أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح - من الشعر الأميركي














المزيد.....

من الشعر الأميركي


عادل صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2103 - 2007 / 11 / 18 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


عيون رمادية

للشاعرة الأميركية سارة تيزديل ترجمة: د. عادل صالح

سارة تيزديل (1884-1933)

ولدت الشاعرة الأميركية سارة تريفور تيزديل في سانت لويس بولاية ميزوري عام 1884 وهي شاعرة غنائية تناولت موضوعات الحب وجمال الطبيعة والموت في جل شعرها الذي حضـــي بشعبية كبيرة أوائل القرن العشرين. فازت عام 1918 بجائزة جمعية الشعر لجامعة كولومبيـــــا ( وهي الجائزة التي تحولت فيما بعد إلى جائزة بوليتزر الشهيرة للشعر) كما فاز ديوانها ((قصائد حب)) بجائزة جمعية الشعر الأميركي. من مجاميعها الشـــــعرية ((أنهار نحو البحر)) 1915 و ((نصر غريب)) وهي آخر مجموعة لها نشرت بعد موتها منتحرة عام 1933.



عيون رمادية

كان ربيعا عندما أتيت لي أول ما أتيتْ
وعندما نظرتْ
للمرة الأولى إلى عينيكْ
كنت كمن نظرتُ نظرتيَ الأولى إلى البحرْ

ها نحن ذا سويةَ
وقد مضى أربع نيساناتْ
نراقب الأوراق فوق غصنْ
صفصافة مياسة يخضرْ

لكنني وكلما التفتْ
لكي أرى عينيك بلونهما الرمادي
فإنني كأنما نظرتْ
للمرة الأولى إلى البحرْ



النص الأصلي

Sara Teasdale

Gray Eyes
It was April when you came
The first time to me,
And my first look in your eyes
Was like my first look at the sea.

We have been together
Four Aprils now
Watching for the green
On the swaying willow bough;

Yet whenever I turn
To your gray eyes over me,
It is as though I looked
For the first time at the sea.



#عادل_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الشعر الأميركي الحديث
- توماس هاردي: قصيدتان
- من الشعر الانكليزي الحديث
- يجب الوقوف بوجه الممارسات القمعية للأحزاب القومية الكردية


المزيد.....




- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح - من الشعر الأميركي