أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد عبد العالي - قصيدة الهاوية














المزيد.....

قصيدة الهاوية


محمد عبد العالي

الحوار المتمدن-العدد: 2047 - 2007 / 9 / 23 - 09:39
المحور: كتابات ساخرة
    


لاتطمعوا بالكهرباء فانه ترف يذكركم بدنيا فانية
فنبيكم قد عاش كل حياته في ضوء فانوس حياة راضيه
لم يقتن في بيته ثلاجة او صحن دش في سطوح عالية
لم يعرف التبريد في قيظ اللظی كانت مهفته لذلك كافية
ماذا دهاكم هل نسيتم حيدرا قضی لياليه ببطن طاوية
وخذوا ابا ذر مثالا عندما يختار من خشن الثياب البالية
فاخشوشنوا حتی تدوم بعزة نعماؤكم ودعوا الحياة كما هي
المترفون سيصطلون بنارها والمعدمون لهم جنان زاهية
لاتتركوا النسوان تظهر اعينا حورا لترشقنا سهاما حامية
لغة العيون اشد فتكا بالوری من كل اسلحة العدو الغازية
فالله ماخلق النساء لفتنة خلقت نساؤكم لغسل الانية
لاتنشدوا التغيير فهو حماقة ماذا جنيتم من زوال الطاغية
اذ راح صدام وخلف بعده تسعين صداما بنفس المافية
لاتزعجوا حكامكم بمطالب ناءت بها حتی الجبال الراسية
الغاز والبنزين شر مطلق لم تستقم بهما حياة هانية
حيث التلوث قد يعم دياركم و هواءكم وكذا السماء الصافية
لاتثقبوا الاوزون فالارض التي ترثونهاام رؤوم حانية
لاتركبوا سيارة بدخانها تتلوث الاجواء وهي الصافية
ما ضر ان تطئوا الحمير فارضكم ملای باصناف الحمير الغالية
من سادة طبع الوقار وجوههم فاقوا به حقا وقار معاوية
وادعوا دعاء الافتتاح فانه سيزيدكم حتما غنی ورفاهية
واتلوا دعاء للثمالي الذي لولاه مابقيت لكم من باقية
ودعا كميل قد يقيت جياعكم لو انه يتلی بروح سامية
هيا الطموا يا سادتي وتطبروا هيا اهرقوا هذي الدماء الزاكية
لم يخلق الرحمن اجمل منظرا من لاطمين علی صدور عارية
يسترخصون دماءهم و لعلها عادت لارخص من براز الماشية
سلمت يدا ايران لما صدرت لبلادنا ذي التكنولوجيا الراقية
هذي الزناجيل المسننة التي تذر الظهور مسننات دامية
تلك السيوف هوت بكل صلابة فوق الرؤوس اللامعات الخاوية
لاتجعلوا الموبايل يفسد عيشكم باغ اتاكم من بلاد باغية
عاشوركم ملا الشوارع قيمة رمضانكم ملا البيوت زلابية
ومواكب العزوات تتری كلما مرت مناسبة تفرخ ثانية
فلم التذمر والحياة رغيدة وعلائم الفرح المميز بادية
هذا العراق و هذه ماساته ان العراق يسير نحو الهاوية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد عبد العالي - قصيدة الهاوية