أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - عبد الإلاه الشباكي - دور المحدد الديني في دعم العلاقات المغربية الإفريقية - الطريقة التيجانية نموذجا -















المزيد.....

دور المحدد الديني في دعم العلاقات المغربية الإفريقية - الطريقة التيجانية نموذجا -


عبد الإلاه الشباكي

الحوار المتمدن-العدد: 1977 - 2007 / 7 / 15 - 10:42
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


تعد الجغرافيا في مقدمة العوامل المادية الدائمة في السياسة الخارجية باعتبارها أكثر المقومات تباثا(1)، وذلك على حد تعبير الزعيم الألماني "بسمارك" الذي أكد أن الجغرافيا هي العامل الدائم في السياسة، مشيرا إلى أنه إذا كان التاريخ مكون من عدة عناصر منها ما يتغير في نوعه أو حجمه، فإن هناك شيء أساسي لا يتغير وهو الموقع الجغرافي(2) . من هنا يفرض القول بانتماء المغرب جغرافيا لإفريقيا التي تشكل بالنسبة له الفضاء الطبيعي والامتداد الاستراتيجي، لدرجة ذهب الملك الراحل "الحسن الثاني" بوصف المغرب بشجرة جذورها المغذية في إفريقيا. وسياسيا فقد تجسدت هذه الإرادة من خلال التنصيص في كافة الدساتير المغربية المتعاقبةعلى اعتبار المغرب دولة إفريقية تجعل من بين أهدافها تحقيق الوحدة الإفريقية(3) .
لكنه رغم الاعتبارات الجغرافية التي تربط بين المغرب ومحيطه الإفريقي، فإن علاقاته بالقارة السمراء ستتحكم فيها عوامل أخرى من بينها الجوانب الدينية المتمثلة في الروابط الروحية والثقافات المشتركة، نظرا للفوائد السياسية والمنافع الاقتصادية وكدا المصالح الوطنية التي يمكن جنيها من خلال استثمار العوامل الدينية والانتماء للعالم الإسلامي كأوسع مجموعة بشرية في الوقت الراهن الذي يشمل بدوره بعض البلدان الإفريقية(4) .
فإذا كانت باقي المحددات (الجغرافية والاقتصادية...) تتحكم بشكل متفاوت في توجيه السياسة الخارجية المغربية تجاه إفريقيا ودعم علاقات المملكة مع القارة السمراء، فإن ذلك لا ينفي قصور أو ضعف المحدد الديني المتمثل في الدور الذي تلعبه الثقافات والطقوس الإسلامية في تحديد هذه العلاقة، وإنما يمكن القول بأنه قد يشكل في بعض الأحيان أكثر العوامل تحكما في تحديد العلاقات المغربية الإفريقية، كما هو الشأن بالنسبة للدور الذي تقوم به الزاوية التيجانية بمدينة فاس على سبيل المثال كعامل ومحدد روحي وديني يدفع بعلاقة المغرب مع بعض الدول الإفريقية نحو التفاعل والتماسك، بغض النظر عن التوثرات السياسية أو الاقتصادية المتقلبة بين المغرب وهذه البلدان.
من هنا يطرح التساؤل الجوهري المتعلق بطبيعة الدور الذي يلعبه المحدد الديني في توجيه ودعم العلاقات المغربية الإفريقية ؟ وما هو الدور الذي تقوم به الطريقة أو الزاوية التيجانية في هذا السياق على سبيل المثال ؟


أولا : دور المحدد الديني في رسم العلاقات المغربية الإفريقية.

للمحدد الديني مجموعة مصادر تاريخية وثقافية جد هامة، لاسيما وأن المغرب ملتزم دستوريا بطابعه الإسلامي، ومنذ دخول الإسلام للمغرب استطاع أن يجعله ركيزة ظواهره الثقافية وحياته السياسية الداخلية والخارجية(5) .
فقد وفر انتشار الدين الإسلامي وقيمه الروحية في المغرب فرصة سانحة لتحقيق الانصهار الحضاري بين كل من المغرب والدول الإفريقية، مما هيأ الأجواء المناسبة لتمركز العديد من الزوايا والطرق الصوفية في أرجاء إفريقيا، ساهمت بنصيب هام في تحديد ودعم الروابط الدينية بين سكان المغرب والشعوب الإفريقية(6) .
وللإسلام تاريخ طويل في إفريقيا يمتد إلى أزيد من عشرة قرون، إذ ساهم في خلق فضاء ديني وثقافي مكن على مر الزمن من تكريس الاستمرارية بين شمال إفريقيا وباقي مناطق القارة، مما حدى بالبعض إلى القول بأن الجزء الشمالي لإفريقيا يعتبر بمثابة المرجعية الدينية للجزء الجنوبي للقارة السمراء، الأمر الذي سهل وأثر بشكل كبير في غلبة سمات الثقافة المغربية التي انتشر فيها المذهب المالكي، وساد مجتمعاتها التسامح الذي يجمع بين الإسلام وبعض المعتقدات التاريخية(7) .
منذ ذلك الحين ظل المغرب على الدوام ملتقى لتفاعل الحضارات والثقافات بفضل تشبثه بقيم الحرية والتسامح والانفتاح، مما أهله لأن يمد جسورا لنشر الإسلام وقيمه المثلى بأسلوب حضاري متميز، ولاسيما في غرب إفريقيا. وتكاد تجمع أغلب كتب التاريخ على أن أولى خطوات المغرب عبر درب نشر الإسلام في هذه الربوع الإفريقية بدأت قبل القرن الحادي عشر الميلادي بسنوات عديدة، وذلك عن طريق المبادلات التجارية مع بلاد السودان؛ وهو اللفظ الذي كان يطلق على دول إفريقيا الغربية حاليا، مما يفسر الدور الذي لعبه العامل الديني في تحديد وكشف أواصر العلاقات الوطيدة بين المغرب والدول الإفريقية.
وسواء عن طريق الإسلام والروابط الثقافية الدينية أو بناءا على محددات وعوامل أخرى سياسية واقتصادية، فقد حافظت المملكة المغربية منذ قرون على صلات قوية بجيرانها في الجنوب، وكانت أبرز حلقات الوصل بينهما مبنية خصوصا على أسس دينية تتمثل بشكل جلي في الزوايا والطقوس الدينية، مما أدى إلى تكوين هوية متميزة بالبلدان الإفريقية خاصة دول جنوب الصحراء، تحمل نفحات من الروح الإسلامية والعربية والمغربية الأصيلة، وازدهرت بها حياة ثقافية مرتكزة على تعاليم الإسلام السمحة(8) .
ووفقا لذلك أصبحت الطرق الصوفية والزوايا من الظواهر الإسلامية والاجتماعية التي لا يمكن إغفالها في تاريخ المغرب مع إفريقيا، حيث نشأت كمراكز علمية ودينية لهدف تربوي تعليمي، وكملاجئ للمحرومين وأبناء السبيل، ومنتدى للعلماء والفقهاء والطلبة، ومواقع تبصر فكري وديني كذلك. وكانوا مؤسسوا الزوايا من المشايخ الذين نالوا احترام الناس وتقديرهم لورعهم وتقواهم، ويذكر أن الخطاب المغربي الذي كان موجها صوب إفريقيا السوداء في ذلك الوقت كان بعيدا ومفارقا للخطاب الأوروبي القائم على العنف والسيطرة. فعلى خلاف ذلك نفذ المغرب إلى إفريقيا عن طريق إشعاع حضاري كان مثار إعجاب الرجل الإفريقي وتقديره لسلوك العلماء الذين تمكنوا من لفت الأنظار إليهم بما نهجوه من سلوك قويم ومعاملات طغى عليها التسامح والوفاء على أساس حسن النية وأن المُلك لله وحده، وبالتالي فالأرض أرض الله والناس عامة عبيد الله، لا يفرق بينهم إلا بالتقوى والإيمان بالرسالة المحمدية.
من هنا تمكنت الزوايا والطرق الصوفية من خلال توظيفها للعامل الديني الإسلامي من القيام بمد قنوات الحوار والتواصل وصيانة نسيج العلاقات الحضارية والسياسية بين المغرب وإفريقيا، إذ وجد هذا الأسلوب الديني قبولا من طرف الأفارقة، ساعد على تغلغل طقوس الزوايا المغربية وتعاليمها الصوفية في الجزء الجنوبي والغربي لإفريقيا بشكل خاص، مما جعلها تلعب دورا تاريخيا في مواجهة حركات التبشير المسيحية التي غمرت القارة الإفريقية مع انطلاق الحركات الاستعمارية وإنهاك المغرب في مواجهة قضاياه الداخلية وصموده أمام التحرشات المستهدفة للنيل من سيادته واستقلاله(9) .
وفي هذا الإطار ذهب بعض الفقهاء إلى التأكيد بأن معظم الزوايا والطرق الصوفية الإسلامية المنتشرة في إفريقيا أصلها من شمال إفريقيا، وهي كل من الزاوية القادرية والزاوية التيجانية على سبيل المثال، وتعد هذه الأخيرة أهمهم وأنشطهم بفضل الدور الذي تلعبه في دعم وتوطيد العلاقات بين المغرب ودول القارة السمراء.


ثانيا : الطريقة التيجانية كآلية دينية لدعم العلاقات المغربية الإفريقية.

لقد كانت المدينة المغربية العتيقة فاس المكان الذي اختاره شيخ الطريقة التيجانية "سيدي أحمد التيجاني" لكي يقيم به زاويته الصوفية التي أصبحت إحدى الزوايا الأكثر شهرة واستقطابا في تاريخ إفريقيا ومنطقة المغرب العربي. هذا المتصوف الكبير الذي ازداد بقرية "عين ماضي" منحدرا من قبيلة أمازيغية تدعى "تيجان" بمنطقة تلمسان بالجزائر، الذي استقر بفاس سنة 1789 ميلادية وأسس بها سنة 1801 الزاوية التيجانية، ثم أقام بهذه المدينة إلى حين وفاته. هذه الزاوية التي توجد في قلب حي استراتيجي تتجمع فيه أغلب الأنشطة التجارية على مقربة من جامع القرويين وغير بعيد من ضريح مولاي إدريس(10) .
لقد انتقلت الطريقة التيجانية إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء عبر بعض المريدين الشناقطة، خاصة محمد الحافظ العلوي الشنقيطي. إذ كانت العادة الجارية في طلب العلم لدى أهل السنغال وغيرهم من أهالي إفريقيان الانتقال إلى محاضر العلم الشنقيطية، ثم بعد ذلك يدخلون للمراكز العلمية المغربية، وعبر هذه القناة عرفت التيجانية طريقها الأول جنوب نهر السنغال، ومن تمت الانتشار داخل القارة الإفريقية(11) ، لدرجة أصبحت تمثل القوة الإسلامية الأولى في حوض السنغال والنيجر، ودخل في الطريقة التيجانية عدد كبير من سكان منطقة "فوتاتورو" و"فاتاجالون" في الغرب الإفريقي وقبائل المنطقة الذين صاروا من أشد أنصار الإسلام، إلى جانب عدد هائل من القبائل والجهات التي دخلت الطريقة التيجانية، والأمر الذي أدرك من خلاله المغاربة مدى نجاعة تأثير هذه الحركة الصوفية وتجدرها في نفوس الأفارقة، وتمكنها من تغطية الفترة الزمنية التي سجل خلالها غياب السلطة المغربية الخارجية والممارسات الدبلوماسية نحو إفريقيا، إذ ظلت التيجانية كقناة صامدة من أجل استمرار التواصل المغربي الإفريقي، وبقيت إلى الآن مدينة فاس وضريح "سيدي أحمد التيجاني" محجا للوفود الآتية من غرب وجنوب إفريقيا(12) .
كما تتوفر الطريقة التيجانية على نخبة من الأتباع والمريدين، إذ تحكي عدة مؤلفات عن انتماء بعض أتباع الطبقة الأرستقراطية والعلماء المشهورين وذوي النفوذ والسلطان على هذه الطريقة الصوفية، إضافة إلى أن بعض السلاطين العلويين كالسلطان مولاي سليمان و مولاي عبد الحفيظ والملك محمد الخامس كانوا من الأتباع المتشددين للطريقة التيجانية ومن أكبر المدعمين لها(13) .
أما فيما يخص الدور الدبلوماسي الذي تقوم به الزاوية التيجانية في تكييف علاقة إفريقيا بالمنطقة المغاربية خاصة مع المغرب وبدرجة ثانية الجزائر، يمكن القول بأن هذه الزاوية تلعب دورا هاما ومحددا لا يستهان به في توجيه هذه العلاقات الإقليمية.
لذلك تحاول الجزائر في بعض الأحيان إحياء الطقوس التيجانية بدليل أن "سيدي أحمد التيجاني" من أصول جزائرية، لذلك قامت بعقد مؤتمر دولي ما بين 23 و25 نونبر من سنة 2006، جمعت فيه الإخوان التيجانيين من كل أنحاء العالم باستثناء التيجانيين المغاربة، الأمر الذي فسر آنذاك بتراجع الأدوار الدينية والدبلوماسية للتيجانيين المغاربة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما ذكرت بعض المصادر الجزائرية أن الجزائر ما كانت لتقدم على مزاحمة المغرب في هذا المجال الذي احتكره عبر التاريخ، لولا الفراغ الذي تركه التيجانيون المغاربة، لعدم أخذهم المبادرة في تنظيم المؤتمرات واللقاءات الدولية التواصلية مع تيجانيي العالم، تأكيدا للدور القيادي الذي لعبوه طيلة قرون من الزمن وتكريسا لنفوذهم الروحي الذي امتد خارج المغرب. إذ كان آخر مؤتمر جمع أقطاب الصوفية في العالم وفي إفريقيا على وجه الخصوص؛ ذاك الذي نظمه الملك الراحل "الحسن الثاني" بالمغرب سنة 1985، الذي خصص للطريقة التيجانية، ومنذ ذلك التاريخ فشل التيجانيون المغاربة من عقد لقاء ثان يجمع أعلام طريقتهم المنتشرين في العالم(14) .
إلا أن ذلك لا ينفي بأنه خلال السنوات الأخيرة، وخاصة في عهد الملك محمد السادس، أعاد المغرب صياغة علاقته بالتيجانيين وبطريقتهم نظرا للدور الديني والدبلوماسي الذي تلعبه هذه الطريقة في خدمة المصالح الوطنية وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، من خلال محاولة جعل هذه الزاوية كقناة دبلوماسية مع دول القارة الإفريقية لتعزيز العلاقات معها.
ففي الجمع الأخير للمنتسبين إلى الطريقة التيجانية الذي عقد بالعاصمة الروحية والثقافية فاس أواخر شهر يونيو 2007، أكد كل التيجانيين الأفارقة على الدور الذي تقوم به هذه الزاوية في تمتين الروابط الخاصة بين المغرب وإفريقيا. وفي هذا السياق صرح المدير العام السابق لليونسكو السنغالي السيد "أمادو مختار امبو" بأن الطريقة التيجانية اطلعت بدور جوهري في التقريب التاريخي بين المغرب وإفريقيا ولاسيما السنغال، كما أكد بأنه إذا كانت العلاقات بين المغرب وإفريقيا جد عريقة، فإنها تعززت بفضل الطريقة التيجانية على اعتبار أن الآلاف من الأفارقة يعتبرون زيارة مدينة فاس واجبا دينيا من أجل استكمال حجهم إلى مكة. وفي نفس الإطار أشار من جانبه السيد "سيرين عبد العزيز سي الإبن" الناطق باسم الخليفة العام للتيجانيين بأن الطريقة التيجانية ساهمت بشكل كبير في إشعاع الإسلام واللغة العربية بإفريقيا، وأن دورها الهام في تعزيز الدبلوماسية الشعبية بين الشعب المغربي والشعوب الإفريقية معروف من لدن الجميع(15) .
من هنا يستنتج الدور الدبلوماسي الذي تلعبه الطريقة التيجانية في دعم وإحياء العلاقات المغربية الإفريقية عبر القنوات الدينية والصوفية، ومحاولة المغرب في وضع حد للمبادرات الدبلوماسية الخفية التي تقوم بها الطريقة التيجانية في إطار نزاع الصحراء المغربية من خلال العمل على الدفع بالمنتسبين التيجانيين الالتفاف حول ضريح وليهم "سيدي أحمد التيجاني" بفاس والعمل على كسب رهان المنافسة مع الجزائر حول استقطاب أتباع الطريقة التيجانية بإفريقيا(16) .
من هنا يمكن القول بأنه إذا كان المغرب يعمل جاهدا على جعل العامل الديني المتمثل في استثمار الطريقة التيجانية لجعل علاقات بالقارة السمراء تصب في خدمة مصلحته الوطنية، فعليه المزيد من الاهتمام بالزاوية التيجانية بفاس من جهة، والاهتمام بتيجانيي العالم وخاصة الأفارقة منهم، ثم تنظيم أساس مؤسساتي وديني صلب وقوي لجعل التيجانيين الأفارقة على وجه الخصوص ملتفين كل الالتفاف حول المغرب باعتباره الحضن والراعي الأساسي والأول لزاويتهم المقدسة بفاس. وهو الأمرالذي تم الاتفاق عليه خلال اللقاء الأخير للطريقة التيجانية بمدينة فاس أواخر شهر يونيو 2007(17) .


__________________________________

(1) - كينث تومبسون و روي مكريدس : نظريات السياسة الخارجية ومعضلاتها. دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1966. (ص : 35).
(2) - الحاج محمد غومريس : السياسة الخارجية المغربية - مقاربة إبستمولوجية وتجريبية -. دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، الرباط، الطبعة الأولى، 2001. (ص : 15).
(3) - د. الحسان بوقنطار : السياسة الخارجية المغربية - الفاعلون والتفاعلات -. شركة بابل للطباعة والنشر والتوزيع، الرباط، الطبعة الأولى، 2002. (ص : 193).
(4) - د. عبد الهادي بوطالب : مسار الدبلوماسية العالمية ودبلوماسية القرن الحادي والعشرين. دار الثقافة للنشر والتوزيع، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2004. (ص : 86).
(5) - الحاج محمد غومريس : مرجع سابق. (ص : 20).
(6) - عادل مساوي : علاقة المغرب بإفريقيا جنوب الصحراء بعد انتهاء القطبية الثنائية. أطروحة لنيل الدكتوراه في القانون العام، جامعة محمد الخامس - أكدال-؛ كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، الرباط، السنة الجامعية 2002/2003. (ص : 78).
(7) - عادل مساوي : نفس المرجع السابق. (ص : 78).
(8) - الزاوية التيجانية؛ سراج امتد نوره إلى بلدان إفريقيا.
http://www.pooluma.org/uma_ar/html/model_ar.asp?ref=16536. 30/06/2007.
(9) - عادل مساوي : مرجع سابق. (ص : 78).
(10)- وكالة المغرب العربي للأنباء : فاس كانت اختيار مؤسس الطريقة التيجانية لاحتضان الزاوية الأشهر والأكثر استقطابا في تاريخ إفريقيا والمغرب العربي. فاس، 25/06/2005.
(11)- المملكة المغربية؛ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية : العلاقات الفكرية بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء عبر العصور.
www.islam-maroc.ma/ar/detail.aspx?id=627&z=6&s=6 30/06/2007.
(12)- عادل مساوي : مرجع سابق. (ص : 79).
(13)- وكالة المغرب العربي للأنباء : فاس كانت اختيار مؤسس الطريقة التيجانية لاحتضان الزاوية الأشهر والأكثر استقطابا في تاريخ إفريقيا والمغرب العربي. فاس، 25/06/2005.
(14)- عمر العمري : الطريقة التيجانية بالمغرب...صوت مكتوم ومشيخة غائبة. مجلة مدارك، العدد 8، فبراير 2007. (ص 78).
(15)- وكالة المغرب العربي للأنباء : الطريقة التيجانية لعبت دورا متميزا في تمتين الروابط الخاصة بين المغرب وإفريقيا. دكار 27/06/2007.
(16)- الطريقة التيجانية تتحرك في دبلوماسية خفية لحل نزاع الصحراء. جريدة المساء، العدد 244، بتاريخ 02/07/2007.
(17)- نفس المرجع السابق.



#عبد_الإلاه_الشباكي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملف النووي الإيراني بين محاولات الاحتواء و الخيار العسكري ...


المزيد.....




- آلاف الأرجنتينيين يتظاهرون للمطالبة بزيادة الأجور
- قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة
- إذاعة جيش الاحتلال: المحكمة العسكرية في -عوفر- تمدد اعتقال ا ...
- اعتقال 15 فلسطينيا في مداهمات للقوات الإسرائيلية في الضفة ال ...
- الأمم المتحدة: فتح معبري بيت حانون وكرم أبو سالم لليوم الثان ...
- أفغانستان: عام على حكم -طالبان- الكارثي
- الأمم المتحدة ترصد إهتمام أصحاب السفن في تصدير الحبوب الأوكر ...
- مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط: أرسلت فريقا لزيارة بسا ...
- اعتقال آخر عناصر خلية -بيتلز- الداعشية في بريطانيا
- اعتقالات غرب المكسيك تثير أعمال تدمير في ولايتين


المزيد.....

- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي
- حكام الكفالة الجزائية دراسة مقارنة بين قانون الأصول المحاكما ... / اكرم زاده الكوردي
- الحماية القانونية للأسرى وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنسان ... / عبد الرحمن علي غنيم
- الحماية القانونية للأسرى وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنسان ... / عبد الرحمن علي غنيم
- الوهم الدستورى والصراع الطبقى - ماركس ، إنجلز ، لاسال ، ليني ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - عبد الإلاه الشباكي - دور المحدد الديني في دعم العلاقات المغربية الإفريقية - الطريقة التيجانية نموذجا -