أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - قصيدتان














المزيد.....

قصيدتان


محمد رحو

الحوار المتمدن-العدد: 1988 - 2007 / 7 / 26 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


إلى ذكرى مليكة مستظرف

سيدة الحكي*
فجري مراجع السديم
هشمي قواقع المحظور
دوني ما رأيت
ما ارتأى حرفك الجسور
هيا00 خلخلي طقوس المزدوج
حدثينا عن بلاد بعيدة
لا تغتصب الزهور
لا تجلد الملائكة!
هيا00حطمي سور الرواسب
إلتحفي الصدق العصي
عن حياد كالفرار!
أكتبي سيدتي
فالوجع عتبة والحكي دار
أكتبي سيدتي
فما بين الضلوع صقيع و نار
سرحي طيور الكلام
شرحي الحكم اليابسة
إفتحي سفر التفاصيل
غوصي لحد البوح
غوصي لحد الفضح!
فهنا الطابوشبح إمبراطور
يسد على الرعية المنافذ
خشية أن يتسرب
فيروس الحقيقة!
إفتحي سفر التفاصيل
واحكي عما رأيت
فالحكي وحده
ينفض الصمت و الغبار
عن رضوض القرار!
إنسي أن الموت يتعقبك
كظل شرس
إنسي أن ما تبقى
من صفحة عمرك
سوى بقايا البياض!
واحكي عن آبائنا /الغيلان
وأمهاتنا الطيبات
إحكي عن الورود الموطوءة
في عز الربيع!
إحكي أيتها الطفلة الشاهدة
عن تخشب الشهود
إزاء المشهد!
إحكي عن لعاب الساهرين
على صيانة المستنقعات!
إحكي عن الذين « يصادفون » العجائب
ويبتلعون اللسان!
إحكي عن كائنات عجيبة
تزني في الكواليس
وتصلي فوق الركح!
إحكي عن طبيب داس القسم
حد تحنيط الأجوبة!
إحكي عن نخبة مرعوبة
من ولوج وطن المعنى!
إحكي
فحرفك المتفرد
سيفك المتوقد
مدى ليل الحكاية!

هوامش في العراء
1
لمقاومة الألم
لم يعد يكفي قرص الدواء
فليكسر قرص الكتابة
يوميات الوباء!
2
ماأجمل الكلمة
ماأنبل الكلمة
إذ تطلع من تنور المكابدة
لتكشط الماكياج
عن وجه الوطن!
3
ذنبك أنك ارتكبت لب الحكاية
ذنبك انك منذ اشتباه البداية
لم تخفي بريق الشغف
بمفاتن الجرأة الحسنى!
4
ضاقت مسالك السفر
ضاقت معالم القمر
فليتسع
صدر البياض!
5
من شرفة الجنون
تساءلين المدى
أبين احتضار الندى
و
امتداد اليباب
سوى رنين الشجون?
6
هو ذا الحتف غيلم زاحف
هي ذي العافية
محض زهرة على بال المستحيل
فمن أقصاك
أيها الإكسير المبلسم
نسغ القرار النازف?
7
بين قيود الألم
والبروق الحلابة
هل كنت تجتر حين الحضور
لولا حنان الكتابة!?

*نشرت هذه القصيدة بجريدة اليسار الموحد
بالعدد36(فبراير2004)



#محمد_رحو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منذ صار يسمي غده
- محمد القيسي


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - قصيدتان