أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر المختار ونوس - أشبه بقصيدة وطني














المزيد.....

أشبه بقصيدة وطني


عمر المختار ونوس

الحوار المتمدن-العدد: 2049 - 2007 / 9 / 25 - 11:27
المحور: الادب والفن
    


... وطني ...
وطني
من أنت ؟
أرجوك حدثني من أنا ؟
لا عملٌ .. ولا أملٌ .. ولا ابتسامات
إذا تكلمتَ... إذا صمتَ
قتلتني بالدموع و الخطابات ...
وطني ..
لقد انتزعتَ مني كلَّ شيء
الروح ... الإرادة ... الحياة
وبنفس الوقت
لم تترك لي على جسدكَ المطعونَ
إلا الخوفَ و الخنوع
سامحني وطني
ما عودتني الركوع ؟؟...
وطني لقد جفَ البحرُ هذا النهار
غابت الشمس
وذبلت الأزهار
لم أعد أسمعُ صوتَ العصافير
توقظني
لأقبلَ جبينكَ كلَّ صباح
فاسمح لي يا وطني
أن أنتزعَ من ثوبكَ منديلاً
لأجففَ فيهِ دماءَ إخوتي
الذينَ قضوا
من أجلِ أن تبقى
من أجلِ أن يبقى ليلكَ مقمراً
بعدَ أن أطفأتَ يا وطني
كلَّ الشموع ؟؟...
وطني لم تعد كما أعرفك
أرجوكَ سامحني
فلا أنتَ تناديني
ولا أنا أسمعك
سامحني إن أدرتُ ظهري لك
كلانا قد تعودَ يا وطني
أن يخسرَ الآخر..
كلانا
أدارَ ظهرهُ للآخر ..
و كلانا يخاف
أنتَ تخافُ مني إن أنا غضبت
وأنا أخافُ عليكَ إن أنتَ غضبت
و كلانا لا يعرفُ الآخر ...
وطني
ذاتَ صباحٍ سأنتزعُُُ منكَ منديلاً أحمراً
فأنتَ ما عودتني على البكاءِ يوماً
وأنا ما تعودتُ يا وطني
أن أرى في عينيكَ الدموع .. ؟ !
* * * * * * *
عمر المختار ونوس






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟
- فنانة صينية تحوّل الملابس القديمة إلى فن حيّ في قلب لندن
- طه الفشني.. سيد التواشيح بمصر وصوت أيقوني يعانق هلال رمضان
- الثاني من رمضان.. كسر الإعصار المغولي وصمت الآذان بعد -بلاط ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر المختار ونوس - أشبه بقصيدة وطني