أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد درويش - مرايا














المزيد.....

مرايا


خالد درويش

الحوار المتمدن-العدد: 2046 - 2007 / 9 / 22 - 05:02
المحور: الادب والفن
    



1

صغيرا
أرفع يدي لأقطف الوردة
و كبيرا
أنحني لأريجها.
صغيرا
أضيع في المدينة
و كبيرا
تضيع المدينة فيّ.
صغيرا
أفتح عينيّ على الحياة
و كبيرا-
على الموت.

2

تهرب من مراياي
الى الحليب-
سيرتك الأولى..
و تهرب من كستنائي
الى نرجسك العالي.

3

هذا المساء،
هذا المساء فقط
أستطيع السيطرة على العالم.
هذا المساء
أشعر بالريح
وهي تمرّ بين أصابعي
إلى الجبال
مشبعة بالحنين والشهوة-
برائحتك.
هذا المساء،
هذا المساء فقط
يسهل عليّ أن أقول:
أحبك!


4

قلبي يرتعش
أصابعك تنحسر.
قلبك يرتعش
أصابعي تنحسر.


5

لا سلوى في هذه الظهيرة المالحة
سوى نيّتي في الاحتفال
بمرور ست سنوات
وثلاثة أشهر
وخمسة أيام
على أولى قبلاتنا.

6

- بم تفكر؟
- بك،
بصمتك في مرايا حيرتي!



7

أخرجي بهدوء
كي لا ينتبه الفراغ
الذي ينتظرني وراء الباب.


8


كم كان الجسر بعيداً،
كم كانت القرى واسعة
وكانت عائشة جميلة
وشجرة التّوت عالية.

9

تعطش القرى
على ضفاف الفرات.

10

بإمكانك الآن
أن تقول: لا
من حجرتك الصغيرة
وأمانيك الواسعة
بإمكانك الآن
أن ترنو من بين القضبان
إلى عالمنا الواسع
وأحلامنا المنطفئة..
بامكانك الآن
أن تسيّر مراكبنا ومراكبك
يا سيّد المدى،
وتهزأ بنياشيننا الكالحة.
بإمكانك الآن
أن تنتصر،
لأننا نأتيك
في قلوبنا الأسى
وفي أيدينا الزهر كله.



#خالد_درويش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احلام
- عشر حالات
- قصائد


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد درويش - مرايا