أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامه عطالله - اصبحنا نصدر الديموقراطية














المزيد.....

اصبحنا نصدر الديموقراطية


أسامه عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 2013 - 2007 / 8 / 20 - 05:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فيما يبدو انه اصبح لدينا منتج ديموقراطي نحارب به الغرب متمثلا في اميريكا والدول الاوروبيه وقد بدأ منتجنا الديموقراطي ليس فقط ان يتشعب في الشرق الاوسط بل امتد مفعوله ليطال بعض دول امريكا اللاتينيه . فقد انبهر فيما يبدو هوجو شافيز الرئيس الحالي لدوله فنزويلا بالديموقراطيه العربيه او الشرق اوسطيه لما استطاعت تحقيقه من تقدم ورفاهيه ورخاء لمواطنيها وتعزيزها لمبادئ حريه الفكر والعقيده والانخراط في الحياه السياسيه بكل سلاسه ودون مضايقات من الانظمه الحاكمه لان تلك الانظمه ( الشرق اوسطيه ) تعتبر حريه الفكر والعقيده والممارسه السياسيه حق من الحقوق الدستوريه لشعوبها ومن المقومات الرئيسيه لحياه كريمه ,, ولكن فيما يبدو ان كل هذه الانجازات التاريخيه لانظمتنا الديموقراطيه لم تكن هي العامل الوحيد لاعتناق هوجو شافيز لمبادئ الديموقراطيه الشرق اوسطيه بل التغييرات الدستوريه التي قام بها بعض الحكام العرب كان لها عظيم الاثر في عقليه ووجدان شافيز لما اتاحته تلك التعديلات الدستوريه لرؤساء تلك الدول من تكريس للسلطه والبقاء علي كرسي العرش( الرئاسه ) لأجل غير مسمي . فعلي غرار ما قام به الرئيس السوري بشار الاسد من تعديلات دستوريه لاتاحه الفرصه له لاستلام كرسي الرئاسه بعد وفاه والده حافظ الاسد وايضا علي غرار ما قام به الرئيس المصري محمد حسني مبارك من تعديلات دستوريه لتغيير بعض مواد الدستور لاضفاء شرعيه علي توليه كرسي الرئاسه لفتره جديده فقد قرر هوجو شافيز الاقتداء بهؤلاء العظماء وتبني تلك المبادئ العظيمه التي اوشكنا ان نغزو بها العالم الغربي وقرر ان يتبع نفس النهج السياسي لينتزع لفنزويلا مكان خاص ضمن ممالك الشرق الاوسط ففي تصريح غايه في الغرابه اعلن الديكتاتور المبتدئ هوجو شافيز عن لائحه تضم بعض التعديلات الدستوريه المزمع مناقشتها في البرلمان وكان من ضمن تلك التعديلات المقترحه ان تمتد فترة الرئاسه من سته سنوات الي سبع سنوات ولكن الاغرب من ذلك اقتراح تغيير دستوري اخر يجيز يعدم تقيد مدد الرئاسه بعدد معين اي ان يتثني للرئيس ان يترشح للرئاسه لاقصي عدد ممكن من فترات الرئاسه في محاوله منه الي الاستناد الي نص دستوري لتبرير انفراده بالسلطه في فنزويلا . فعند قراءتي للخبر علي المواقع الاخباريه انتابتني حاله من الصدمه والدهشه في نفس الوقت فلم اكن اتوقع تماما ان تمتد ديموقراطيتنا الشرق اوسطيه الي ما وراء البحار ليتأثر بها شافيز وامثاله ولتبدأ حقبه جديده من الاستبداد والانفراد بالسلطه ولكن ليس في ارض العرب بل في بلاد الفرنجه الكفار طبقا لوصف ذوي النفوس المريضه .وفي نهايه الامر قررت ان اقوم بشراء صوره لهوجو شافيز ووضعها في اطار خشبي ( مختوم علي قفاه ) صنع في الشرق الاوسط وذلك احتراما واجلالا مني لمجهوداته الخارقه في وضع انتاجنا الديموقراطي علي الخريطه الدوليه كاستراتيجيه قابله للتنفيذ ليس فقط في الممالك العربيه بل في العالم كله وان اقتضي الامر في المريخ ايضا , وفي نهايه الامر اشكر حكوماتنا وانظمتنا واخص بالشكر نظامنا المصري لكونه خلاقا دائما في خدمه شعبه والشعوب الاخري ايضا .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامه عطالله - اصبحنا نصدر الديموقراطية