أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مناف الموسوي - بين خروشوف والطنبوري














المزيد.....

بين خروشوف والطنبوري


مناف الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 1999 - 2007 / 8 / 6 - 11:02
المحور: كتابات ساخرة
    


آسف جدا لهذه الكلمات التي أتحدث فيها عن الأحذية فقد قيل بأن نصف أناقة الرجل تكمن في حذائه وقال آخر لاشيء يربطني في هذا العالم سوى حذائي المثقوب وقديما كان الرفاق من أصحاب البدلات الزيتوني يقفون طويلا أمام المرآة للتمتع برؤية أحذيتهم اللماعة كونها كانت تضاهي لمعان وجوههم الكالحة وقد استغل أصحاب محلات الأحذية مواهب الرفاق فبادروا إلى وضع مرآة كبيرة أمام واجهات محلاتهم ليتسنى لزبائنهم التمتع بمنظر أحذيتهم الصفراء.....
والأحذية متنوعة حجما ولونا وصلابة فمنها ما يصلح لقتل الصراصر الإرهابية والبعثشوفينية ومنها ما يصلح للتسكع والثرثرة ومنها ما لا يصلح إلا في البرلمانات والوزارات لذلك قال الشاعر الراحل بلند الحيدري مستذكرا على وجل بعض من تلك الأحذية بقوله
القاعة ذات القاعة
بكراسيها والأحذية اللماعة
واللوحة ذات اللوحة منذ العهد التركي
العدل أساس الملك
- صه لاتحكي
- الملك أساس العدل إن تملك سكينا تملك حقك في قتلي

قصيدة كتبها الحيدري في ستينات القرن الماضي ولكنه تنبأ فيها بسكين التقوى في ذبح عباد الله كما تنبأ بالأحذية التي لاتصلح الا للبرلمانات والقاعات الفارهة..... وقال شاعر آخر (حبيبتي في سنغافوره وأنا أموت في الحذاء).. وحقيقة الامر أنا لاأعرف أين تقع سنغافوره وألا لشاركت هذا الشاعر بالبحث عن حبيبته في سنغافوره ...
وهنا لابد لي من أن أتذكر الأحذية الأممية والاشتراكية التي لم يتردد المغفور له خروشوف حينما هوى بحذائه على المائدة الانيقة في مجلس الامن مستنكرا للسلوك الرأسمالي في شرق تناسى رد الجميل... كما لابد لي هنا من أن أستذكر حذاء فقيد الأحذية القومية أبو القاسم الطنبوري(حفظه الله) الذي أبتلي به ولم يتخلص منه رغم استهلاكة وقدمه كقدم بعض رؤساء الشر والرذيلة والارهاب في شرق المتوسط . ....
قال أحدهم لآخر /
- سأقدم لك هدية رائعة على ماقدمته لي من مساعدة
أجابه الثاني/
- وماهي
قال الاول/ حذاء جلد أصلي قياس 43
أجابه الثاني /وكيف عرفت قياس قدمي
أجابه الاول / أن خبرتي في عالم الاحذية جعلتني أعرف قياس الرجل من وجهه


هناك رجال يجعلون الاشياء تحدث
وهناك رجال ينظرون الى الاشياء وهي تحدث
وهناك رجال لايدرون بأن شيئا ما قد حدث






#مناف_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلطبيطه
- أنا والشيوعية والحجاج والبطاقة التموينية
- العلمانية من يوليوس قيصر الى مثال الالوسي


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مناف الموسوي - بين خروشوف والطنبوري