أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمجد الفتلاوي - صوت الموت














المزيد.....

صوت الموت


أمجد الفتلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1964 - 2007 / 7 / 2 - 10:02
المحور: الادب والفن
    


ألى روح الشمعة التي أتقدت لتنير الدرب للآخرين الشاعر الشهيد رحيم المالكي

عصــرت الغيم لن غيــم الشــعر عيسوب
قصــر بالوصـــف بقــلام موهوبة
وندهت أوصاف جدحة وينحجي المكتوب
وبوصفك شعرنه أنفضحت أعيوبة
محتارة القصيدة بياوزن تنكـــــــــــــــال
واسلوب الشعر محـــتار بســـلوبة
جـبت جنــــح الحــلم وتراوة طيــفك ذاك
نسيت أوصاف طيفك بيك منسوبة
ياشـــعر الصـــراحة البلســــان أسيـــوف
سجِّيــل وعلى اللفـــاف مسجوبــة
ماهــبت التــهـدَّد وأنته بالهيهــــــــــــــات
والهيهــــــــات بسم حسين مرهوبة
أنتـــــه أبن الفرات وقلعــــــــــــــة الكرار
قلعـــــــة وبالعدالة الأولى محســـوبة
أبن هاي الحضــــــارة الشيدتــــــــها أقلام
هــزت عرش أمية وكطــعت أحروبة
أنتـــــه البشـــــعر مرفوع أسمـــــــــك فوك
لأن كلك عراقي وهايــــــه مطلوبــــة
أوصفك جبل مرة ومرة اوصـــــــــفك موج
واشطـــــب ذاك كله وارجــــع أنوبة
صفيــــــت أوراق كلي وكلي صرت أوراق
بحور من الحــروف وكلهه مشطوبة
جثـــيرة أهواي وكعـــــت بالخريف أجبـــاه
وانتـــة أجباه غصــــــنك بيك مهيوبة
ياجـــــلمة التوصفك والحـــرف عطشـــــان
وانتـــــه بكل كلامـــك روعة مكتوبة
لأن مادنكــــت للمــــــاي تشـــــــرب مــــاي
ولاشـــــــفت آنه بـــيدك جرة مشروبة
كعد نهر الفرات يناوشـــــــــــــك غــــــدران
وبدلَّــــــــة كـــــرم طرواك مصبوبة

حـــــــجوا عنك كلام وبالفعــــــل مـــــعروف
تنطي الحـــك مجانه وتمحي مضروبة
رغم بعـــــــــض الوجــــــوه أتدور الختـــلات
والختـــــــلات يمـــــكن هسه مرغوبة
لكن ماشــــــــفت مـــــــنك دغـــــــــش والوان
ولامـــــــــنك شفت "طاكية منكوبة"!!
يبـــو روح السمـــــــــوحة وياوتر حسّــــــاس
يعزف بالحـــــــروف بصورة محبوبة
موطبـــــــــعي المديـــــــــح ولا رثاءاً بيـــــك
بس جـــــن الشـــعر مستاحشة أدروبة
أسمــــــــع يارحيــــــــــــم وأنتــــه حدر الكاع
بـــــس الكاع حـــــدرك دنيــــة مكلوبة
كشَّــــــــر مِن ضحــــــــك سن الكطــــع يمناك
وأنفضــــــحت خساسة بمسرح أنيوبة
لعبـــــــة ووضـــــــحت للناس بعض النــــــاس
لـــــــيش من الأساس اللعبة ملعوبة؟؟
أحنـــــــه ويــــــــاك ندري المــــــــبتدأ محذوف
وأحنـــــــــه وياك ندري بهيئته وثوبة
لذلك مـــــــاتفيد الجمــــــلة بـــس أســـــــــــطور
ولاتــــــــــــنفع مـــــــآتم كــاع مندوبة
ذاك الخيط واضـــــــــح بس نفصــــــــــله أشلون
أذا كلـــــــــــمن يريد أبملعبه الطوبة!!
أذا كلـــــــــــمن يريد بملعبه الطوبة!!

أمجد الفتلاوي
2007






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمجد الفتلاوي - صوت الموت