أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصير الخفي - الصف الاول هل يعبر بناالمحنة














المزيد.....

الصف الاول هل يعبر بناالمحنة


نصير الخفي

الحوار المتمدن-العدد: 2048 - 2007 / 9 / 24 - 10:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لست بصدد التذكير بما جرى ويجري على ارض الوطن العراقي ولا في باب تعداد التحديات والمصاعب لا بل الاستحالات التي كان الصف الأول يتعامل معها بلا أي اثر على تذليلها او تشذيبها والتقليل من مخاطرها .والصعوبات التي واجهت هذا الصف كانت من التعقيد ان المواطن لم يلمس سوى التردي في كل ما يتعلق بهمومه اليومية الحياتية اظافة الى خوفه الذي يأتي بالدرجة الثانية على مآل وطنه ودخوله في دوامة لايستشرف من عجاجها مخرج لما كان ينتظره من زوال نظام امتهن كرامته وبدد ثرواته .ومع حراك الصف الأول لسياسيه وقادة العملية السياسية ومع كل بادره لحلحلة الملفات الصعبة سواء ما يخص الدستور وقنابله الموقوتة والتي لن تنتهي مواقيت انفجارتها ولما بعد الانتهاء من التأسيس لدولة الجديد . او محنةامرار قوانين يعتقد راعي العملية السياسية إن توقيت إمرارها مناسب وماهو بكذلك للعراقيين وعلى حد قول احد خبراء النفط إن العراقيين يتحسسون قيميا مع أي تساهل في السماح للغير بالوصول الى نفطهم .ويلح الراعي على إمراره بحجة إعطاء تطمينات لمكون من المكونات. و هو يعبر على حقيقة واقعة تعامل معها كواقع استطاع ان يستفيد منه ويقلل حتى خسائره البشرية .لا الزيادة العددية لجنوده. ويتناسى ان المكونين يرجعان الى مكون القبيلة ذاتها وقيمها التي لا تستعدي ابن على الأخر إلا في حدود معينه . ومجموعة القوانين هذه نفسها عرقلة وأسلاك شائكة يتطلب القفز من فوقها رشاقة لا تتوفر للصف الأول من خلال تمرسه لسنين طوال على ما هو خارج مفاهيم التأسيس الجديد ويمكن ملاحظة ذالك من كثرة ترديد الحاجة الى الحوار والحوار هو مخرجهم الوحيد وذلك لم يأتي من فراغ بل من حقيقة عدم الثقة التي تمترسوا خلفها طوال أيام معارضتهم وسني (لعبهم) السياسي مع وجهة العملية السياسية . فالتجاذب مازال قائما ورفع سقف المطالب ما زال لعبتهم المفضلة وواقع الحوادث الأمنية يرسل إشارات خاطئة يتوهمها بعضهم فرصا لا تعوض للكسب هنا وتحقيق منجز لا يتسم بالوطنية العالية بقدر ما هو مناطقي وهكذا سلوك لا يبنى الجديد . ثم ونحن على أعتاب السنة الخامسة تشابك خيط العملية السياسية تحت عناوين عقد جديدة تراوحت ما بين تعليق عضوية برلمانية وانسحابات حكومية وتفكك الكتل وعدم التزام وزراءها بقرارات من وضعهم على الكراسي وكل هذا يرسل بإشارات لا تخدم التأسيس ولكنها لا تتقاطع مع روحه الجديدة ولا اعتقد انها تحمل ما يفرح أعداء الجديد أذا التزم الصف الأول بقواعد التأسيس الجديد الذي هو مدركهم جميعا فهم وأن تناسوا من القديم البائد وقد علق بهم ذرار قديمه مهما تنظفوا وشاهدي الرباعية وعناوينها المبرزة في الصف الأول ولم ترقى في مشروعها الى فعل شهيد بصم بالوطنية أمام أخطر مخاطر العراق ومن قبله الراعي الذي تكلف المال والرجال وسبع بحور طوال لدرء الخطر عينه . وعسى الصف الأول أن لايهمل حجرا لا يقتل ولكنه يدمي ويحرج وكل حجر عراقي غير مرتهن وان ارتهن فالدنيا مصالح على ان تراعى مصالح الوطن وسقفها واضح وغير متداخل فيما يخص الوطنية كمفهوم ولهم في تكالب الجيران والسابع جار فرصة للربح لا الخسارة ان أحسنوا التصرف بمحنتنا ومحنة الراعي .




#نصير_الخفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيو ..كامش
- كوبونات النفط ..فضيحة ..والاخرى المستورة


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصير الخفي - الصف الاول هل يعبر بناالمحنة