أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثابت محمود - مجزرة - الزركة- اللغز المحير














المزيد.....

مجزرة - الزركة- اللغز المحير


ثابت محمود

الحوار المتمدن-العدد: 2034 - 2007 / 9 / 10 - 07:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بالرغم من وعد الحكومة العراقية بالتحقيق في احداث "الزركة" والتأكيد على نشر نتائجه ، الا ان هذا لم يحدث ، وظل الموضوع لغزا محيرا لم يتوصل الكثير الى فك اسراره ، وذلك بعد ان صدرت الاحكام القضائية _ التي تراوحت بين الاعدام والسجن المؤبد _ بحق اعداد كبيرة من المتهمين يالضلوع في إحداث الازمة .
واذا ماعدنا الى الايام القريبة من نهاية الازمة على مجزرة كبيرة ومارافق ذلك من ردود افعال وتضارب في الاراء والتصريحات بين اقطاب سياسية مختلفة ، بين مؤيد لاجراءات الحكومة واسلوب معالجنها للازمة وبين معارض لها ، فاننا نلمس منذ البدء وجود قطبين طائفيين يقفان وراءها وبالتالي من حقنا الشك في صحة ادعائهما وفيما يكيلان من اتهامات لبعضهما البعض .
وبغض النظر عن حيثيات الازمة وتفاصيلها واسرارها ، فاننا ننظر لاحد اطرافها الذي اطلق عليه " جند السماء" على انه اما ان يكون تنظيم عقائدي وليس في ذلك من جناية ، فحرية الاعتقاد مكفول للمواطنين بموجب المادة 42 الفصل الثاني من الدستور ( لكل فرد حرية الفكر والضمير والعقيدة) مما لايحق للحكومة قمعه بذلك الشكل الوحشي او حتى مطاردته لما في هذا الاجراء من مخالفة صريحة لمادة الدستور اعلاه .
او ان يكون "جند السماء" تنظيم مسلح تبرقع بعقيدة دينية ورفع السلاح بوجه الحكومة القائمة ، واذا ماصح هذا الاحتمال فهنا يثار السؤال ، لماذا واجهت الحكومة اتباع هذا التنظيم بهذه القسوة والاحكام الصارمة ، فهل هو التنظيم الوحيد الذي يتخذ من العقيدة الدينية عنوانا لوجوده ونشاطه ويرفع السلاح بوجه الحكومة ومؤسسات الدولة ؟ ولماذا لم يعانل اتباع "جيش المهدي"_ وهو تنظيم مسلح يتخذ من العقيدة الدينية عنوانا له _ ويمارس يوميا شتى الجرائم بحق المدنيين ومؤسسات الحكومة والدولة ؟
فلماذا لم يعامل بمثل ماعومل به "جند السماء" وكذلك الحال ينطبق على باقي التنظيمات المسلحة الاخرى . لماذا تكيل الحكومة بمكيالين فتسبغ صفة الارهاب على جهة لمجرد رفع السلاح بوجهها في حين لاتجرأ على القاء هذا الوصف وتطبيق الاحكام على اخرين ينتهجون ذات النهج ويجاهرون بالعداء لها من على شاشة تلفازها دون ان تحرك ساكنا .
واذا ما اعتبرت الحكومة جريمة هذه الجماعة هو ارتباطها وتلقيها الدعم من دولة مجاورة، فمن من التنظيمات المسلحة والكثير من الاحزاب يمكن تبرئتها من هذه التهمة ؟ وهل يمكن انكار موت المئات من العراقيين يومياً بعبوات وصواريخ دولة مجاورة تقوم بتدريب وتمويل جماعات ارهابية هي جزء من الحكومة وشريكه لها في هذا الخراب دون ان تتخذ الحكومة أي اجراء بحقها. اليس هذا السلوك ينم عن ضعف مهين .
وبعد كل هذا الغموض الذي لف مجزرة "الزركة"يأتي حادث اغتيال القاضي "عقيل وتوت"المسؤول عن التحقيق في ملف الزركة ليزيد القضية غموضاً ويضيف (لماذا)جديدة الى ملف القضية .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثابت محمود - مجزرة - الزركة- اللغز المحير