أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف المحمداوي - السيادة حسب النائب














المزيد.....

السيادة حسب النائب


يوسف المحمداوي

الحوار المتمدن-العدد: 2027 - 2007 / 9 / 3 - 09:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في لقاء تلفزيوني أجرته قناة بلادي الفضائية مع احد اعضاء مجلس النواب العراقي، تحدث فيه النائب بلغة الواثق والسياسي المتمكن بان الاميركيين يدفعون الثمن من اموالهم وارواحهم اضعاف ما يقدمه العراقيون وان العراق يمتلك السيادة الكاملة، مبرهنا على ذلك بان اميركا ليست لديها سيادة كاملة! لأنها وكما يقول قد تلجأ وتجامل اليابان من اجل سعر الصرف او امور اخرى.
لا نريد ان نحكم منذ البداية على ممثلنا في البرلمان ان كان على خطأ او على صواب لكننا نستعرض بعض الحقائق بعين الواقع والمنطق ونقول لو ان النائب استعرض اعداد شهداء ثلاث فواجع من الفواجع التي لا تحصى، ولنقل فاجعة جسر الائمة او”آمرلي “ في كركوك او مجزرة”سنجار “ في الموصل، سيجدها تعادل مجمل ضحايا القوات الاميركية منذ دخول العراق الى يومنا هذا والبالغ عددهم اكثر من (3600) جندي اميركي، ناهيك عن الحوادث الاخرى وضحايا التناحر الطائفي وعمليات التهجير والابادة وحرائق المدن ودمار البنى التحتية التي شملت جميع مرافق الحياة، اما اذا كان النائب يرى رأس المواطن الاميركي لا يمكن مساومته برأس مواطن عراقي وقد يضاعف النسبة التقديرية للمساومة لصالح ضحايا ابناء العم بوش احتراما وتقديسا منه لناخبيه العراقيين فهذا بحث آخر، لكن عليه تذكر ان معظم قتلى الجيش الاميركي من بلدان اخرى ولم يسعفهم الحظ بالحصول على الجنسية الاميركية اسوة باقرانهم الذين نالوا هذا”الشرف “ قبل شهور عدة باحتفال رسمي اميركي داخل القصر الجمهوري العراقي احتراما للسيادة الكاملة. ولو كنا نعلم بان البرلماني المتحدث هو من صنف النواب الذين آثروا وادمنوا خدمة العراق من فنادق الدول المجاورة لاعطيناه العذر في فلسفته الجديدة للسيادة، ولكنه مع تعلقه بالسفر استحوذ على احد القصور التي كانت تسمى في عهد الطاغية”قصور الشعب “ وتحولت مع التحولات الديمقراطية الى”قصور النخب “ وما دام يصر على ان السيادة العراقية كاملة، فانا كمواطن بسيط سأتجاهل واتغافل عن جميع الادلة والبراهين وقرارات الامم المتحدة الاخيرة التي تشير وبما لا يقبل اللبس الى فقدانها، وبكل احترام واصغاء للرأي الآخر اقول للنائب ياسيدي العزيز وانت تقطع الطريق نحو قبة البرلمان ماراً بما يقارب عشر نقاط تفتيش اجنبية لجنسيات مختلفة وبعد ان تنتهي من اجهزة الكشف وعبث الكلاب البوليسية، استحلفك بالله ان تعرف لنا السيادة الكاملة.



#يوسف_المحمداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برلمانيات


المزيد.....




- شاهد الرعب على متن طائرة ركاب بعد تعطل محركها عقب الإقلاع
- بوابة ذهبية واسمه يشع في الأفق.. هكذا يتخيل ترامب مكتبته الر ...
- ترامب لقادة أوروبا: -اذهبوا للسيطرة على مضيق هرمز واحصلوا عل ...
- حرب في الشرق الأوسط: الاتحاد الأوروبي يستعد لاضطراب طويل الأ ...
- الفصام.. هل نحن أمام ثورة في العلاج؟
- جدل في فرنسا بعد تصريحات وصفت بـ -العنصرية- بعد انتخاب بالي ...
- الحرب في الشرق الأوسط: -تخبط- إدارة ترامب هل تسّرع بإنهاء ال ...
- الخطوط القطرية تسجل أعلى معدل رحلات منذ اندلاع الحرب
- سيارات تتحدى الزمن: أفضل 10 طرازات لا تنهار أسعارها
- ما خيارات واشنطن لإنزال واقتحام بري داخل إيران؟


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف المحمداوي - السيادة حسب النائب