أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد كوحلال - التنين الاسود تحت العمامة الايرانية














المزيد.....

التنين الاسود تحت العمامة الايرانية


محمد كوحلال

الحوار المتمدن-العدد: 2070 - 2007 / 10 / 16 - 11:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد العزلة التي يعيشها نظام العمامات السوداء بطهران و الاتقادات الموجه له من طرف المنظومة الدولية بسبب مشروع تخصيب اليورانيوم اللعين.الدي جر على نجادي و من معه في سدة الحكم غضبا دوليا.حيت لايبدو ان هناك امل مع هادا النظام السياسي الطائش في عودته الة جادة الصواب.حيت ان الطاقة النووية التي تسعى اليها طهران لن تكون الا حريقا ياتي على اليابس و الاخضر داخل منطقة الشرق الاوسط. بركان سوف يلفض حممه على مدار هاته المنطقة العربية الاكتر لهيبا في المعمور.ويقلب موازين القوى ويزعزع استقرار العالم.خصوصا حرص الايرانيين على تصدير تورتهم الشيعية الدينية لضرب المداهب الدينية الاخري و بالتحديد النظام الوهابي الاكتر انتشارا في العالم الاسلامي.يحاول ساسة ايران ايجاد موقع داخل المنتظم الدولي بعد التهميش الدي قوبل به نظام نجادي الدكتاتوري المهيمن على رقاب الشعب الايراني المهضوم الحقوق والحريات.نظام ديني فاسد لايصلح الى ان كون في مزبلة التاريخ.شانه شان بعض الانظمة العربية المتعفنة.
لقد سارعت ايران الى عقد صفقات مع بعض دول امريكا الاتينية المناهضة للامبريالية الامريكية المعادية لسياسة بوش.حيت ابرم هوجو شافيز رئيس فنزويلا وبعض الزعماء العائمين في مسبح اليسار ادكر منها كوبا و الاكواتور جملة من الاتفاقات مع نجادي صقر الفرس حول التنقيب عن الدهب الاسود واتفاقات تجارية.في حين ظل الرئيس البرازيلي اليساري المعتدل لويس ايناسيولولا حدرا في تعامله ومتيقظا من النظام الايراني المتربص بالمنطقة الاتينية.واكتفى بعقد اتفاقات تجارية في شكل بروتوكولات ليس الا.. بالمقابل كان رئيس الارجنتيني مكتفيا بالبقاء بعيدا عن الاعصار الايراني بالمنطقة.حيت سبق للسلطات الارجنتينية ان اصدرت مدكرة توقيف في حق الرئيس الايراني الاسبق رافسنجاني لضلوع مخابراته في تفجيرات المركز اليهودي بالعاصمة بوينسايريس في عام 1994.
دخول ايران الى امريكا اللاتينية رسالة الى من يهمهم الامر داخل البيت الابيض مفادها ها نحن نزاحمكم كما تفعلون انتم داخل العراق وعلى امواج الخليج العربي.حيت البارجات الامريكية تتراقص على امواجنا.وترصد تحركاتنا.
لعبة الكر و الفر تلك التي تدور رحاها بين الولة العضمى ودولة تقليدية تستند على العقيدة.شتان بين النظامين..
ترى لمن تعود الغلبة في ظل مصالح استراتيجية متظاربة.امريكا تريد الهيمنة على اكبر حقول النفط في العالم وتبادر الىبناء ادرع لحماية مصالحها.وتشحد سكاكينها لاجل الانقضاض على غريمها بالمنطقة.اما طهران فلايهمها سوى تهديد الجيران.




#محمد_كوحلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مؤتمر ميونيخ ـ كالاس تندّد بـ -التهجم- الأمريكي على أوروبا
- ماذا وراء -حملة ترحيل- السوريين من مصر؟
- صوتك الداخلي قد يرهق دماغك… أي تأثير لحديثك السلبي مع نفسك؟ ...
- أطفال الفاشر.. خرجوا من الموت ولم يجدوا الحياة بعد
- استقالات جمة في شركات الذكاء الاصطناعي.. هل تحقق نبوءة الخطر ...
- سي بي إس: ترمب أبلغ نتنياهو دعمه ضربات إسرائيلية ضد صواريخ إ ...
- الزنداني: الدعم الدولي لليمن استثمار في الاستقرار الإقليمي
- لوموند: هكذا نسج إبستين الشبكة العالمية التي ظلت تحميه
- الأردن وقطر وتركيا تدين قرار إسرائيل تسجيل وتسوية أراضي الضف ...
- نتنياهو يكشف أسلحة غزة المطلوب نزعها ويطالب بتقييد مدى صواري ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد كوحلال - التنين الاسود تحت العمامة الايرانية