أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمنة عبد العزيز - حكايات الرماد والجمر..














المزيد.....

حكايات الرماد والجمر..


آمنة عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2044 - 2007 / 9 / 20 - 12:39
المحور: الادب والفن
    


عقد من زجاج وروح وفضة ..

وبلقيس وسليمان والجان ..

ومن سيلقي على الآخر الحجة ..

أمرأة العزيز شغفها حبا يوسف ..
فكم من أمرأة عزيز ..
تنتظر يوسف بلهفة ..
قال ..تعالي نقطع اصابعنا حبا ..
تعالي ولا تقدي قميصي من دبر
لا تغلقي الأبواب ..
سأصدقك أن فعلت ..
خذي أليك عهدي ..
والسنوات العجاف صبري ..
............................
.........................

تريث لابد لنا من وقفه ..
فكم من ذئب يتربص بحبنا خلسة ..
....................
قال أزرعيني بين عينيك بذور حنطة
دعيها تكبر ..وتكبر ..وتكبر
ارضي قوية وجذوري مجنونة ..
لا تريد ألا بك تقوى ..
أمطريني عشقا ..
أنبتيني عبادا لك زهرة ..
أتصومع في محرابك ناسكا ..
ترك النساء واتاك زهدا ..
خذيني أليك طفلا ..
علميني النطق بأسمك ..
وقصي عليه حكايات الرماد جمرا ..
لا تجعليني ملكا سعيدا ..
أقبليني من رعاياك عبدا ..
.................
..............

آه ايها الملك السعيد ..
والناسك المتعبد بغير رهبة ..
توسلا ت الروح والجرح ..
ها أنا أخرج منها فرحه ..
كن لي مرفأ جزيرة ..
أرضها خطواتك ..
سفينتي الآ تية بي أليك ..
تحمل قوارير عطرا ..
وقلب واحد بغيرك لا يرضى ..
................
..........
قال .. أدخلي قلبي دون أذن
وأحتليه أحتلالا..
فالغزاة مثلك لم يولدوا بعد ..
.....................
...............
لا .. لا .. لا ..
أنا أرفض ا لأحتلال ..
و أكره الغزاة والعابثين ..
لن آخذك غصبا ..
................
............
لا فرق عندي ..أنت لا غيرك ..
سيدة امري ..
فأمري ..
وجهك الصريح ..كتب عليه ..

أنا .. أنت ..

فأ دخلي صرحي ..
وبين عينيك
حفر قبري ..

ومملكة سبأ ..
لك أمتدادي .
و أشجار الأرز ..جزء من عنواني ..

زيتوني ونخيل ارضك ..
تعانقا بحب مقدس ..
زليخة لن تموتين غيظا ..
.................
.............
سأحدثك عن الأ لف الف ..
التي لم تأت بعد ..

وعن الرجال الذين لا يحملون ملامح وجهك ..
لا يملكون حرفا من أسمك ..

.....................

.............

أن أمرأتك في كل قصص العشق ..
أرتضيت بك عمرا ..
سأدخل قلبك كالفاتحين ..
وبين يدي غصن زيتون ..
وصحن تمر برحي عراقي ..
بعض من حلا وته ..
أنا العراقية ..



#آمنة_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غابات العمر..


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمنة عبد العزيز - حكايات الرماد والجمر..