أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رزان الكرمي - عزُّ الظّهيرَةِ في منتصفِ الليلِ في -صبرا-و-شاتيلا-














المزيد.....

عزُّ الظّهيرَةِ في منتصفِ الليلِ في -صبرا-و-شاتيلا-


رزان الكرمي

الحوار المتمدن-العدد: 1995 - 2007 / 8 / 2 - 05:07
المحور: الادب والفن
    



كانتْ عَرَفتْ تلكَ الممَرِضةُ النرويجيةُ أنَّ ثمّةَ ما يحصلُ للاجئينَ الفلسطينيينَ في مُخيمَيْ "صبرا" و "شاتيلا"...ذلكَ كانَ قبلَ نصفِ قرنٍ منَ الآنَ...

كانت السّماءُ مطبقةٌ على الأرضِ كَمِكْبسٍ من جحيمٍ. تروي تلكَ المُمرضةُ النرويجيةُ أنَّ أولَ مرةٍ في حياتها تشاهدُ ظهيرةً حقيقيةً في منتصفِ ليلٍ وظهيرةً لا تُشبهها ظهيرةٌ في ليلٍ موحِشٍ..كانَ ذلكَ منتصف ليلِ "صبرا" و "شاتيلا".ظهيرةٌ مرفوعةٌ على مدفعيةٍ وقنابلَ مضيئةٍ..ثمّةَ يومَ القيامةِ يحدثُ داخل هذينِ المُخيَمينِ
"صبرا"
و
"شاتيلا"
حدَثا من أجلِ تطهيرهما من اللاجئينَ الفلسطينيينَ( الطفولةُ والناس المشردونَ وعائلاتٌ هلكتْ كبعيرٍ في صحراءِ ليل).

نحنُ من مسرحِ فلسطينَ التقدمي في "انجلترا" وبدعوةٍ عامةٍ سنقومُ بتدوينِ التاريخ الشّفاهي من أجلِ أن لاننسى.ومن أجل أن لايُنسى التاريخ.ومن أجل أن لا ينسى العالمُ ما حدث من كارثةٍ للإنسانِ على يدِ الإنسانِ.وسيكونُ :

16-9-2007 يوم للتاريخِ في برنامجينِ :
البرنامج الأول: مجموعةٌ من الكتبِ والمُدوناتِ التي جَمعتْ وأرشفتْ قدرَ المُستطاعِ من قصصٍ وذكرياتٍ للذينَ عاشوا الكارثةَ والذينَ نجوا والذينَ يُحكى عنهم كيفَ قضوا بينَ فكي هذي المذبحةِ. وسيكونُ هذا البرنامج مفتوحا لاستقبال القصصِ وقصاقيصِ الحكايا عن الكارثه.

البرنامج الثاني: مهرجان مسرحي ( عرض ليلي) تذكاري لمسرح فلسطين التقدمي من كاتبٍ وفنانينَ من كلٍ من "فلسطينَ" و"لبنان" و"لندن"..وسيكونُ العرضُ المسرحيُّ إعادةً للمشاهدِ التي حصلتْ في مخيميْ "صبرا"و "شاتيلا" في تلكَ الظهيرةِ في ليلِ هذينِ المُخيمينِ.

ستكونُ "صبرا" و"شاتيلا" حاضرينِ على خشبةِ المسرحِ في "لندن" وعدةِ بلدانٍ في العالمِ.
ملاحظات من أجلِ "صبرا " و "شاتيلا":
* الرجاء أن تخبرونا ما تتذكرونَ من أحداثٍ.
*هلْ كنتَ في "بيروتَ" عام 1982؟
*هل تتذكر ما حصلَ هناكَ؟
*هل عشتَ الاجتياحَ الوحشي على "لبنان"؟
*هل تتذكر حصارَ "بيروتَ"؟
*هل تتذكرُ أحداثَ المذبحةِ ومن نجا ومن لم يَستطِعِ النجاه؟
*كيفَ ودّعَ المُقاومونَ "بيروتَ"؟

أخبرنا رجاءً أصغرَ التفاصيلِ من أجلِ أن نكونَ الأمينينَ على ذاكرتنا وأمينينَ على أن يظلَّ صوتُ الضحايا يحفرُ في العتمةِ ما استطاعَ..أخبرنا عن تفاصيلَ أنتَ منَ الممكنِ أنْ تراها غيرَ مُهمةٍ مثل: دكاكينِ "صبرا" و"شاتيلا" والمقاهي..والمدارسِ وغيرها من حياةٍ يوميةٍ للناسِ البسطاءِ
ابعث لنا كلَّ ما تتذكر وسيكونُ ما تخبرنا بهِ مُدوّناً باسمكَ من أجلِ الأمانةِ في نقلِ مايُروى..وان لم تتمكنْ من صياغةِ الحدثِ فماعليكَ الاّ أنْ تترك رقم هاتفكَ وسوفَ نتصل بكَ.ابعث على العنوان التالي:
[email protected] Palestine
مسرح فلسطين التقدمي-رزان الكرمي - لندن-انجلترا

(من أجلِ أن تظلَّ الضحايا أحياء)






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...
- -كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس ...
- إنتاج -آي إم آي ريد بيرد-.. رحلة -هامنت- من الأدب للأوسكار


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رزان الكرمي - عزُّ الظّهيرَةِ في منتصفِ الليلِ في -صبرا-و-شاتيلا-