أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أكرم التميمي - خطوات عقيمة ونوايا غير سليمة














المزيد.....

خطوات عقيمة ونوايا غير سليمة


أكرم التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 2031 - 2007 / 9 / 7 - 10:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يكن هناك خيال خرافي يبدأ على الصفحات السياسيه في العراق حتى يضاف إلى معاناة شعب مسكين لاحول ولا قوة له ....
كنا نحلم بإزالة الشوائب التي لاتصلح حتى سمادا لأرض العراق الطاهرة .
ارض العراق حبلى بأوجاع الدكتاتوريات . بعد مخاض يصاحبه نزيف من الدم حتى يوازي سريان شط العرب.
دبابل التفرد والدكتاتورية تتوسع حتى تتلوث حدود الجيران للحصول على مساحة أوسع لغرض تأجيج الوضع السياسي وإعادة الدكتاتوريات الجديدة.
ألا أن مصانع للإمبراطورية الحديثة تعجل في إخماد التوجه الليبرالي
وفرض الروح التسلطية من جديد.
لم تكن علاجا طارئا للأورام الخبيثة التي تعمل على سرقة البسمة من الأفواه العراقية.
حتى تكتمل الطبخة الديماغوجيه لهؤلاء وتتوسع نافذة المذهبية لتعم البلاد ليرفع شعار اليوم
( من ليس منا فهو ضدنا..)
وهذا الشعار يحتاج إلى وقفة قصيرة لأنه يذكرني في أسوأ ماكينة عسكرية مر بها العراق وأبخس الأنظمة التي اعتمدت هذا الأسلوب الأهوج .
ولم يكن موقف البعض من إدارة المؤسسات على أساس الانتماء السياسي ليبدأ التفرد بمسؤوليات معينه مع تهميش البعض الآخر وهذا الموقف يشكل خطورة تدفع ثمنها أجيال أخرى . وستولد ردود أفعال لاتتناسب مع سياسة الاحتواء التي يستخدمها البعض في عودة بقايا النظام السابق بنفس الممارسات التي آدت بنتيجة سلبيه ندفع ثمنها للوقت الحاضر .
لم يكن هذا هو درس من الدروس الطارئة على العراقيين بل استخدمته النظم السابقة في تغليب لغة الاستبداد التي ستولد التمرد والكراهية التي مارسها البعث في سياسة حمقاء مخلفا المقابر الجماعية والتاريخ السيئ.
ومن هذا المنطلق الذي يعتبر من الدروس التربوية التي يمكن الاستفادة منها في الدراسات الأكاديمية السياسية كتجربة فاشلة.
.لم أكن أظن أن مجالات العمل لايشغلها إلا من أتى بقلب اسود والتوجه نحو تربية المنافع الشخصية والابتعاد عن شيء اسمه الانتماء الوطني...........
ومن يتصفح التاريخ جيداً يرى تلك المسببات التي وضعت العراق بما هو علية الآن. حيث بدأت الأفكار الدكتاتورية بانشطارات عديدة متمثلة بالإرهاب الجسدي والثقافي وتسعى لجلب القهر السياسي وتجعله إسلوباً يسود البلاد في الحياة اليومية من خلال التكفير والترهيب ومصادرة حقوق الآخرين. ولحماية الوطن من هذا الفيروس القاتل تسعى قوى الخير المتمثلة بالقوى الوطنية للوقوف بوجه الممارسات الفئوية والطائفية وتعمل على وضع برامج ميدانية مشتركة تعزز روح الوحدة الوطنية وتحتمي بخيمة
العراق. بينما يبدأ بالتوزيع حصص السادة الوزراء ثم تزحف على مستوى مدراء العامين ومن ثم العامل والفلاح والشرطي بدون الاعتبارات القانونية والاجتماعية والانتماء الوطني وبالتالي تتسرب الوصولية والنفعية.
. ولفتح الملف السبعيني والقبول الخاص وكيف فعل العبثيون بحرمان الطلبة من ألذ وأجمل أمنية يمتلكها الطالب وهو المستقبل .وحرمان البعض من الاختصاصات التي احتكرها لأفراد عصابته فمنهم من نال فرصته في الدراسات العليا والاختصاصات الأكاديمية التي شكلت نقطة سوداء في تاريخ البعض منهم لإصابته بفيروس البعث القاتل ومنهم من سارع للتخلص من جريمة ارتكبها على حساب الآخرين.
ولم تكن سياسة المحاصصه وتهميش الآخرين جديدة على العراقيين فحين بدأت سياسة القبول الخاص لكلية التربية ودار المعلمين وتبعيث التعليم والإعلام والجيش والشرطة والقانون وووو.وووووووووووووحتى.........
والأيام تدور .....
ويعود الناعور ليقتل الناطر والمنطور...........
أكرم التميمي








#أكرم_التميمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعراض انفلوزا الطائفية تتراكم بعد الإصابة


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أكرم التميمي - خطوات عقيمة ونوايا غير سليمة