أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحسان العيد - جار العمر














المزيد.....

جار العمر


أحسان العيد

الحوار المتمدن-العدد: 1986 - 2007 / 7 / 24 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


العراقي الذي أضطر الى مغادرة داره وجاره وكل ذكرياته لبلد آخر ..... لسان حاله يقول :-

( جار العمر )

ما جار الزمن عيب اللي بينه الجار
عفنه أقصورنه ونفتر على الأيجار
دوّرنه اسطوانه وﮔلنه تهده الروح
ثاري اشخوط بيهه وراسنه اللى اندار
يادار الغرب لومن ذهب بانيچ
والماز النقش لا ما أحسبچ دار
لن البيت مو بس بهرجه وبنيان
أصل البيت صوت اللي يجي امن الجار
......
ياجار العمر بالعِشره متونسين
وسنين اللي راحت دار يشبگ دار
يا كل العمر صدگني ما ناسيك
وبوجداني حافر لك حفر تذكار
لن من سافرت شلت الوطن وياي
وبكل لحظه أشوفه يعني چنك مار
..
چم دوله خدتني وسفر للمجهول
وأشواق اللي بيّه نار تشعل نار
داستني الخيول العميه نص الليل
رادت تمحي بيه كل أثر خطّار
وامطار الحزن يمطر سواد البيه
وانه الگلب رمله ومايطگ جمّار
رافگت الهموم ابحسرة الأحباب
مو أيد التواسي أعله الظهر منشار
وأخبار التجيني امن الوطن اخبار
ذاك اللي انقتل .. طاح الجسر وانهار
واخبار أشكثر مابيهه واحد سار
بس دمعة أمل محبوسه وسط الروح
من تسمع وطن بس للوطن تنثار
ياجار العمر خبرني يمته أنعود
وبيوت التلمنه مو شقق أيجار
0

0
0
0
ياجار العمر
وين
الگه
مثلك
جار


احسان العيد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحسان العيد - جار العمر