أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الطائي - العراق ...بين فكي الارهاب والفساد














المزيد.....

العراق ...بين فكي الارهاب والفساد


حسين الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 1988 - 2007 / 7 / 26 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بكاء طفلاً ونحيب نساء ومقل رجال وشباب كلها مشاهد من بلادي لاتخفى على اي فرداً في العالم ففي كل يوم يجلس الملايين من المشاهدين يتابعون اخبار العراق الملتهب لااقول بالنزاعات الفئوية المصلحية السياسية البحتة للكثير من السياسيين والجماعات المسلحة واتباع الدول المجاورة والاقليمية كل هذا لماذا هل تعلمون انها فقط للفوز بالكعكة كما يحلو للبعض ان يسميها والتي ستكون حميم في بطونهم وجيوبهم التي يغلب مكوناتها الحرام ولا اخص هنا فئة او طائفة بعينها بل الكل مشمول بالحديث فالكثير منهم يتبجحون بالكلام عن خدمة العراق والعراقيين ولكن يكذبون لان من يريد ان يعمل لوطنه لايطالب بزيادة المخصصات او راتب فوق (10) الاف دولار وهل انها لاتكفي اي عراقي كنفقات خاصة غير مخصصات الحماية والسكن في شهراً واحد مع ان الكثير منهم يسكن العواصم المجاورة .وكلها بحجة الاتفاقات والمؤتمرات او بالاحرى للترفيه او للاستثمار العقاري او المالي لانهم يعرفون حق المعرفة انهم سيغادرون المناصب اجلا ام عاجلاً لانهم اوراق خاسرة استخدمت للوقت الحال فقط من قبل المحتل .
وبالعقل كيف لاي مسؤول ان يشتري (فيلا) او اي عقار في دبي او قبرص او الاردن والتي تزيد قيمتها عن (100) الف دولار مع ان مخصصاتهم لا ترقى الى هذا المبلغ في السنة الواحدة فهنالك من يقول اهنم بالاصل اصحاب شركات او من الميسوري الحال نعم كم نسبتهم هؤلاء 10% .اذن علينا ياعراققيين ان نحاسبهم على كل ما اقترفوه في بلدنا ان لم يكن اليوم فسيكون في المستقبل كما كنا نقول لصدام فالمصير نفسه ياسرقتنا .

وانا كعراقي ليس هذا بالغريب علي منذ ولادتي في هذا البلد الغني في ثرواته والفقير بالمستوى المعاشي لاولاده فكل من يتسلم دفة الحكم يساهم معه اتباعه وعشيرته وحاشيته بالرفاهية وفليذهب الباقين لجهنم هذه هي القاعدة المتبعة من الحكام في العراق وبحجة الوضع الامني الصعب الذي يجبرهم كما يدعون على ان يقربوا من تطمئن قلوبهم لهم وحتى ان لم تكن هناك درجات وظيفية فالحل سهل وسحري ،فدرجة المستشار موجودة ولكل الجوانب السياسية والاجتماعية والعلمية وايضاً هناك من يختص بشؤون التدليك والاقارب ليحل هذه المشاكل الجمة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ظهور لافت لماكرون بنظارات شمسية خلال مشاركته في دافوس.. ما س ...
- خريطة وسبب المخاوف من موقع سفارة الصين الضخمة في لندن بعد ال ...
- إعلان السيدة الثانية الأمريكية عن حملها بمولود يحقق سابقة تا ...
- تصميم سعودي وريش مضيء.. كيتي بيري تتألق في حفل -جوي أووردز- ...
- الأكراد يرون النصر يقترب بعد عقود من قتال النظام الإيراني
- بعد تلميحات ترامب.. الجيش الكندي يحاكي مواجهة غزو أميركي افت ...
- ترامب: أجريت -اتصالا جيدا للغاية- مع أردوغان
- ما أبرز المطارات اليمنية التي عادت للعمل بعد انسحاب الانتقال ...
- الاحتلال ينسف مباني سكنية في بيت لاهيا ويقصف خان يونس
- في ظل ما تشهده غرينلاند.. خيارات بريطانيا بين أوروبا وترامب ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الطائي - العراق ...بين فكي الارهاب والفساد