أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل ميرشم - قصيدة مترجمة للشاعر الكوري مانهي














المزيد.....

قصيدة مترجمة للشاعر الكوري مانهي


اسماعيل ميرشم

الحوار المتمدن-العدد: 1961 - 2007 / 6 / 29 - 07:27
المحور: الادب والفن
    


قصيدة مترجمة للشاعر الكوري الجنوبي المشهور مانهي وصدر له ديوان باللغة الأنكليزية
وهوأحد أهم الشعراء الكوريين وقد عاش في الفترة 1879-1944
وكان صاحب ذوق رفيع وشعره ذو نكهة خاصة وكان كاهنا بوذيا
وناضل بشراسة مع رفاقه ضد الاستعمار الياباني ولعب دورا أساسيا
في حينه في صياغة والاعلان الخاص بالاستقلال في عام 1919
وقد اشتهر بفصاحته وسحر بيانه وقدرته الفذة على الوصف
والتأويل والبلاغة وكان له قدرة رائعة على تطويع الكلام
وهذه ترجمة لاحدى قصائده

يا حبي الذي مضى
ويا حبيبتي التي كانت
أعبر الممر الضيق المؤدي إلى الضريح البلوري
الذي تتحطم عليه مراكب الخضرة والوعود
لماذا تبتعدين عني أيتها الحبيبة
اليانعة المخضرة مثل وعد
والزاهية كزنبقة ذهبية
لماذا يصبح وعدك
رمادا تذروه الرياح
ويحلق مع النسيم
مثل ذرات من الخضرة
ما زلت أذكرك
ما زلت أذكر مذاق تلك القبلة الأولى
القبلة السكرى التي كانت نقطة تحول
في قدري ومصيري ومسيري
بقيت مجرد ذكرى
تتقهقر تتلاشى تستحيل عدما
يصيبني عدم سماع صوتك المعطر بالصمم
وعندما يغيب عن ناظري ذلك الوجه الزاهر الصبوح
يجتاحني العمى
الحب قدري ومصيري
وما أقسى الخوف من ساعة الفراق
في ساعة اللقيا
وما أقسى مشاعر الوداع
قبل اكتمال لحظات اللقاء
وما أقسى أوقات الاقتراب
التي تمهد لساعة الابتعاد
وما أقسى جمرات الحب
التي لا تنطفئ إلا لتزيد الشوق توقدا
أنتهتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت



#اسماعيل_ميرشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خاطرة


المزيد.....




- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع
- وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكر ...
- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...
- نيكيتا ميخالكوف يتحدث عن جائزة -الفراشة الماسية- في منتدى ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد مقر جامع ...
- غوليكوفا: منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يجمع 70 دولة وي ...
- سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية ...
- فنانون يحتجون على تقليص الإنفاق الثقافي بالموسيقى والرقص وال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل ميرشم - قصيدة مترجمة للشاعر الكوري مانهي