أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منذر العلاونة - ارضاءً لبوش خانوا مكة ونبيهِّا














المزيد.....

ارضاءً لبوش خانوا مكة ونبيهِّا


منذر العلاونة

الحوار المتمدن-العدد: 1958 - 2007 / 6 / 26 - 01:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


كنا نعتقد أن تمزيق وتفتيت وتدمير وضياع الشعوب العربية كان بيدي أعداء الامة فقط ، لا من خلال بعض حكامها ( المعيَّنين ) ؟ من (قبلهم) ،، كما كنا نعتقد أن مفاتيح الطريق المعوَّج كان فقط بيدي " شارون اولمرت وبوش " الذين يملكون حل خارطة الطريق الصماء المعتوهة شديدة الانزلاق والاعوجاج ، والتي كان يتشدق بها بعض العرب المهووسين ( بالسلام ) ، قبل وبعد موافقتهم على تدمير واحتلال دولة العراق ، التي ضاعت ( وتفتتت) الى الابد ، بعدما كانت تسمى عند هؤلاء العرب انفسهم ، الذين بدلوا جلودهم وقلوبهم ، التي اصبحت بحاجة " للتليين " من خلال بعض المواد الملينة للأجسام البليدة ،، والعقول المتجمدة ( كالجبص )
*********

كانت تسمى العراق بالبوابة الشرقية التي تؤمن ظهورالعرب في ميادين القتال خلال الحرب الايرانية الفارسية ؟! التي كانت تسمى ايضا بهذه التسمية ، من قبل العرب والامريكان آنذاك .. ( العراق ،، صدام ،، وقيادات الجيش العراقي ) الذينَ ساهموا بحماية ظهور بعض العرب ، يُحكمون الان بالاعدام على يد القوات الصهيونية والاميركية والفارسية ، في محاكم بريمر واولمرت في بغداد المغتصبة (عروبتكم وشرفكم )
*********
نعم إن خارطة الطريق من بدايتها لاتزال صماء رهينة بين يدي رئيس الوزراء ( الفذ ) ،السيد اولمرت الذي استطاع لوحده أن يملك مفاتيح الحل وبالقوة على الرئيس الفلسطيني وزمرته ، الذين وكما يقول الشعب الفلسطيني نفسه ، أنهم باقو مكة ونبييها ، وخانوا العهد والعهود الذين قطعوها على انفسهم ، والاتفاقيات التي ابرمت ما بينهما هناك ، إرضاءً للأسياد بوش واولمرت ، التي نفذت كافة شروطه التي ارادها غير منقوصة ، مهما كانت قاسيه على الشعب الفلسطيني والعربي المحاصر لدى اسرائيل ، وبعض الميليشيات الفلسطينية وعملائها " الدُر الميامين" بالعمالة ، ( ودس السم ) للمجاهدين ،، وما أكثرهم الذين ساهمو بتمزيق وتفتيت الشعب الفلسطيني والعراقي والعربي ومزقوهم إرباً ؟! كل هذا لإرضاء ِ الاسياد ، ومن أجل الكراسي الساقطة والمهترئة بالسوس والفساد وبيع الاوطان .
**************

الغريب في الامر أن اولمرت استطاع ( وبرافه عليه ) أن يُملي شروطه على العرب رغم الجاهات الكريمة التي توجهت مراراً وتحت الطاولات لتل أبيب وتم رفضها ،، واشترط أن يفتح خارطة الطريق بجرافته العملاقة من جديد كما يريدها أن تكون اولمرت لوحده ،، وما أكثر العرب الذين يقفون أمامه عاجزين مغمورين عُراه ، لا حول ولا قوه لهم سوى أنهم رجال واسود على شعوبهم المريضة الجائعة ، والمشردة فقط .
**********
أخيرا نقول لبعض العرب الذين كانوا يكذبون على العراق وشعبه وقيادته الشجاعة انذاك ،، ها هم القادة العسكريون العراقيون البواسل الذين حموا ظهوركم وشرفكم ووجودكم لغاية هذه اللحظة ، أيام المعارك في ميادين القتال العراقية على البوابة الشرقية ها هم يحاكمون ويعدمون من قبل بوش وحكومات اولمرت وايران ،،،،، من هنا يحق لنا أن نخشى ونخاف على الشعوب العربية التي قد تقف الى جانب ايران اذا وقع المحظور ،، وعندها لم يبقى لكم وجود وحضور . ؟؟!!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيغمان.. وخطايا الرئيس بوش؟
- .. إتلحلحي .. يا حكومة الاردن؟
- العرب اشقاء في الاعلام واشقياء في الكواليس؟


المزيد.....




- -ما تصغروناش-.. بيومي فؤاد وأكرم حسني في جدة بموسم العيد
- الإمارات تعلق على هجمات استهدفت منشآت للنفط والغاز في إيران ...
- فيديو متداول لـ-غارات على منشآت صاروخية إيرانية بمضيق هرمز-. ...
- مراسل CNN يلقي نظرة قرب ناقلة بأحد أكثر الممرات المائية ازدح ...
- بيت هيغسيث، من مقدّم برامج تلفزيونية إلى وزير دفاع ترامب، ما ...
- -جدار الحماية- يتشقق.. هل يُكسر المحظور حول-البديل- الألماني ...
- -عدالة- و-مرارة-..صدى فوز المغرب على السنغال في الصحافة الدو ...
- بيان تضامني: لا لتجريم الاحتجاج والدفاع عن الحق في الحياة في ...
- بعد اغتيال علي لاريجاني.. من يدير إيران الآن؟
- تعرض أحد أكبر منشآت الغاز في إيران لهجوم أمريكي-إسرائيلي.. ا ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منذر العلاونة - ارضاءً لبوش خانوا مكة ونبيهِّا