أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي عمر توما - مشاكل زواج المثليين، والحقوق الاجتماعية للمرأة!














المزيد.....

مشاكل زواج المثليين، والحقوق الاجتماعية للمرأة!


علي عمر توما

الحوار المتمدن-العدد: 1995 - 2007 / 8 / 2 - 11:21
المحور: كتابات ساخرة
    


بعد أكثر من السنة على علاقتنا، وبسبب خبر في إحدى القنوات الفضائية، انتهزت الفرصة وفتحت النقاش مع "صديقي الحميم" عن زواج المثليين، وعن مستقبل العلاقة التي بيننا، وإذا بالنقاش يتحول إلى مجادلة والمجادلة إلى عراك، ولكن لكوننا رجلين متحضرين انهينا العراك بـ......انتم تعرفون......

في الصباح التالي راجعت أحداث الليلة الماضية لمعرفة ما الذي حدث......... في بداية النقاش تكلمنا عن مستقبل العلاقة وما الذي نريده منها، كنا متفقين على اخذ الأمور ببساطة وعقلانية، ومن ثم قال لي:"في سبيل المرح، لو قررنا الزواج كيف سنقرر القرارات المهمة، مثل بإسم من سنُعرف، إذا تبنينا طفل اسم من سيحمل، من سيتقدم بطلب الزواج، من سيأخذ "إجازة الأمومة"؟"

بكل صراحة إنني لم أفكر بالموضوع من قبل، بل كنت اشعر إنني محظوظ لأنه ليس علي التفكير بأجوبة لهذه الأسئلة، كأي رجل عراقي قلت له إنني سأحتفظ باسمي وهو عليه أن يحتفظ باسمه، ولكن المشكلة كانت بأنه انكليزي متمسك بتقاليده، فاقترح أن اخذ اسمه لأنني أصغر بـ20 سنة، بالطبع لم اقبل لأنني معتز بالاسمي وإنني المسيطر في العلاقة.

وتحول النقاش عن الأطفال إذا احتفظنا بأسمائنا، اسم من سيحمل الأطفال! قلت إنهم سيحملون اسمي لأنني لا يمكن أن أقدم أحفاد أبي له باسم غير اسم عائلتنا، وإذا به يقول:"أنا الابن الوحيد إذا لن يحملوا اسمي، فعائلتنا ستنتهي"، وبعد أن تحول النقاش إلى عراك، وتغير موضوعه إلى إنني لا احترمه لأنني المسيطر.، بعد أن اعتذرت واعتذرت نسينا الموضوع.

إن المثير بالموضوع هو لمجرد إننا ذكور تناقشنا بالموضوع، ولكني لو كنت أفكر بالزواج بامرأة لما كان علي أن أفكر برأيها، ولا اعتقد إنها كانت ستفكر بالموضوع، إذا كنت رجل تقرا المقال فكر "هل تريد أن يأتي شخص يهمش ابنتك بهذه الطريقة؟"، وان كنتِ امرأة "هل تقبلين أن تُهمشي"، بسبب نقاش واحد أحسست إنني فقدت السيطرة على حياتي، فكيف تشعر المرأة وهي في هذا الوضع طوال حياتها!!!!!!



#علي_عمر_توما (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثلية الجنسية في تاريخ وادي ما بين النهرين ووادي النيل
- من هو الشاذ؟


المزيد.....




- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي عمر توما - مشاكل زواج المثليين، والحقوق الاجتماعية للمرأة!