أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزي أبراهيم - آراء راهنة حول قضايا ساخنة سيناروهات محتملة لتداعيات ألأنسحاب ألأمريكي من ألعراق














المزيد.....

آراء راهنة حول قضايا ساخنة سيناروهات محتملة لتداعيات ألأنسحاب ألأمريكي من ألعراق


فوزي أبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 2048 - 2007 / 9 / 24 - 13:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حددت دراسة حديثة أشرفت عليها غالبية ألأجهزة ألأمنية ألأمريكية ثلاثة أحداث مرجحة ألوقوع في حال أنسحاب ألقوات ألأمريكية من ألعراق على ألوجه ألتالي :
1 ـ تصاعد خطير في ألحرب ألطائفية تسفر عن مقتل مئات ألألآف من ألعراقيين في أمد قصير وأرغام سنة بغداد على ألهجرة ألى محافظة ألأنبار ومن ألمتوقع في حالة كهذه أن تدعم ألأنظمة وألبلدان ألعربية مثل ألسعودية ومصر وألأردن ألخ... ألسنة ألعراقيين من جميع ألنواحي.

2 ـ أنفجار ألحرب على نحو شامل بين ألأحزاب وألمراجع ألشيعية في جنوب ألعراق يرافقه أو يتبعه تدخل عسكري أيراني ليس فقط لمساعدة طرف على حساب طرف آخر بل وكذلك بغية أحتلال ألجنوب ألعراقي ومن ألمعروف أن لذلك تأثيراته ألهائلة وألخطيرة على ألأقتصاد ألعالمي بسبب تدفق ألنفط عبر موانئ ألخليج ألعربي أضافة ألى سيطرتها على آبار ألنفط .

3 ـ وفي خضم ذلك كله ، سوف يجد قادة ألأحزاب ألكردية فرصة سانحة لأعلان أستقلال ما يعرف بـ ((أقليم كردستان)) ألأمر ألذي سيغضب تركيا وغيرها من دول ألجوار وألمنطقة ألى حد ألتدخل ألعسكري ألمباشر وألكاسح لتدمير محاولة ألأستقلال وأحتلال أجزاء من شمال ألعراق لحماية مواطنيها من عمليات ألكر وألفر ألعسكرية ألتي بات حزب ألعمال ألكردستاني ألتركي يصعد من وتيرتها ونوعيتها كنتيجة واضحة لتمتعه بحرية تنظيم وتدريب عسكري جيد في شمال ألعراق حيث تستعمله قيادة ألحزبين ألكرديين ألحاكمين كورقة ضغط تجاه تركيا على ألرغم من أعلانهما قبيل ألأطاحة بألنظام ألسابق بأنه ((حزب أرهابي)) .

إذاً وبعد مرور أكثر من أربعة أعوام من أسقاط ألنظام ألسابق وألمضي قدماً وبخطى حثيثة لتشييد نظام ديمقراطي ينعم في ظله (( ألشيعة وألسنة وألأكراد )) فقط !! على وصف ألمسؤوليين وألأعلام ألأمريكيين بحياة سعيدة وحريات فريدة وأعمال كثيرة وجديدة وأحلام مُسرة ورغيدة ويغدو ألعراق قدوة وطيدة ونقطة جذب سديدة لكل شعوب ألعالم ألعربي ، نرى أن ألحديث يتجاوز كيفية مواجهة ألعنف وألأرهاب وألفوضى ألعارمة في ألعراق وحده حيث سقطت حسابات ألجنة ألموعودة في ظل نظام ألمحاصصات ألطائفية وألعرقية ألى سبل مواجهة سيل ألحروب ألطائفية ـ أيران وألشيعة من جهة وألدول ألعربية وألسنة ألعراقيين من جهة أخرى.

ألمحور ألثاني للحرب ألأقليمية وساحتها ألعراق مرة أخرى هو أكتساح تركيا للشمال ألعراقي في محاولة للقضاء كلياً على حزب ألعمال ألكردستاني ووأد محاولة ألأنفصال ألكارثية ألتي تعمل لأقامتها قيادات حزبي ألبرزاني وألطلباني على ألرغم من مشاركتهما ألفعالة في حكومة بغداد ألتي تضم ألأسلاميين وأقصت ألوطنيين وألديمقراطيين وألمستقليين ألمحترفين.

أن ما ذكرناه أعلاه من حقائق على ألأرض وأحتمالات جدية ومهلكة للشعب ألعراقي ككل ولجميع مكوناته أياً كانت مسمياتها تشكل وبشكل لا يقبل ألتماطل أو ألتمويه تحديات عظمى لم تحدث من قبل أطلاقاً كتقسيم ألعراق وألحرب بين ألشيعة وألسنة وتواجد جيوش وأجهزة أستخبارات مسلحة بآخر ما تنتجه ألتقنية وألتكنلوجيا ألحديثة بمئات ألألوف ومن ثم ضف لكل ذلك أمكانية تعدد ألدول ألمحتلة للعراق ألمقسم وما يرافق ذلك من مذابح هائلة وويلات ومآسي لا يقبلها عقل أنسان أو ضمير بشري يمكن تفاديها بحزم وإنقاذ ألعراق من ألجحيم ألحالي وألمتوقع أذا ما تدارك قادة وقواعد حركات وأحزاب ورجال دين سنذكر أسماءهم وما هو ألمطلوب منهم عمله فوراً في ألحلقة ألقادمة لوقف ألسفك ألجنوني لدماء ألمواطنين ألأبرياء ألذين لم يفقدوا ألماء وألكهرباء وألبنزين وألغذاء منذ أربع سنوات بل وكذلك ألأمن وألأمان وجميع مقومات ألحياة ألبدائية. !




#فوزي_أبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سطورٌ عن ألوطنِ وألناسِ وألجنسْ
- ألموقف ألوطني وألأنساني من ألخيارات ألأنتخابية ألمطروحة للأن ...
- آخر نداء إلى ألشعب ألعراقي بشأن ألدستور قراءة ورأي في ألمادة ...
- موقفنا من ألدستور ألجديد ألمطروح للأستفتاء في كانون ألأول 20 ...
- مقترحات عملية لأنهاء ألأزمة ألطائفية في ألعراق
- بمناسبة أنتفاضة ألطلبة وألشعب ضد ألأرهاب رسالة تضامن مع طلبت ...
- حديث ألقبور مع ألشهيدة زهور آشور
- سطور عن ألوطن وألناس وألجنس


المزيد.....




- 10 من أفضل المدن الأمريكية التي تستحق الزيارة
- لغز امتدّ لـ40 عامًا.. الكشف عن أصول أحفورة ديناصور في ألاسك ...
- إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز
- -داعش- يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع
- أول أصيص في العالم يتمدد مع حجم النبتة!
- ألمانيا - ما علاقة الصين بـ-فضيحة أكبر بيت دعارة في أوروبا-؟ ...
- السجن 30 عاماً لأحد أبرز المتورطين بشبكات مخدرات مرتبطة بالن ...
- لماذا أنشأت مصر مقر -الأوكتاغون-؟
- سوريا.. مطار حلب يستقبل أولى رحلات -العربية للطيران- قادمة م ...
- وزير الخارجية الألماني الأسبق يرفض بالمطلق امتلاك بلاده -مظل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزي أبراهيم - آراء راهنة حول قضايا ساخنة سيناروهات محتملة لتداعيات ألأنسحاب ألأمريكي من ألعراق