجمة طافية
(لو أدركت حميرنا الأسرار
ما ضل في بلادنا حمار ....! )

[email protected]
[email protected]



#أكاديوس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة حب معلن
- إحتجاج
- تكوينات
- رسالة من مدمن
- يوم فقد الرب ظله
- همّ بغدادي
- الكاتبة
- رسالة في قنينة مسافر
- رسالة انتماء
- سفر من الأساطير
- السكين 00:01 BGD
- صاحب الاسفار
- ليالي الموت
- ليلى والوصايا
- المجوسي الضائع
- سورة بابلية


المزيد.....




- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكاديوس - إبليس في بلاد العجائب