أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمنة عبد العزيز - أمراة شرق اوسطية ..














المزيد.....

أمراة شرق اوسطية ..


آمنة عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2048 - 2007 / 9 / 24 - 09:24
المحور: الادب والفن
    


ماحكاية الكتابة في وسط النار ..

اي حلم يفضي الى الجنون ..

الأنثى شرقية حد النخاع ..

صامته ساكنة ..

لكنها تغلي بسكون أمرأة عربية ..

في الشرق تختن ألسنة النساء ..

وأنا أطلقت العنان لكل أصواتي ..

في الشرق توأد ا لأحلام ..

وأنا امتطيت جواد الكلمات كي أصل إليك ..

كما أنا ..

شاهرة ألسنة العطش ..

أتوق اليك نهرا على خط الاستواء..

لست متمردة ..ولا أسمي مستعار ..

وقلبي لا يخفي وجع النوق ..

العباءة السوداء خلعتها ..

حيائي الحب ..

وثوراتي القادمة ..

تعلن زمن المتمردات ..

تجرأت أن اكتب في وضح النهار ..

بأسمي الصريح ..

ووجعي الحقيقي ..

علقت فوق الوجوه الكالحة ..

أسئلة الخوف ..

لست حرم فلان ..ولا عشيقته هو ..

ولا الهاربة معه تحت جنح الخليعة ..

أرتدي كل ا لأناث ثوبا عربيا ..

عطور كل الأزمنة والحضارات..

تفوح من بين أحرفي ..

أخرجت قلمي المدفون في جسدي ..

أسترسل في كتابة عشق ..

النساء في أمرأة ..

لست مستباحة أعرافي ..

وقوانين السماء لا أجهلها ..

شراشف المساء في الشرق ..

ألوانها الطيف ..

واللاهثون خلف الملمس الحريري ..

أتعبتهم الأحلام المؤجلة ..

أمرأة شرق أوسطية الملامح ..

وعلامات الأستفهام ..

تسأل كل لحظة ..

كل يوم ..

لمن تكتب ....



#آمنة_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايات الرماد والجمر..
- غابات العمر..


المزيد.....




- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
- التعليم العالي: فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية ...
- روسيا.. مديرة معرض تريتياكوف تعلن إحياء المجلة الفنية
- 95 عاما من سحر العرائس.. مسرح أوبرازتسوف وصاحب العرض القياسي ...
- فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمنة عبد العزيز - أمراة شرق اوسطية ..