أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان طعمة الشطري - اطفال بلون الوجع السومري














المزيد.....

اطفال بلون الوجع السومري


عدنان طعمة الشطري

الحوار المتمدن-العدد: 2075 - 2007 / 10 / 21 - 09:37
المحور: الادب والفن
    



إلى شبعاد العالم السفلي وهي

تؤثث الليل بنبوءات لم تحدسها

الآلهة ... اليك .....



أطفال بوادعة القلق

تتناسل في خصر الألم السمين

تتوارى في لحم المعجزة

تربت على سنابل نقاء كاذب

راحت تمور في قرحة الأيام

تقود عربات أغلقت مفاتن

براءاتها

وخرجت بثياب التدرن

تنداح كالأرصفة في القلق السومري

آه .. أيها القلق السومري

نحن أطفال بلون الوجع العظيم

تائهون في خطى الظلمات

نائمون على رعود الجراحات

نرضع ضروع السحب الشاحبة

نلبس فساتين المقصلة

نشرب أهازيج متوحشة ..

نحن أطفال بلون الدمار الرزن

نداهن الليل

نتمرغ في مناديل قطبية سود

نذوي في فحيح الخريف الأغر

ونموت في نقطة بربرية

ثم نحيا كالجن الأزرق

قيثارة في ضباب الفراغ

حقائب في محطات السفر

مصابون بخرس الشوارع

ملفوفون بأكفان العراء

ساجدون لضياء المدن

منهمكون في صناعة الكارثة

مندلقون في التوابيت

وحاضرون في غياب الحضور

عن شجرة غودو

أو شجرة المطر

تتساقط كورقتي توت

مع أحابيل السخط

ليمتشق قانون الخسائر

كرسيا خريفيا مذعورا

قلم البراءة

بأضغاث الحروب

اجتاح الجماجم

بأنواع الغربة الرمادية

آه .. أيها الوجع السومري

نحن أطفال بألوان الكآبة


عدنان طعمة الشطري



#عدنان_طعمة_الشطري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صحيفة المدى وعصا العساكر والشرطوية
- العمامة العلمانية .. اياد جمال الدين انموذجا


المزيد.....




- في الذكرى الخمسين لفيلم -روكي-.. جولات في فيلادلفيا تعيد إحي ...
- الرياض تحتضن نزالات عالمية في الفنون القتالية المختلطة بمشار ...
- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان طعمة الشطري - اطفال بلون الوجع السومري